أخبار عاجلة

محطة مهمة للمصالحة.. «مجلس التعاون الخليجي» قمة مرتقبة بآمال منشودة

[real_title] ارتفع سقف الآمال والتوقعات المبنية على قمة "مجلس التعاون الخليجي" الـ40 ،عقب التحركات والقرارات التي برزت مؤخراً وتوقعت بوجود انفراجة مرتقبة في الأزمة الخليجية، لا يستبعد حلّها؛ في ظل التحركات والوساطة التي تجريها الكويت.

 

ومع تحديد موعد قمة التعاون الخليجي رسميًا، والأحداث والمواقف التي برزت أخيرا تشير الإمكانيات إلى حدوث الانفراجة التي طال انتظارها، في القمة الخليجية التي تحتضنها العاصمة السعودية، في الـ10 من ديسمبر الجاري.

 

وعرفت الأسابيع القليلة الماضية رواجاً لتقارير تتحدث عن انفراجة قريبة بالأزمة الخليجية قد تحصل خلال القمة، تنهي فرض حصار شامل على قطر بدعوى دعم الإرهاب وهو ما نفته الدوحة بشدة، معتبرةً أنه للسيطرة على قرارها السيادي.

 

السعودية .. للمرة الثانية على التوالي

وأعلن مجلس التعاون الخليجي، رسميًا أن قمته المقبلة ستنعقد في العاصمة السعودية بمدينة الرياض في 10 ديسمبر الجاري، فيما قال رئيس وزراء الكويت صباح الخالد الصباح، إن بلاده مستمرة في العمل على إنهاء الخلاف الخليجي.

 

كان وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، قد أعلن في وقت سابق، استضافة الرياض للقمة المقبلة بدلاً من أبوظبي.

 

وقال مجلس التعاون الخليجي، في بيان عبر موقعه الإلكتروني، إن قمته المقبلة ستنعقد في الرياض في الـ10 ديسمبر الجاري، برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز على أن يسبق ذلك بيوم اجتماع وزاري تحضيري.

 

وتنعقد القمة الخليجية هذا العام في الرياض للعام الثاني على التوالي، بعد استضافتها القمة السابقة، في التاسع من ديسمبر 2018، بدلاً من سلطنة عُمان، التي اعتذرت عن عدم الاستضافة.

وبحسب البيان قال الأمين العام للمجلس عبداللطيف الزياني :"سيبحث القادة عددا من الموضوعات المهمة لتعزيز مسيرة التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة الى تدارس التطورات السياسية الاقليمية والدولية، والأوضاع الأمنية في المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار" .

 

وعبّر الزياني عن"ثقته بأن القمة الأربعين لقادة دول المجلس، سوف تخرج، بقرارات بناءة تعزز من اللحمة الخليجية وتعمق الترابط والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء".

 

نحو إنهاء الخلاف

وبدوره قال رئيس وزراء الكويت صباح الخالد الصباح خلال لقاء برؤساء تحرير صحف محلية إن مساعي أمير البلاد "حققت بعض الخطوات الصغيرة في المصالحة الخليجية، ودورة خليجي 24 في قطر إحدى الخطوات، والقمة الخليجية في الرياض محطة مهمة جدًا".

 

وأضاف الصباح:"قمة مجلس التعاون (ستُعقد) في 10 ديسمبر.. وصاحب السمو مستمر وداعم للعمل نحو إنهاء الخلاف الخليجي".

 

وتابع:"سعداء بإنجازات دول مجلس التعاون، ونحن مهما تخلفنا عن الركب لنا إنجازات بدأت قديمًا، وكل ما نحتاجه الآن الإرادة والإدارة، وهذا ما نعمل على تحقيقه.. ما نشهده في المنطقة له ارتدادات، لكننا لن نكون أسرى لهذا المخاض".

 

وأشار إلى أن "3 أحداث إيجابية قادمة في الخليج، وهي: اجتماع (مجموعة العشرين) في السعودية، و(إكسبو) في دبي، و(كأس العالم) في قطر"،  مضيفًا:"العالم كله يأتينا إلى المنطقة، والحديث هو كيف نستفيد من ذلك".

 

مؤشرات الانفراج

 

والأيام الأخيرة، شهدت انفراجة في الأزمة الخليجية بحسب تقارير عربية ودولية، بعد موافقة الدول الخليجية المشاركة واللعب في بطولة "خليجي 24" في الدوحة ، ، ما بين 26 نوفمبر و8 ديسمبر، بعد رفضهم المشاركة سابقاً، في خطوة وصفها مراقبون بأنها "تطور نوعي يُمهد الطريق نحو إتمام المصالحة الخليجية".

 

إلى جانب تصريحات "مبشرة"، أعلنتها دول الكويت وسلطنة عمان، إلى جانب مقربون من الإمارات.

 

ومرت الأزمة الخليجية بتغيرات دراماتيكية منذ أن اندلعت في الخامس من يونيو لعام 2017، تخللها صدامات وتصريحات حتى وصلت لتهديدات بالحرب.

 

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر في 5 يونيو من العام 2017، وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

 


 

وفي 23 يونيو 2017، قدمت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قائمة تضم 13 مطلباً، اعتبرتها قطر هجوماً على السيادة القطرية وتهدف إلى فرض الوصاية عليها.

 

ومنذ ذلك الوقت يتواصل الانقطاع بين قطر والسعودية والإمارات والبحرين ومصر، وسط جملة من المعارك بين تلك الدول.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مقتل صحفية يطيح برئيس الوزراء.. أخيرًا تسمع مالطا أذان الإصلاح
التالى في الأسبوع الثالث للحملة الدعائية.. «ورقة الجيش» تشعل صراع  رئاسيات الجزائر