أخبار عاجلة

كمامات وأحذية رياضية.. هدايا عيد الحب في لبنان على وقع التظاهرات

[real_title] اختفت مظاهر الاحتفال بعيد الحب أو الفلانتين في لبنان، وسط ضجيج التظاهرات والمواجهات بين المحتجين وقوى الأمن.

 

بيد أن السبب الحقيقي وراء انطفاء وهج عيد الحب في العاصمة اللبنانية بيروت ليس الثورة ! إنما الفقر وغلاء الأسعار وسوء الحالة الاقتصادية للشعب اللبناني.

 

في مثل هذا اليوم من كل عام كانت سماء لبنان تمطر ورودا احتفاءً بعيد الحب، وتبدو مظاهر الاحتفال في 2020 قليقة مقارنة بالأعوام الماضية، لا سيما أن نمط الهدايا بين العشاق طرأ عليه ثمة تغيير.

 

الهدايا في عيد الحب 2020 في لبنان لم تعد وردة أو زجاجة عطر أو شيكولا لكنها اتخذت منحى ثوريا أيضًا فغدت كمامات واقية من الغاز المسيل للدموع أو أحذية رياضية لسرعة الركض حال المطاردات الأمنية للمتظاهرين.

 

الأسواق التجارية، تبدو في حالة يرثى لها، بسبب تأثير الازمة الاقتصادية والانتفاضة الشعبية المتواصلة منذ أربعة اشهر في حركة المبيعات، وفقا للقبس الكويتية.

 

بدت الأسواق التجارية شبه خاوية، وأضحت مظاهر الحب خجولة، والمتاجر  لا يتواجد فيها الا أربابها أو العالملين فيها، بعض أصحاب هذه المحال كان محبطًا ويائسًا.

هدايا عيد الحب في لبنان تعتمد بشكل عام على المنتجات الصينية الزهيدة الثمن نسبيا، وأسعار الهدايا تتراوح بين 10 آلاف و50 ألف ليرة لبنانية (33 دولاراً، وفق السعر الرسمي، و22 دولاراً وفق سعر ) مثلا للأكواب والشموع والصناديق المزيّنة برسومات خاصة بالمناسبة، أما الـ«تيدي بير» او الدب الأحمر الذي يحظى بمكانة خاصة لدى المحبين، لا سيما المراهقين منهم، فيختلف سعره وفق حجمه، وهو يبدأ بخمسين ألفاً، وقد يصل الى 200 الف ليرة.

 

 

ويقول إسحاق شاكر، مواطن لبناني، تواصلت معه «مصر العربية» عبر فيس بوك، إنه فضّل شراء حذاء رياضي بثمن معتدل للتعبير عن حبه لصديقته الثورية في ميدان التظاهر.

وأضاف: "ما عاد مكان للورود هاالحين ثورة حتى تحقق مطالبنا".

 

سارة شكيب، مواطنه لبنانية، قالت لـ «مصر العربية» عبر فيس بوك، إنها شاهدت بعض العشاق يتهادون كمامات واقية من الغاز المسيل للدموع، وسط ساحات التظاهر، مشيرة إلى أن عددا قليلا من الثوار قد تبادلوا الورود احتفالا بعيد الحب.

 

 ويطالب المحتجون اللبنانيون بانتخابات برلمانية مبكرة، واستقلال القضاء، ورحيل ومحاسبة بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار إلى الكفاءة.

 

كما يطالبون بحكومة اختصاصيين مستقلين قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قصف إسرائيلي يستهدف دمشق.. ومقتل ضباط إيرانيين وسوريين
التالى قراءة في جولة بومبيو الإفريقية.. جذب للاستثمار ومكافحة للتطرف