أخبار عاجلة

السودان يعلن عن تسوية مع أسر ضحايا تفجير مدمرة أمريكية.. ما القصة؟

[real_title] بحثا عن إزالة السودان من قائمة الإرهاب، وعبر تقديم ما يلزم للإدارة الأمريكية، وبعد أيام من زيارة رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان لرئيس وزراء بنيامين نتنياهو، أعلنت الخرطوم عن تسوية مع أسر ضحايا مدمرة أمريكية.

 

وقبل ساعات، أعلن السودان، الخميس، توقيع اتفاقية تسوية مع أسر ضحايا حادثة تفجير المدمرة الأمريكية "كول" عام 2000، لاستيفاء شروط إزالة اسم البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

 

وعبر بيان صادر عن وزارة العدل السودانية، أكدت الخرطوم أنه في إطار جهود الانتقالية لإزالة اسم البلاد من القائمة الأمريكية الخاصة بالدول الراعية للإرهاب، 7 فبراير الجاري تم توقيع اتفاقية تسوية مع أسر وضحايا حادثة تفجير المدمرة الأمريكية كول، التي لا تزال إجراءات التقاضي فيها ضد السودان مستمرة أمام المحاكم الأمريكية".

 

 

وأضاف "تم التأكيد صراحة في الاتفاقية على عدم مسؤولية عن هذه الحادثة أو أي حوادث أخرى".

 

وتابع البيان أن "دخلت هذه التسوية انطلاقا من الحرص على تسوية مزاعم الإرهاب التاريخية التي خلفها النظام المباد، بغرض استيفاء شروط الإدارة الأمريكية لحذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

 

وفي مارس 2019 قال رئيس وفد الكونجرس الأمريكي إلى السودان، غوس بيليراكس، إن "واشنطن ستتفاوض مع الخرطوم، في المرحلة الثانية من الحوار الثنائي، بشأن دفع تعويضات في إدعاءات وأحكام ضد السودان متعلقة بهجمات إرهابية".

 

وأضاف، "بما في ذلك أحكام محكمة أمريكية تتعلق بتفجير السفارتين الأمريكيتين في دار السلام ونيروبي، عام 1989، والهجوم على المدمرة الأمريكية كول عام 2000".

 

ولم يوضح بيان وزارة الدفاع السودانية، بنود التسوية المتفق عليها.

 

 

 

يذكر أنه في قبل عام، تحديدا في مارس 2019، قالت   السودانية إنها كسبت  الدعوى القانونية التي كانت مرفوعة ضدها في الولايات المتحدة بخصوص حادثة تفجير الباخرة كول بالقرب من خليج عدن عام2001  والمتعلقة بزعم تورط السودان في ذلك.

 

وقال بيان لوزارة الخارجية السودانية إن المحكمة الأميركية  العليا ألغت بأغلبية 8 مقابل 1 حكما سابقا من محكمة أدنى بدفع  314.7 مليون دولار من أرصدة السودان المجمدة بالولايات المتحدة لأسر القتلى والبحارة الذين أصيبوا في تفجير المدمرة كول.

 

وقتل في هجوم "كول" قبالة السواحل اليمنية، 17 بحارًا أمريكيًا، وأصيب العشرات، وتقدم المتضررون وذووهم بالدعوى في 2010.

 

ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 أكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان، منذ 1997.

 

لكنها لم ترفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها "دول راعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فيديو| «كورونا» يضرب الكويت ويفسد الاحتفال بذكرى التحرير
التالى مخابز الخرطوم تضاعف أسعار الخبز.. والحكومة: سنرد بالقانون