أخبار عاجلة

#المصري اليوم -#اخبار العالم - لماذا يموت الآلاف بفيروس كورونا؟ مستشار وزير الصحة الإيطالي يجيب موجز نيوز

لماذا يموت الآلاف بفيروس كورونا؟ مستشار وزير الصحة الإيطالي يجيب

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حاولت صحيفة «تليجراف» البريطانية الإجابة على سؤال الملايين حول العالم عن: لماذا مات هذا العدد الكبير في بسبب فيروس كورونا؟ بعدما صارت تسجل مئات الوفيات يوميا، وسط قلق من تزايد وتيرة الوفيات والإصابات، فمن بين أكثر من 53 ألف إصابة مؤكدة بكورونا، مات 4032 حتى الآن، بزيادة قياسية بلغت 627 في الـ 24 ساعة الماضية.

على النقيض من ذلك، يوجد في الصين ما يقرب من ضعف عدد الحالات، 81،250، ولكن يوجد 3253 حالة وفاة.

وهذا يعني بشكل فج للغاية، أن حوالي 8% من مرضى الفيروس التاجي المؤكدين لقوا حتفهم في ، مقارنة بنسبة 4% في الصين. وبهذا المقياس، فإن ألمانيا، التي حددت حتى الآن 13000 حالة إصابة و42 حالة وفاة، يبلغ معدل الوفيات 0.3% فقط، فلماذا التفاوت؟.

وفقًا للدكتور والتر ريتشياردي، المستشار العلمي لوزير الصحة الإيطالي، فإن «معدل الوفيات في البلاد أعلى بكثير بسبب التركيبة السكانية- تمتلك البلاد ثاني أكبر عدد من السكان المسنين في جميع أنحاء العالم- وكذلك بسبب الطريقة التي تقوم بها المستشفيات في تسجيل الوفيات».

يوضح «ريتشياردي»: «عمر مرضانا في المستشفيات أكبر من ذلك بكثير- المتوسط هو 67 بينما في الصين كان 46، وأصبح ذلك عاملا مهما في زيادة الوفيات».

ووجدت دراسة في الدورية الطبية الأمريكية« جاما»، هذا الأسبوع، أن ما يقرب من 40 في المائة من الإصابات و87 في المائة من الوفيات في البلاد كانت في المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 70 سنة.

وَفقا لنموذج «جاما»، فإن غالبية هذه الفئة العمرية من المحتمل أن يحتاجون إلى الرعاية الصحية في أقسام الحالات الحرجة ما وضع ضغطا هائلا على النظام الصحي الإيطالي.

ويضيف البروفيسور ريتشياردي سببا آخر لزيادة اعداد الوفيات في ، يتمثل في كيفية تسجيل الأطباء للوفيات، قائلا: «إن الطريقة التي نسجل بها الوفيات في بلدنا هي سخية للغاية بمعنى أن جميع الأشخاص الذين يدخلون للمستشفيات بسبب إصابتهم بفيروس كورونا ويتوفون يتم تسجيل حالة الوفاة بأنها بسبب فيروس كورونا»، كاشفًا أنه «عند إعادة التقييم من قبل المعهد الوطني للصحة، أظهر 12 في المائة فقط من شهادات الوفاة سبباً مباشراً من الفيروس التاجي، في حين أن 88 في المائة من المرضى الذين لقوا حتفهم يعانون من حالة مرضية مسبقة واحدة على الأقل، كان لدى الكثير منهم اثنان أو ثلاثة من العوارض الصحية».

وأضافت الصحيفة أن خبراء آخرين أعربوا عن شكوكهم بشأن البيانات المتاحة، يقول مارتن ماكي، أستاذ الصحة العامة الأوروبية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، إن البلدان ليس لديها حتى الآن مؤشر جيد على عدد الإصابات الخفيفة التي يعانون منها، فإذا اكتشف المزيد من الاختبارات انتشار المزيد من الحالات غير المصحوبة بأعراض كورونا، فسوف ينخفض معدل الوفيات المعلن بها.

يضيف «ماكي»: «من السابق لأوانه إجراء مقارنة عبر أوروبا»، و«ليس لدينا مراقبة مفصلة للسكان ولا نعرف عدد الأشخاص الذين ينشرونه بدون أعراض».
وأنه في ألمانيا، تعد المراقبة الوبائية أكثر صعوبة بسبب تعقيد العمل في دولة الاتحادية.

ويشير البروفيسور ماكي مارتن إلى أنه «بناءً على تجربة ، هناك قلق حقيقي بالنسبة للمملكة المتحدة، مقارنةً بكل دولة أوروبية أخرى تقريبًا، لأن لديها نقص نسبي في أجهزة التهوية والطاقم الطبي».

وأردفت الصحيفة أنه وحسب عدد من الخبراء هناك عوامل أخرى ربما تكون قد أسهمت في معدلات الوفيات في ، وهي أنها تمتلك معدلًا مرتفعًا للتدخين والتلوث، فمعظم الوفيات في المنطقة الشمالية من منطقة لومباردي، وهي تشتهر بسوء نوعية الهواء.

وأكدت الصحيفة، في تقريرها، أنه ليس هناك شك أيضًا في أن الضغط الذي تعرض له النظام الصحي الإيطالي بسبب ما وصفته بموجة من مرضى فيروس التاجية، كان سببا آخر للكارثة.

ونقلت عن الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، قوله: «إن الأطباء في لا يتعاملون مع مريض واحد أو اثنين في الرعاية في اليوم الواحد ولكن يصل العدد حتى 1200 شخص، فحقيقة أنهم ينقذون الكثير هو معجزة صغيرة في حد ذاتها».

ولفت إلى أنه من المرجح أن يزداد هذا الضغط سوءًا حيث يصاب المزيد من العاملين في مجال الرعاية الصحية ويتعين عليهم العزل، وبالفعل أصيب 2000 من الكوادر الطبية بالفيروس في .

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تبعات كورونا.. أول ولاية أمريكية تعلن نفاد مخزونها الطبي