أخبار عاجلة

بعودة قواتها من اليمن.. لماذا تركت الإمارات الحرب والحلفاء؟

[real_title] بعد ما يقارب 6 سنوات من الحرب والمواجهات العسكرية، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن عودة قواتها المشاركة ضمن صفوف التحالف العربي المقاتل في اليمن.

 

التحالف والذي طالما اقترب من التفكك، إعلان إماراتي بعودة قواته، سبقه حديث عن انسحاب مماثل للقوات السودانية، في حين لم يبق سوى الجيش السعودي، أحد أبرز حلفاء أبو ظبي في الآونة الأخيرة.

 

السيناريوهات كثيرة، بشأن أسباب الانسحاب الإماراتي، ربما يراها البعض "خيبة أمل في حرب طال أمدها، استنزفت الدول المشاركة فيها، بينما يراها البعض وفق تقارير إعلامية، كونها اتفاقات مع الحوثي، لتجنب قصف الأخير أهداف إماراتية، كما حدث من قبل مع الرياض.

 

 

في حين يرى البعض الآخر، أن لدى الإمارات استراتيجية جديدة في التعامل مع الأزمة اليمنية بعيدا عن البارود.

 

وليس الانسحاب العسكري الإماراتي المعلن الآن هو الأول، فقبل شهور تحدث الإماراتيون في تصريحات وتسريبات عن انسحاب وأحيانا عن إعادة تموضع لقواتهم في اليمن.

 

ورغم مضي شهور عدة على الحديث عن الانسحاب الإماراتي عسكريا من اليمن، فإن الكثير من الغموض ما زال يحيط بالموقف الإماراتي في اليمن.

 

 

وذكرت الإمارات حينها -على لسان أحد مسؤوليها لوكالة الصحافة الفرنسية- أن ما قامت به من سحب لبعض قواتها كان ضمن خطة "إعادة انتشار" لأسباب "إستراتيجية وتكتيكية".

 

وقبل ساعات، أعلنت دولة الإمارات العربية عن عودة قواتها المشاركة في حرب اليمن، ضمن استراتجية وصفتها بـ"غير المباشرة".

 

وأوضح مسؤول عسكري إماراتي شارك في قيادة قواته بحرب اليمن، أن الاستراتيجية الجديدة تقوم على الجيش اليمني مباشرة الذي تم تدريبه وتجهيزه لمباشرة مهامه القتالية بنفسه دون الاعتماد على القوات الإماراتية التي اتجهت إلى الاستراتيجية غير المباشرة.

 

الفريق الركن عيسى المزروعي، قائد العمليات المشتركة في اليمن، قال: "بعد خمسِ سنوات من انطلاق عاصفة الحزم تم التحول من استراتيجية الاقتراب المباشر التي نفذتها باحتراف عال إلى استراتيجية الاقتراب غير المباشر التي تنفذها القوات اليمنية بنفسها اليوم".

 

 

وتابع "بلغ عدد الطلعات الجوية التي نفذتها بجميع أنواع طائراتها..أكثر من مئة وثلاثين ألف طلعة جوية وأكثر م ن نصف مليونِ ساعة طيران على أرضِ العمليات".

 

وأردف " أما القوات البحرية فقد شاركت وحدها في ثلاث قوات واجب بحرية.. بأكثر من خمسين قطعة بحرية مختلفة وأكثر من ثلاثة آلاف بحَّارٍ مقاتل".

 

وكشف أنه تم خلال هذه الفترة "تجنيد وتدريب وتجهيز أكثر من 200 ألف جندي يمني في المناطقِ المحررة".

 

وقال إن عدد قتلى قواتهم في اليمن بلغ 108عسكريين.

 

 

في الغضون، ولاحقا، ذكرت "نيويورك تايمز" أن الإمارات تسحب قواتها من اليمن بوتيرة سريعة بعد تيقنها من أن الحرب الطاحنة التي حولت اليمن إلى كارثة إنسانية لا يمكن كسبها.

 

ونقلت الصحيفة الأميركية عن دبلوماسيين غربيين مطلعين على التفاصيل قولهم إن خفضا في عدد القوات الإماراتية قد حدث بالفعل، مدفوعا برغبة الخروج من حرب مكلفة للغاية حتى لو أغضب ذلك حلفاءهم السعوديين.

 

ومنذ مارس 2015 ينفذ تحالف عربي، بقيادة الجارة السعودية، ومشاركة الإمارات عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ارتفاع وفيات كورونا في الصين إلى 908 والإصابات تتجاوز 40 ألفًا
التالى مخابز الخرطوم تضاعف أسعار الخبز.. والحكومة: سنرد بالقانون