أخبار عاجلة

أونروا واللاجئون.. وجع فلسطيني يتزايد في الأردن

[real_title] وكأن الجميع تآمر عليهم، معاناتهم تتفاقم على أرضهم المحتلة، ومن لجأ منهم قبل عشرات السنوات، أيضا تتزايد أوجاعه في بلاد اللجوء، كمن هم في الأردن.. هكذا حال اللاجئون الفلسطينيون في الأردن.

 

معاناة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن تزايدت مع استمرار نقص تمويل الأونروا، الملجأ الأول للفلسطينيين في بلاد الغربة.

 

ومنذ عامين دخلت أونروا في أزمة مالية خانقة بعد وقف التمويل الأميركي لمشاريعها والمقدر بـ 365 مليون دولار، عندما قرر الرئيس دونالد ترامب نهاية أغسطس 2018 وقف التمويل كليا عن تلك الوكالة..

 

غير أنها تمكنت من التغلب على أزمتها المالية بتعويض العجز المالي الحاصل من خلال تكثيف جهودها في جمع التبرعات من دول متبرعة جديدة، وأخرى رفعت من قيمة مساهمتها، إضافة إلى إجراءات تقشفية وتوفير في التكاليف، والتوجه نحو القطاع الخاص العربي والإسلامي ومؤسسات الزكاة وغيرها.

 

 

ونهاية العام الماضي 2019 تصدرت أزمة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" المناقشات الأممية، بحثا عن حل آمن يضمن الحقوق الفلسطينية.

 

ومنذ فترة وتتعرض الأونروا لأزمات مالية خانقة في غالبية البلدان التي تعمل بها، آخرها بالأردن.

 

وخلال العام الماضي قدمت أونروا خدمات صحية لأكثر من 1.2 مليون لاجئ في المخيمات التابعة لها بالأردن، من خلال 25 عيادة صحية، ووحدات طب الأسنان المتنقلة والصيدليات وغيرها، وتشهد مراكزها الصحية إقبالا متزايدا عليها.

 

 

ولاستمرار تقديم خدماتها الأساسية من تعليم ورعاية صحية وإغاثة وخدمات اجتماعية وبنية تحتية للمخيمات في الأردن، فإن أونروا بحاجة لتمويل قدره 149 مليون دولار.

 

ويستفيد من هذه الخدمات -وفق محمد آدار مدير عمليات أونروا بالأردن- 2.3 مليون لاجئ فلسطيني مسجل في المملكة حتى عام 2020، ونحو 17 ألفا من اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا.

 

ويضيف آدار لوسائل إعلام عربية، أن أونروا واجهت العام الماضي أخطر عجز مالي منذ إنشائها قبل سبعين عاما، إضافة لأزمة الثقة في قيادتها العليا، إلّا أن الدعم السخي من الدولة الأردنية ودعم المانحين والشركاء سمح بمواصلة تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين.

 

 

وبشأن تأثر تلك الوكالة بالخطة الأميركية للسلام المسماة "صفقة القرن" يقول آدار "إن من يدير عمل أونروا هو الأمم المتحدة، وأميركا جزء من هذه الهيئة وليست صاحبة القرار الوحيد بالعالم فيما يتعلق بعمل أونروا".

 

وتابع أن الوكالة ستبقى تقدم خدماتها للاجئين الفلسطينيين بموجب التفويض الجديد الذي حصلت عليه من الأمم المتحدة العام الماضي حتى نهاية يونيو 2023، مؤكدا أنها مؤسسة إنسانية وليست سياسية.

 

 

وتُواجه الأونروا منذ سنوات مخططات أمريكية وصهيونية تهدف إلى إنهاء دورها وشيطنتها، ضمن جُملةٍ من الخطط المُعادية التي تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية، ابتداءً من أساسِها وشاهدِها الأكبر وهو حق العودة، عبر شطب إلغاء مفهوم اللاجئين الفلسطينيين، وكل ما يتصل بهم، والذي يُوصل إلى طمس القضية ككل.

 

وتأسست الوكالة الأممية بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان؛ الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

ويعول الفلسطينيون خارج المدن المحتلة وداخلها على المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة عبر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأمم المتحدة تحذر السلطات العراقية من «تهديد» المتظاهرين
التالى مخابز الخرطوم تضاعف أسعار الخبز.. والحكومة: سنرد بالقانون