أخبار عاجلة
كندا.. 3.2 مليون مواطن يعيشون تحت خط الفقر -

انسحاب «القبعات الزرقاء» يعيد زخم الاحتجاجات بساحات بغداد 

[real_title] بعد يوم من مطالبة مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري أتباعه أصحاب «القبعات الزرقاء» بالانسحاب من ساحات الاحتجاج، عاد زخم الاحتجاجات إلى العاصمة العراقية بغداد ومدن الوسط، اليوم الأحد، وانضم الآلاف من طلبة الجامعات والمدارس ساروا في شوارع العاصمة وصولا ًإلى ساحة التحرير، معقل المتظاهرين.

وتكرر المشهد الاحتجاجي في شوارع وساحات محافظات وسط وجنوبي البلاد، خاصة في بابل والنجف وكربلاء وذي قار.

 

ولوح الطلبة بالأعلام العراقية ورددوا هتافات رافضة لتكليف وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي بتشكيل الجديدة. وخلال الهتافات ندد الطلبة والمتظاهرون بالصدر ووصفوه بـ«القاتل». بحسب "الأناضول".


وقال صباح عبد الزهرة أحد ناشطي بغداد: "الهدوء عاد إلى ساحة التحرير بعد انسحاب أنصار الصدر"، الذين يعرفون بـ"القبعات الزرق".

وأضاف أن "هدف أنصار الصدر كان إنهاء الاحتجاجات بشكل كامل عبر احتلال موقعها في البداية ومن ثم قمعها تدريجياً".

وأشار عبد الزهرة إلى أن المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني "وضع حداً للصدر وأنصاره".

وشن أنصار الصدر حملة منسقة لتفريق تجمعات المحتجين الأسبوع الماضي عبر اقتحام الساحات وإطلاق النار على المتظاهرين وطعنهم بالسكاكين وضربهم بالهراوات ما أدى لمقتل وإصابة العشرات من المحتجين، حسب شهود عيان.

وجاءت هذه الحملة بعد رفض الحراك الشعبي تولي علاوي رئاسة المقبلة، بعد أن تم تكليفه بناء على اتفاق غير معلن بين الصدر وخصمه زعيم تحالف "الفتح" هادي العامري، بحسب مراقبين.


وقال شهود عيان من محافظات النجف وكربلاء وذي قار، إن الاحتجاجات عادت إلى سابق عهدها وتكتسب زخماً متزايدا بعد انسحاب انصار الصدر.

وأضاف الشهود أن المتظاهرين ينوون تصعيد الاحتجاجات في الأيام المقبلة رفضاً لعلاوي.

 

وطالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس السبت، أتباعه أصحاب «القبعات الزرقاء» بالإنسحاب وتسليم أمر حماية المتظاهرين السلميين والخيام بيد القوات الأمنية المسلحة". 

 

وقال الصدر يجب: "انسحاب القبعات الزرقاء وتسليم أمر حماية المتظاهرين السلميين والخيام بيد ".


جاء ذلك في تغريدة عبر حسابه على تويتر، تضمنت ميثاق «ثورة الإصلاح»، ضمن عدة بنود للحفاظ على سلمية المظاهرات.
 


والأحد الماضي، أمر الصدر أنصاره المعروفين باسم أصحاب "القبعات الزرق"، بالعمل مع قوات الأمن للتصدي لمن سماهم "المخربين" و"المندسين" في الاحتجاجات.


وإثر ذلك، بدأ أنصار الصدر حملة منسقة لقمع تجمعات المتظاهرين، بما في ذلك اقتحام ساحات الاعتصام، عبر إطلاق الرصاص الحي عليهم وطعنهم بالسكاكين وضربهم بالهراوات، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المحتجين.
 


وفي وقت سابق، شن أنصار الصدر أشد الهجمات دموية في النجف، عندما أطلقوا النار على المحتجين في ساحة الصدرين وسط المدينة، ما أسفر عن مقتل 11 متظاهرا وإصابة 122 آخرين.

وأثار قمع أنصار الصدر للمحتجين تنديدا دوليا ومحليا واسعا، كما دعا المرجع الشيعي علي السيستاني، قوات الأمن إلى حماية الاحتجاجات.


وصور الصدر نفسه على مدى أشهر، بأنه داعم رئيس للاحتجاجات، قبل أن ينقلب عليها إثر اتفاقه مع قوى سياسية مقربة من إيران، على تكليف وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، بتشكيل المقبلة، لكن الأخير لا يحظى بتأييد المتظاهرين.

ويطالب المحتجون برئيس وزراء مستقل نزيه لم يتقلد مناصب رفيعة سابقا، بعيد عن التبعية لأحزاب ودول أخرى، فضلا عن رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين، عام 2003.


ومنذ مطلع أكتوبر 2019، يشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل، وفق رئيس البلاد برهم صالح، ومنظمة العفو الدولية. 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 26 عاما على مذبحة الحرم الإبراهيمي.. حكاية مجزرة صهيونية هزت العالم
التالى فيديو| احتفال «اثنين الورود» في ألمانيا ينتهي بحادث دهس جماعي