اخبار السياسه ندوة بالمهندسين: أبحاث أوروبية لاستخدام المياه بدلا من بنزين السيارة

ندوة بالمهندسين: أبحاث أوروبية لاستخدام المياه بدلا من بنزين السيارة

عقدت شعبة الهندسة الميكانيكية برئاسة المهندس عادل درويش بالتعاون مع نقابة المهندسين الفرعية بمرسى مطروح، ندوة بعنوان «استخدام تقنية العادم في تقييم أداء محرك الاحتراق الداخلي»، أدارها المهندس محمد عبدالمجيد وكيل الشعبة، وحاضر فيها المهندس محمد حجازي المتخصص في آلات الاحتراق الداخلي.

وألقى المهندس محمد حجازي الضوء في محاضرته على قياس أداء المحرك عن طريق قياسات العوادم «الشكمانات» كونه مجالًا يهم كل من يعمل بصيانة السيارات، ومعرفة تقييم المشاكل المختلفة من خلال تحليل العوادم، لافتا إلى وجود أبحاث ألمانية تناولت موضوع استخدام المياه كوقود للسيارة بدلا من البنزين.

وقود السيارة

وأشار «حجازي»، بحسب بيان عن النقابة، إلى أنه في عام 1900 بدأت تنتشر في مدينة لندن ظاهرة تسمى «Smog» وهو اختصار لمصطلحي «Smok + Flog» وهي عبارة عن انتشار مكثف للعوادم نتيجة لانتشار محركات الاحتراق حيث لم يكن توجد حينها أبحاث علمية تساعد في القضاء على هذه الظاهرة والتي ساعدت على انتشار السرطانات والتهابات الرئة وهو الأمر الذي تسبب في التلوث البيئي بصورة مباشرة.

وتابع: في هذا الوقت بدأت السلطات في فرض معايير معينة يجب على مصنعي السيارات اتباعها، وتعد هذه المعايير بمثابة شهادة جودة للمحركات حتى تعمل على أرض الواقع، ومن هنا بدأت كل دولة في العالم تضع معايير معينة ونسب محددة للانبعاثات، مشيرًا أن هناك ثلاثة عناصر تتحكم في أداء المحركات وهي (الانبعاثات، واستهلاك الوقود، وأداء المحركات).

عوادم السيارة

وقال المهندس محمد حجازي أن شركات السيارات نجحت في وضع برنامج UNIIT OPERATIONENGINE CONTROL، وهو برنامج «اليكتروميكانيكال» يتحكم في كل ما يتعلق بتشغيل السيارة، ويحدد كمية الوقود التي تحتاجها السيارة، كما تم تصميم علبة بيئة تقوم بتنقية العوادم، من خلال تحفيز التفاعل بين عناصر العوادم، لتحويلها إلى مركبات أقل ضررا على البيئة.

وأكد أن محركات البنزين هي الأكثر ضررا للبيئة، وقال إن دولة مثل ألمانيا تعمل 95% من سياراتها بمحركات ديزل، للحفاظ على البيئة، بينما محركات البنزين منتشرة في أفريقيا والخليج ودول شرق أسيا، لتوافر البنزين بها، ولهذا يتم استخدامه على نطاق واسع رغم أضراره البيئية، موضحا أن الملوثات الناتجة عن محركات الديزل أقل بكثير من نظيرتها في محركات البنزين.

وفى تعليقه على استفسار احد المهندسين أوضح المهندس محمد حجازى أن هناك نماذج كثيرة تم تقديمها لاستخدام المياه كبديل للوقود فى السيارة ، من جامعة بيرلين وأكثر من جامعة فى أوروبا ونيويورك ، تم خلالها تقديم نموذج سيارة تعمل بالمياه من خلال فصل خلايا الهيدروجين عن الأكسجين وتخزين الهيدروجين وحرق الأكسجين كوقود مع الهواء.

وأشار إلى أن الهيدروجين كوقود رقم الأوكتان عال جدا به يصل لحوالى 120، فهو وقود نقى جدا، كاشفا أن هناك بعض المشاكل فى استخدام المياه كبديل للوقود منها التكلفة الباهظة، وكذا يحتاج الأمر إلى وجود مولد فى السيارة خصيصا لإخراج كهرباء مباشرة لا تخزن، مختتما حديثه بان الموضوع يحتاج للمزيد من الأبحاث للتغلب على بعض معوقات استخدام المياه كبديل للوقود فى السيارة.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه حواس: رمسيس الخامس توفي بالجدري.. والثاني أصيب بتصلب في الشرايين
التالى اخبار السياسه الإنسانية قبل القانون.. النقيب «رمضان» يحمل حقائب سيدة مسنة: واجبي