أخبار عاجلة

الوجود الأمريكي بالعراق.. تعرف على أهم قواعد واشنطن العسكرية في بغداد؟

[real_title] للقوات الأمريكية في العراق العديد من القواعد العسكرية الثابتة والمتحركة، لعل إحداها في عين الأسد وحرير، آخر أهداف القصف الإيراني على الأمريكيين في العراق.

 

هذا، وتعزز الانتشار العسكري الأميركي بالعراق في السنوات الأخيرة عبر عدد من القواعد العسكرية، وكان بارزا في شمال العراق وفي قاعدة بلد بمحافظة صلاح الدين وقاعدة عين الأسد بالأنبار، حيث ينتشر 5200 جندي أميركي في أرجاء العراق.

 

وبالرجوع إلى أبرز المعلومات عن تلك القواعد، سنجد أن واشنطن وقعت عام 2014 اتفاقية عسكرية مع حكومة إقليم كردستان شمالي العراق لبناء قواعد بمناطق تحت سيطرتها، ومنها قاعدة قرب سنجار، وأخرى في منطقتي أتروش والحرير، وقاعدتان في حلبجة بمحافظة السليمانية.

 

 

وهناك قواعد أخرى في كركوك، وفي مطار القيارة جنوبي مدينة الموصل، وداخل مطار بغداد الدولي.

 

وتعد قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار من أهم القواعد الجوية بالعراق، ففيها أكثر من ثلاثمئة جندي أميركي، وقد سلطت عليها الأضواء مع تعرضها لقصف إيراني فجر اليوم الأربعاء.

 

أما قاعدة بلد الواقعة في محافظة صلاح الدين فتعد مقرا لانطلاق طائرات أف 16.

 

وينتشر نحو خمسة آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "".

 

 

وبدأ الوجود الأمريكي العسكري بغزو العراق، عام 2003، لكنها انسحبت بقرار من الرئيس الأمريكي باراك أوباما عام 2011، لتعاود مرة أخرى عقب اجتياح تنظيم الدولة لمدن واسعة من البلاد منتصف عام 2014.

 

وأبرم العراق والولايات المتحدة، اتفاقية الإطار الاستراتيجي عام 2008، الذي نظم خروج القوات الأمريكية المحتلة (2003- 2011)، والعلاقات العسكرية والاقتصادية والسياسية وغيرها بين البلدين، في مرحلة ما بعد إنهاء الاحتلال.

 

وشرعنت الولايات المتحدة عودتها إلى العراق، بموجب اتفاقية التعاون الاستراتيجي والاتفاقية الأمنية مع بغداد.

 

وللوقوف على تفاصيل ومناطق تلك القواعد، نجد أنها تقع في مناطق مختلفة غالبيته خارج العاصمة بغداد، ففي كردستان وكركوك، ووفق اتفاقية مع أمريكا، تستخدم القوات الأمريكية "قاعدة قرب سنجار، وأخرى في منطقتي أتروش والحرير، إضافة إلى قاعدتين حلبجة بمحافظة السليمانية والتون كوبري في كركوك".

 

 

وكانت تحدثت تقارير إعلامية، بأن ثمة قاعدة بمدينة حلبجة، وقد تقلق إيران كونها في السليمانية والتي ستعتبر بمثابة اليد الأمريكية التي تمتد في العمق الإيراني".

 

أما القاعدة الثانية في منطقة ألتون كوبري بمحافظة كركوك، فإنها تتميز بموقعها الإستراتيجي المتميز وسط الطريق بين مدينتي كركوك وإربيل وكحلقة وصل بين وسط العراق وشماله.

 

أيضا، في الموصل والأنبار، فإن القوات الأمريكية اتخذت قاعدتي "عين الأسد" في قضاء البغدادي و"الحبانية" في الأنبار كقاعدتين عسكريتين.

 

كما يسيطر الأمريكان أيضا على مطار القيارة العسكري جنوبي مدينة الموصل، بعد تأهيل المدرج وبناء كانتونات سكنية لعوائل العسكريين.

 

 

ولم تكتف القوات الأمريكية بقاعدة واحدة في الموصل، فقد شرعت بتشييد قاعدة أخرى عند سد الموصل، لكنها ليست بحجم قاعدة القيارة الجوية.

 

وفي محافظة صلاح الدين، تتخذ واشنطن قاعدة بلد الجوية مقرا لها للتحكم بطلعات طائرات "إف 16" التي منحتها للعراق مؤخرا، أما في معسكر التاجي شمال بغداد، فتوجد قوة أمريكية لأغراض التدريب، ولعل هذه أبرز القواعد الأمريكية في العراق.

 

وتشهد الأراضي العراقية توترات إقليمية بين واشنطن وطهران، بعد التصعيد الأخير الذي أعقب تصفية أمريكا لجنرال طهران القوي قاسم سليماني، وما أعقبه من قصف لمناطق عسكرية أمريكية في العراق.

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ترامب: لن نغادر بغداد إلا إذا دفعوا ثمن القاعدة الجوية
التالى ترامب يطالب رئيس رئيس الوزراء العراقي بحماية الأمريكيين