اخبار السياسه كاتب سعودي عن تقرير مقتل خاشقجي: قال «المتغطي بالأمريكان عريان»

اخبار السياسه كاتب سعودي عن تقرير مقتل خاشقجي: قال «المتغطي بالأمريكان عريان»
اخبار السياسه كاتب سعودي عن تقرير مقتل خاشقجي: مبارك قال «المتغطي بالأمريكان عريان»

كاتب سعودي عن تقرير مقتل خاشقجي: قال «المتغطي بالأمريكان عريان»

علق الكاتب والباحث في الإعلام السياسي، السعودي عماد المديفر، على المزاعم الواردة في التقرير الأمريكي بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وقال، في تصريح لـ«الوطن»، إن «التقرير تقييمي تقديري مبني على مجرد فرضيات غير متحقق منها، وتكهنات مبنية على مفردات ظنية مرسلة كقولهم في التقرير:  نفترض أن، نشعر أنه، نعتقد، نتوقّع، نظن، من الممكن، قد يكون، ربما .. ثم تم بناء عليه الوصول إلى استنتاجات رغبوية بعيدة تماما عن الحقائق».

09e4bfaffd.jpg

تقرير مُرّكب ومفبرك يقف وراءه أغراض سياسية

وأضاف «المديفر»: «بالتالي هو تقرير أقل ما يقال عنه أنه مُرّكب ومُفبرك يطمع من يقف وراءه تحقيق أغراض سياسية، كمسوغ للاعتداء على السيادة، والتدخل الوقح في الشؤون الداخلية لدول المنطقة بحجج زائفة، لطالما استخدمتها الإدارة الأمريكية إبان فترة رئاسة باراك أوباما، وكذلك فعلت إدارة بوش الابن حين لفقت تقارير استخباراتها أدلة مادية ضد العراق لتبرير غزوه والاعتداء عليه وتدميره، ثم تسليمه خرابًا لترتع فيه الميليشيات الإرهابية، وليعيش الشعب العراقي والعراق في ظلام لا يدرون كيف ومتى يخرجون منه».

وقال «المديفر»: «يأتي اتخاذ إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن نشر تقرير وكالة الاستخبارات الأمريكية الصادر قبل عامين، والذي سبق وأن عرض على إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وصرح حينها أركان إدارته بما فيهم وزير الخارجية إذ ذلك مايك بومبيو، بأنهم اطلعوا عليه ولم يجدوا فيه أي معلومات أو أدلة ذات قيمة أو يعول عليه».

13931652271541004949.jpg

الهدف «تركيع» السعودية ومصر بمشروع الفوضى الخلاقة وحروب الجيل الرابع

وتابع الكاتب الصحفي السعودي: «قرار بايدن بنشر التقرير يؤكد ثلاث نقاط أساسية، الأولى ترسيخ ما صرح به رئيس الاستخبارات الامريكية الأسبق جيمس ولسي خلال تسريب لأحد ورش العمل في عام 1993، وهو يتحدث عن مشروع لديهم بعيد المدى يستهدف تركيع مصر والسعودية - هكذا ورد نصاً -، ثم ما صرحت به مستشارة الأمن القومي الأمريكي كونداليزا رايس عن مشروع أمريكا التخريبي في المنطقة الذي أطلقت عليه الفوضى الخلاقة والشرق الأوسط الكبير الذي يعول فيه على دور تركي وإيراني من الأطراف ودور لتنظيمات الإسلام السياسي من داخل المنطقة».

وقال «المديفر» إن «هذا ما تجلى من خلال إدخال اإيران للعراق، ودعم ما يسمى بثورات الربيع العربي لإيصال الإسلامويين للحكم، واستخدام أسلوب حروب الجيل الرابع، والذي أشار إليه بوضوحالرئيس عبدالفتاح ».

