اخبار السياسه مأساة مقتل مسن في مشاجرة بسبب لهو الأطفال بالجيزة.. ضربوه بكرسي على دماغه

مأساة مقتل مسن في مشاجرة بسبب لهو الأطفال بالجيزة.. ضربوه بكرسي على دماغه

«الجار السيئ يجعلك تكره المكان ولو كان قصرا».. المقولة السابقة جسدت جريمة بشعة راح ضحيتها «حامد خ» الرجل الستيني، بعدما تلقى ضربة من أحد الجيران بمنطقة المنيرة الغربية بكرسي خشبي على رأسه، سقط على أثرها جثة هامدة وسط الأهالي، إذ كان أطفال الجيران يلهون بالشارع أمام منزله، الأمر الذي جعله يخرج وينهرهم ليبتعدوا عن منزله بسبب الضجيج الناتج عن لهوهم، ليبدأ أهالي الأطفال بالتدخل واشتد الحديث بينهم وتطورت إلى مشاجرة على أثرها قام أحد منهم بضرب المسن بكرسي خشبي على رأسه فسقط جثة هامدة. 

فارق الحياة أثناء تلقي الرعاية متأثرا بإصابته

صراخ وعويل سيطر على أجواء المكان، بعدما سقط العجوز الستيني وجثمانه مسجى على الأرض، ليهرول بعض الجيران محاولة منهم لنقله إلى المستشفى أملا في علاجه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، ولكن فارق الحياة أثناء تلقي الرعاية متأثرا بإصابته، وتم نقل جثمانه إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة التي قررت انتداب الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية. 

تفاصيل تلك المأساة

تفاصيل تلك المأساة بدأت عندما كانت الساعة تتجه عقاربها إلى التاسعة من صباح الأحد الماضي، كان قسم شرطة المنيرة، ورد إليه بلاغ من عاطل، 33 عاما، يفيد بوفاة والده 60 عاما، مقيم بذات العنوان، نتيجة إصابته بجرح قطعي عميق بفروة الرأس، عقب تحويله من مستشفى إمبابة العام، واتهم بعض جيرانه، وقدم تقريرا صادر من مستشفى معهد القلب، بعد أن نشبت مشاجرة بينه وبين الجيران بسبب خلافات جيرة ولهو الأطفال، وقام أحدهم خلالها بالتعدي على المجني عليه بكرسي خشب، نتج عنها إصابته التي أودت بحياته على الفور، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المشكو في حقهم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة.

اعترافات المتهمين 

خضع المتهمون إلى جلسة تحقيق أمام جهات التحقيق واعترافات تفصيلية حول الواقعة، قالوا إنهم لم يقصدوا قتل المجني عليه، وأمرت جهات التحقيق بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، فيما جددها قاضي المعارضات 15 يومًا، وأمرت النيابة العامة بعرضه على مصلحة الطب الشرعي لإجراء تحليل مخدرات، لبيان تعاطيه المخدرات من عدمه، كما استعجلت سرعة التحريات من ضباط المباحث حول هذه الواقعة.

جار المجني عليه يروي الكواليس 

يقول «هادي ح»  أحد جيران المجني عليه في حديثه لـ«الوطن»، إن الواقعة بدأت عندما علم والد أحد الأطفال حديثه مع الرجل المسن الذي قال للمجني عليه «سيب العيال تلعب»، ليبدأ الآخر بالرد عليه أنه مريض ويريد بعض الهدوء أثناء جلوسه بمنزله، مستعجبًا كيف يحصل عليه ولهو الأطفال أسفل منزله، وما ينتج عنه من ضجيج وأصوات مزعجة، وأثناء حديثهم اشتد النقاش إلى مشادة كلامية ليخرج الرجل المسن من منزله متجهًا إلى والد أحد الأطفال، وأثناء خروج الرجل المسن من منزله ليتحدث مع والد أحد الأطفال فوجئ بكرسي خشبي ينهال على رأسه من والد الطفل: «أول ما نزل من البيت الراجل ضربه بالكرسي على رأسه»، وسقط غارقًا في دمائه بعدما تلقى تلك الضربة، حاول الأهالي إفاقته لكنهم فشلوا في ذلك فأبلغوا الإسعاف في محاولة منهم لإنقاذه لكنه كان لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته.

الرأي القانوني

يقول يوسف أحمد كامل المحامي والخبير القانوني، في حديثه لـ«الوطن»، إنّ الجناة سيتم معاقبتهما بموجب الفقرة الثانية من المادة 234 من قانون العقوبات، والتي نصت على أنَّه يحكم على فاعل هذه الجناية، «أي جناية القتل العمد» بالإعدام، إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، مشيرًا إلى أنَّ هذا الظرف المشدد، يفترض أنَّ الجاني ارتكب بجانب جناية القتل العمد جناية أخرى، وذلك خلال فترة زمنية قصيرة، ما يعني أن هناك تعددًا في الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها.  

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوطن وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى