أخبار عاجلة

قيادي أحوازي: لا نعترف بانتخابات الاحتلال الإيراني.. وشراء الأصوات شعار المرشحين

[real_title] قال أحمد قاسم نائب رئيس حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز، إن الانتخابات الإيرانية لا تعني الشعب العربي الأحوازي، لكن ثمة أشكال أخرى تكشف زيف العملية الانتخابية في إيران، فشراء الأصوات ظهر بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة، حيث رصدت مصادر تابعة لحركة رواد النهضة لتحرير الأحواز محاولات المرشحين للانتخابات البرلمانية، كسب أصوات الناخبين عبر توزيع مواد غذائية في بعض القرى والمناطق الفقيرة في الأحواز.

 

وأوضح نائب رئيس حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز، لمصر العربية، أن مرشحي الاحتلال الإيراني دعوا المواطنين إلى تناول الغداء والعشاء، بالإضافة إلى توزيع مواد غذائية مثل اللحوم والدجاج والأرز والمكرونة والمكسرات ومعجون الطماطم، وركزوا في توزيع المواد الأساسية على بعض القرى والمناطق المحرومة في المدينة، وذلك بالاعتماد على بعض الأشخاص ذوي النفوذ وأعضاء النقابات والتعاونيات المختلفة.

 

وأشار قاسم إلى أن موقف الأحواز من الانتخابات التشريعية هو الرفض التام وعدم الاعتراف بها، فإقليم الأحواز المحتل من قبل إيران يرفض بشكل مستمر المشاركة في أية انتخابات تشريعية أو رئاسية في إيران في ظل سعيه للاستقلال عن الاحتلال الفارسي، وهو ما سيسيطر بطبيعة الحال على الانتخابات التي تجرى خلال الشهر الجاري.

 

القيادي الأحوازي أحمد قاسم

 

 

وتابع: إن أهالي الإقليم المحتل يرفضون إجراء الانتخابات التشريعية البرلمانية، وأن الأحواز سيقاطعون هذه الانتخابات، معلنين أن أهالي الإقليم لا يرغبون بإجراء تلك الانتخابات على أرض الأحواز المحتلة.

 

وأكد القيادي الأحوازي أن سر رفض الأحواز إقامة تلك الانتخابات بالإقليم، حتى لا يعطون شرعية للاحتلال الفارسي على الإقليم وعدم الاعتراف بسياساته الاستبدادية عليهم.

 

وأضاف لمصر العربية، أن الأحواز يعلمون أنه لا وجود لهم في ظل وجود الاحتلال الفارسي، لذلك فإن مقاطعة الانتخابات التشريعية هو رسالة للعالم للدفاع عن عروبة الأحواز، وأن قبول المشاركة في تلك الانتخابات يعد "اعتراف" بالوجود الفارسي على الإقليم المحتل.

 

 

وقال: لم تكن تلك المرة هي الأولى التي رفضت فيها الانتخابات التشريعية الإيرانية في إقليم الأحواز، فكانت هناك أيضا مقاطعة للانتخابات الرئاسية.

 

وأضاف: كعادتها ستعتمد سلطات الاحتلال الفارسي على عدة طرق من أجل منع الأحواز من استمرار مقاطعتهم للانتخابات الإيرانية، لعل أبرزها التهديدات المستمرة مع اقتراب عملية الاقتراع، بجانب ممارسة سياسة الاعتقال للنشطاء ممن ينادون بالمقاطعة للحد من تأثيرهم.

 

وأكد أن قوات "الباسيج" التابعة للحرس الثوري والتي تضم حوالي 90 ألف رجل وامرأة، ولديها القدرة على حشد حوالي مليون متطوع عند الضرورة، تتولى مهمة مواجهة دعوات المقاطعة أو التظاهرات المنادية بالمقاطعة التي يطلقها الأحواز.

 

 

وبين قاسم أن من أولى مهام "الباسيج" التصدي للأنشطة المناهضة للنظام داخل البلاد، كما يتولى الباسيج مهمة حفظ النظام داخل البلاد والحفاظ على القاعدة الشعبية له، فتنتشر تلك القوات في عدد من الميادين من أجل مواجهة أي محاولات تدعو لمقاطعة الانتخابات.

 

وأنهى القيادي الأحوازي كلامه قائلا: من الطرق التي ستتبعها السلطات، إغراء الأحواز بالمال السياسي من أجل إظهار صورة مزيفة بأن عرب الأحواز يشاركون في العملية الانتخابية، ولكن تلك الطريقة لا يتفاعل معها الأحواز لقناعتهم بأحقيتهم في الاستقلال.

 

ومن المقرر أن تنتهي الحملات الانتخابية مساء الخميس، أي عشية التصويت، ويحق لنحو 58 مليونا التصويت من بين 83 مليونا هم عدد سكان إيران.

 

ويتنافس في الانتخابات الإيرانية المقبلة 7148 مرشحا لشغل 290 مقعدا نيابيا منها خمسة مقاعد للأقليات الدينية.

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تبعات كورونا.. أول ولاية أمريكية تعلن نفاد مخزونها الطبي