#المصري اليوم -#اخبار العالم - فى اليوم العالمى للسعادة: فنلندا الأولى عالميًا.. والإمارات عربيًا موجز نيوز

#المصري اليوم -#اخبار العالم - فى اليوم العالمى للسعادة: فنلندا الأولى عالميًا.. والإمارات عربيًا موجز نيوز
#المصري اليوم -#اخبار العالم - فى اليوم العالمى للسعادة: فنلندا الأولى عالميًا.. والإمارات عربيًا موجز نيوز

فى اليوم العالمى للسعادة: فنلندا الأولى عالميًا.. والإمارات عربيًا

اشترك لتصلك أهم الأخبار

احتفى العالم، الجمعة، باليوم العالمى للسعادة، رغم أنه يعيش وسط أزمة تفشى فيروس كورونا الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية «وباءً عالميًا» قبل عدة أيام. وأصدرت شبكة حلول التنمية المستدامة للأم المتحدة، الجمعة، تقرير السعادة العالمى، وهو اليوم الذي أعلنته المنظمة الأممية يومًا عالميًا للسعادة، حيث يصنف التقرير البلدان وفقًا لـ6 متغيرات رئيسية تدعم الرفاهية، وهى: الدخل، والحرية، والثقة، ومتوسط العمر المتوقع في الحياة الصحية، والدعم الاجتماعى، والكرم، ويتضمن 156 دولة.

واحتلت دولة فنلندا المركز الأول، فيما جاءت الدنمارك في المركز الثانى، ورغم تراجع الإمارات في التقرير
بمرتبة واحدة، حيث تم تصنيفها في المرتبة 21 إلا أنها مازالت الدولة العربية الأولى بالمؤشر، فيما جاءت مصر في المرتبة 138.

ويقول جون هيليويل، المحرر المشارك بالتقرير، وهو أستاذ فخرى بالاقتصاد بجامعة كولومبيا البريطانية: «تميل البلدان العشرة الأولى إلى تمركزها في مرتبة عالية بجميع المتغيرات الستة، فضلًا عن المقاييس العاطفية للرفاه.. وصحيح أن جميع الفنلنديين في العام الماضى كانوا أكثر سعادة مقارنة بالوافدين إلى بلادهم إلا أن المهاجرين إليها كانوا الأسعد في العالم»، موضحًا أن «الأمر لا يتعلق بالحمض النووى الفنلندى، ولكن بالطريقة التي يعيش بها الناس الحياة هناك».

وعلّقت عدة صحف على أهمية نشر مفهوم السعادة في ظل الأزمة الحالية التي يعانى منها العالم، إثر تفشى كورونا، ونقلت صحيفة «جارديان» البريطانية عن مجموعة من الخبراء قولهم إن «تقرير السعادة العالمى الثامن الذي يصدر في ظل أزمة الفيروس يمنح الكوكب فرصًا لتغيير إيجابى لا يمكن تضييعه».

وقالت فانيسا كينج، عالمة نفسية رائدة في منظمة العمل من أجل السعادة، وهى المنظمة البريطانية الشريكة في تقرير السعادة العالمى، إن «ما نعرفه أن الشبكات الاجتماعية والثقة لا تقلّان أهمية عن الدخل والعيش الصحى، وفى هذه الأزمة، كلما استطعنا خلق الثقة الاجتماعية والدعم والتواصل مع الآخرين، رغم العزلة، أصبحنا أفضل، واستطعنا بناء المستقبل».

وأضاف كينج: «قد تعتقد أنك تفعل ذلك من أجل الآخرين، ولكنك تفعل ذلك أيضًا من أجلك والجميع فائزون والسعادة مُعدية والاهتمام بالآخرين يحافظ على سلامك النفسى، وبحركات بسيطة مثل إنشاء جروب على واتس آب لجيرانك، لضمان حصول الأشخاص المعزولين على المساعدة في التسوق والبحث عن الآخرين».

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تبعات كورونا.. أول ولاية أمريكية تعلن نفاد مخزونها الطبي