أخبار عاجلة

استدعاء وإنهاء مهام…هل أطاحت «سيجارة قطرية» بسفير السعودية في الأردن؟

[real_title] أعلنت السلطات السعودية إنهاء مهام سفيرها في الأردن، الأمير خالد بن فيصل ، ويبدو أن سيجارة أشعلها الأمير لشيخ قطري قبل أسبوعين في العاصمة الأردنية عمان أطاحت بوظيفته وأبعدته عن المسرح الدبلوماسي تماما.

 

ويأتي أمر سحب السفير من عمان بعد أسبوع على فيديو التقط في قاعة انتظار خاصة، بمطار الملكة علياء في الأردن، يظهر الأمير خالد متحدثا إلى خليفة بن أحمد آل ثاني، قبل أن يقوم بإعطائه سيجارة، وإشعالها له.

 

وقال الأمير خالد بن فيصل حينها، إن الأزمة بين البلدين سحابة عابرة، مضيفا: "بتنحل بتنحل"، وأكد أن السعودية وقطر "إخوان، ومصيرهم يرجعون إلى بعض".

 

وكانت مصادر وزارة الخارجية الأردنية سربت خبرا التقطته صحيفة "عمون" الإلكترونية بعد ظهر الثلاثاء يتحدث عن "إنهاء مهام السفير السعودي في الأردن الأمير خالد بن فيصل".

وينص الخبر نفسه على استدعاء الأمير ابن فيصل، وهو أحد أرفع الدبلوماسيين السعوديين في الخارج وابن شقيقة الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإنهاء مهام عمله في الأردن، ثم إبلاغ الخارجية الأردنية بالمستجد وإبلاغها بتعيين سفير جديد قريبا أو لاحقا.

 

ولم يصدر عن الخارجية الأردنية أو نظيرتها السعودية ما يؤكد الأمر.

 

وكانت صحيفة "القدس العربي" قد تحدثت في تقرير سابق عن الغياب المفاجئ للسفير السعودي الأمير عن العاصمة عمان، خصوصا أنه لم يظهر في احتفال أقامته سفارته قبل نحو تسعة أيام بمناسبة اليوم الوطني السعودي.

 

وأقامت السفارة السعودية في العاصمة الأردنية عمان حفلا ضخما جدا بمناسبة العيد الوطني، كان يستقبل آلاف المدعوين له نائب السفير رغم وجود شخصيات بارزة من بينها الأميران الهاشميان رعد ومرعد.

 

وكان السفير المثير للجدل كان قد أبلغ عدة شخصيات أردنية منذ شهرين بأنه سيغادر موقعه في عمان إذا ما حضر سفير قطري لها.

لكن هذا التشدد في العبارة وبحضور شخصيات إعلامية أردنية لم يمنع الأمير السفير من مجاملة ضيف قطري صادفه في صالة كبار الزوار الملكية في العاصمة الأردنية عمان منذ أسابيع، حيث قدم السفير السعودي للشيخ القطري سيجارة خاصة وأشعلها.

 

وتداول الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع ، ونشر في وسائط وإلكترونيات عمان خبر طريف يتحدث عن السعودية وهي تشعل سيجارة لقطر.

 

ويبدو حسب منصات تواصل قطرية أن الشيخ خليفة بن أحمد أبلغ في المطار بأنه يجلس إلى جانب الأمير السعودي وأن الأخير طلب لقاءه.

 

وحسب الشريط أيضا وصف السفير السعودي سيجارته بأنها "دخان الشيوخ"، فيما ظهر الشيخ القطري والذي قيل إنه لا يحظى بأي موقع وظيفي ورسمي يسأل: "كيف حالكم؟".

 

ونشرت الصحيفة بدورها من مصدر خاص ومطلع أن السفير السعودي وبعد حادثة المطار والسيجارة القطرية أُمر بالعودة فورا إلى الرياض قبل بروز الخبر المتعلق بإبلاغ الخارجية الأردنية بإنهاء مهام عمله.

 

ولا يوجد ما يؤكد الربط تماما بين استدعاء السفير الأمير رسميا وتكليف نائبه بقيادة طاقم السفارة الضخمة في العاصمة الأردنية وبين حادثة السيجارة القطرية التي أثارت الكثير من الجدل على نطاق منصات التواصل الاجتماعي، خصوصا في الأردن وقطر وأيضا في السعودية.

وحسب المعلومات الخاصة فقد أمر السفير العائد باتخاذ ترتيبات سريعة لإعادة جميع أفراد عائلته أيضا، وإخلاء منزله في العاصمة الأردنية عمان وتسليم وثائق السفارة السرية والرسمية.

 

واضطر الأمير السفير فيما يبدو أيضا لسحب أفراد من عائلته من مدارس أردنية وترتيب إلحاقهم بمدارس سعودية، الأمر الذي يوحي بأن قرار استدعائه ثم تبديله، إذا كانت المعطيات دقيقة، كان خاطفا ومباغتا ومفاجئا وبطريقة درامية تظهر جرعة من الغضب منه.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالشموع وقرع الأواني وأبواق السيارات.. اللبنانيون يبدعون في الاحتجاج
التالى «بشار» يهدد تركيا بالحرب ويغازل «ترامب» ويتحدث عن «البغدادي»