أخبار عاجلة

العراق يشتعل.. اشتباكات وإصابات وقطع طرق في بغداد وذي قار

[real_title] أصيب 17 متظاهرًا عراقيًا خلال مواجهات مع قوات الأمن في العاصمة بغداد ومحافظة ذي قار، مساء اليوم الأربعاء؛ حيث واصل المتظاهرون  إعادة إغلاق الطرق والجسور التي أعادت السلطات الأمنية فتحها صباح اليوم رغم تحذيرات الجيش بالتزام سلمية التظاهر في ساحة التحرير.


وأفادت مصادر طبية وشهود عيان بأنّ 10 متظاهرين أصيبوا بجروح ناجمة عن الرصاص الحي وحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، خلال مواجهات مع قوات الأمن، حين عمد المحتجون إلى قطع جسر الزيتون وطرق رئيسية أخرى، فيما أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي وقنابل الغاز لتفريقهم.


وفي بغداد، أصيب 7 متظاهرين جراء إصابات بالرصاص المطاطي وأسلحة الصيد الهوائية في مواجهات مع قوات الأمن بساحة الخلاني القريبة من ساحة التحرير. حسبما أفاد قال مصدر طبي، يعمل في مفرزة متنقلة بساحة التحرير وسط بغداد. 


ويواصل المتظاهرون التصعيد بإعادة إغلاق الطرق والجسور التي أعادت السلطات الأمنية فتحها صباح اليوم، وهي جسر السنك وشارع الرشيد وساحتي الوثبة والخلاني حسبما أفاد الناشط في حراك بغداد حمدون السامري وفقا لما نقلته "الأناضول".
 

وفي وقت سابق الأربعاء، حذرت قيادة عمليات بغداد التابعة للجيش المتظاهرين، من "الاندفاع" والخروج من المنطقة التي تم تحديدها للاحتجاج وهي ساحة التحرير.
 

وأوضحت أنه تم تخصيص قوة حماية للمتظاهرين السلميين والمنطقة التي حددوها للتظاهر وهي "ساحة التحرير"، وسط بغداد.

ولفتت القيادة إلى أنها "ستستمر بواجباتها لتأمين وحماية مصالح المواطنين الخاصة والعامة، وحركة السير في العاصمة بغداد".

وحذرت "من الاندفاع إلى خارج ساحة التحرير أو استخدام الوسائل التي تدخل في مجال العنف ضد القوات الأمنية، لأنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحقهم وفق معايير حقوق الانسان والقوانين النافذة".

وأشارت القيادة إلى أنه تم فتح مناطق الخلاني، وشارع الرشيد، وساحة الوثبة، وجسر السنك، أمام حركة المرور في بغداد.

ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل، وفق رئيس البلاد برهم صالح، ومنظمة العفو الدولية.
 

وأجبر الحراك الشعبي حكومة عادل عبد المهدي، على تقديم استقالتها ديسمبر الأول 2019، كما يرفض تكليف وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، بتشكيل حكومة جديدة.

ويُصر المتظاهرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين، عام 2003.


 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قصة مكتشف كورونا.. بدأت بتكذيبه ثم وفاته بالفيروس وانتهت بمكافأة مالية لعائلته  
التالى مخابز الخرطوم تضاعف أسعار الخبز.. والحكومة: سنرد بالقانون