السعودية الهدف الرئيس لكل من لا يريد للمنطقة وشعوبها خيرا

الأمر الثاني، وفقًا للكاتب الصحفي السعودي في أسباب نشر إدارة بايدن للتقرير، أن المملكة العربية السعودية استطاعت إفشال مشروعهم في المنطقة، بالتحالف مع المخلصين الوطنيين لاسيما في مصر والبحرين بالذات، وكيف تم معالجة الوضع في هاتين الدولتين، ثم مواجهتنا معا المشاريع التخريبية في اليمن وليبيا وغيرها، والنجاح الذي تحقق.

وتابع: «استطاعت المملكة، وبالتوازي، أن تمضي قدما في مشروعها الإصلاحي الكبير الذي يقوده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز مهندس رؤية المملكة 2030، والمحارب الأول للتطرف والطائفية والإرهاب في المنطقة، ومن يسعى لجعل منطقة الشرق الأوسط هي أوروبا الجديدة، فإن ذلك كله يجعله ويجعل المملكة العربية السعودية الهدف الرئيس لكل من لا يريد للمنطقة وشعوبها خيرًا وهذه هي النقطة الثانية».

19331112451575188064.jpg

أمريكا لا حليف لها

أما الأمر الثالث الذي ذكره الكاتب الصحفي السعودي في دلالات توقيت نشر التقرير، فيتمثل في المقولة التي جرى تأكيده من الرئيس الراحل حسني لوزير خارجيته آنذاك أحمد أبو الغيط: «المتغطي بالأمريكان عريان»، مضيفا: «الواقع على الأرض ومنذ حكم الشاه لإيران ثم دلالات سقوطه، وحتى اليوم، يرسخ الاعتقاد السائد بان أمريكا لا حليف لها، وأن الاعتماد على التسليح الأمريكي فقط قد يصبح بحد ذاته مهددا لأمن الدول، ومدعاة للابتزاز».

وتابع «المديفر»: «تمامًا كما يرسخ حالة النفاق الأمريكي، واستخدامهم لازدواجية المعايير أو الدبل سبيكينج في خطابهم من خلال دعاية حقوق الإنسان، فيما هم يغضون الطرف عن الانتهاكات الحقيقية لحقوق الإنسان في دول كإيران وغيرها، وهذا كله يجب أن يكون مدعاة حقيقية إلى توسيع خياراتنا لكن أيضا بواقعية وحزم وحذر».

5753022631615021254.jpg

قضية «خاشقجي» شأن سعودي داخلي محض

وفي ختام تصريحاته قال الكاتب السعودي: «ما ينبغي التأكيد عليه أن قضية خاشقجي شأن سعودي داخلي محض، انتهت تمامًا من خلال الأحكام القضائية الصادرة والعدالة الناجزة التي تمت بشأنها، والتي أقرها أهل الدم أيضا، وبالتالي فإن إعادة فتح القضية لم يأت إلا لأهداف سياسية».

وأضاف «المديفر»: «وإدارة بايدن صرحت بعد صدور التقرير بأن المملكة حليف استراتيجي وأنها تريد إصلاح العلاقة لا إفسادها، بحسب مزاعمها، ما يبرر مجددًا التشكيك بالنوايا وصولًا إلى ضعف الثقة بالولايات المتحدة الأمريكية عند حلفاءها».

وقال: «ورغم ذلك، فلاشك بأن الشراكة بين المملكة والولايات المتحدة شراكة قوية وتاريخية ومتينة، وتعمل المؤسسات في البلدين على تعزيزها في مختلف المجالات، وتكثيف التنسيق والتعاون بينهما لتحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم».

وأكد «المديفر»: «المملكة حليف استراتيجي للولايات المتحدة وتتطلع إلى تعزيز العلاقات معها في مواجهة التحديات المشتركة، وتكثيف الجهود للتعاون في مختلف الملفات والمواضيع ذات الاهتمام المشترك بما يحقق مصالح البلدين».

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السياسه الإنسانية قبل القانون.. النقيب «رمضان» يحمل حقائب سيدة مسنة: واجبي