أخبار عاجلة
مسقط تعلن شفاء طفل عمره 18 شهرًا من «كورونا» -

في الأزمة الخليجية.. تفاصيل جديدة بشأن مفاوضات قطر مع السعودية

[real_title] بعد سنوات من القطيعة الدبلوماسية بين قطر والرباعي المقاطع، تجدد الحديث مرة أخرى حول أحد أبرز الملفات الخليجية تعقيدا (الأزمة الخليجية).

 

وفي خضم آخر المستجدات في ملف الأزمة الخليجية، أعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن بلاده كانت قد بدأت مفاوضات لحل الأزمة الخليجية مع السعودية، لكنها توقفت دون سابق إنذار في يناير الماضي.

 

ووفق وسائل إعلام عربية، قال محمد بن عبد الرحمن، في جلسة مناقشة بالبرلمان الأوروبي اليوم الأربعاء: "كنا قد بدأنا مفاوضات مع السعودية لكنها توقفت يناير الماضي دون سابق إنذار"، مؤكدا: "نرحب بكل جهد يسعى لحل الأزمة في الخليج".

 

 

كما دعا الوزير القطري إلى تشكيل اتفاق أمني بين دول الشرق الأوسط، قائلا: "ندعو دول الشرق الأوسط إلى اتفاق أمني مشترك قائم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها".

 

وفي ديسمبر الماضي، أعلن وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة الخليجية، عن وجود قناة تواصل بين الدوحة والرياض واتفاقهما على المبادئ الأساسية للحوار، وكذلك على وقف الهجمات الإعلامية المتبادلة.

 

وبدأت الأزمة الخليجية، في 5 يونيو 2017، وهي الأسوأ منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981، وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها إجراءات عقابية، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بمحاولة فرض السيطرة على قرارها السيادي.

 

 

ويستمر منذ 5 يوليو 2017، توتر كبير في منطقة الخليج على خلفية قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع الإمارة التي اتهمتها الدول الـ 4 بدعم الإرهاب، ما أدى إلى نشوب أزمة سياسية حادة بين البلدان المذكورة بالإضافة إلى حرب إعلامية واسعة.

 

وقدمت الدول الـ 4 لقطر، قائمة من 12 مطلبا واشترطت تلبيتها لتطبيع العلاقات بين الطرفين، لكن الجانب القطري رفض قطعيا الاستجابة لها، واتهم الرباعية بفرض حصار غير شرعي عليه.

 

 

وكانت الأزمة الخليجية بدأت في مايو الماضي، حين نقلت وسائل إعلام سعودية وإماراتية بدايةً ما قالت إنَّها تصريحات لأمير قطر تميم بن حمد، أوردتها وكالة الأنباء القطرية، تحدث فيها عن ضرورة إقامة علاقات جيدة مع إيران ووصف حزب الله بـ"المقاومة" فضلًا عن علاقات جيدة مع إسرائيل، إلا أنَّ الدوحة سرعان ما نفت التصريحات وتحدثت عن اختراقٍ لوكالتها الرسمية، فيما واصلت الأبواق الإعلامية قبل الدبلوماسية حملاتها من الجانبين، حتى بلغت قطع العلاقات.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تبعات كورونا.. أول ولاية أمريكية تعلن نفاد مخزونها الطبي