أخبار عاجلة

مع اصطفاف المعارضة.. «النهضة» تتشبث برئاسة التونسية وتهدد بإعادة الانتخابات

[real_title] تواصل الأحزاب الفائزة في الانتخابات التشريعية التونسية مشاورات لتشكيل القادمة، في وقت أعلنت فيه حركة "النهضة" أحقيتها بتعيين رئيس حكومة من داخلها باعتبارها الحزب الفائز بغالبية المقاعد، ملوحة بالدعوة إلى انتخابات مبكرة في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

 

وهدّدت قيادات في الحركة بإعادة الانتخابات التشريعية حال فشل مشاورات تشكيل الجديدة لا سيما في ظل مواصلة بعض الأحزاب رفض التحالف معها بهذا الخصوص.

 

وقالت القيادية في حركة ”النهضة“ يمينة الزغلامي مساء السبت، أن إعادة الانتخابات التشريعية قائمة في صورة الإخفاق في تشكيل الموجودة.

 

وأضافت الزغلامي في تصريح لإذاعة ”جوهرة“ المحلية خلال انعقاد مجلس شورى الحركة مساء السبت إنّ ”هناك مسئولية وطنية وجماعية لا بد أن نتحملها جميعا لكن المسألة واضحة إذا لم نتوفق في تشكيل نذهب إلى انتخابات أخرى“، معتبرة أن إعادة الانتخابات ستكون لها كلفة مالية وسياسية، لكن هذا ما ينص عليه الدستور“ وفق تعبيرها.

 

ودعت القيادية بالحركة جميع السياسيين إلى تحمّل المسؤولية، مشيرة إلى أنه ”من غير المعقول إعلان بعض الأحزاب اصطفافها في المعارضة مباشرة اثر الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية“ معتبرة أن ”كرسي المعارضة مريح“ وفق وصفها.

 

ومن جانبه قال النائب بكتلة حركة النهضة ناجي الجمل في تدوينة نشرها بصفحته على ”فيسبوك“ إنّ ”إعادة الانتخابات أقل كلفة على تونس من خمس سنوات عجاف“ وفق تعبيره.

 

وكان القيادي في حركة النهضة فتحي العيادي كان قد أكد في وقت سابق أن حركة النهضة ستعرض على الأحزاب والمنظمات برنامجا دقيقا مستمدا من الثورة، فمن شاء الالتحاق بها فله ذلك ومن أراد الالتحاق بالمعارضة فله ذلك مضيفا أن ”النهضة“ لا تخشى إعادة الانتخابات في حال اقتضى الأمر ذلك مشددا على أن إعادة الانتخابات ستمنح شرعية أكبر للحركة على حد قوله.

 

وبحثت الحركة النهضة مسألة تشكيل المقبلة، ومرشح الحركة لرئاستها، خلال أشغال مجلس شورى الحركة في دورته الـ32، والتي انطلقت السبت بمدينة الحمامات، على أن تختتم الأحد، لتحديد سياسة الحركة في التفاوض مع الأطراف الفائزة في الانتخابات التشريعية، وللنظر إن كان مرشح سيكون من داخل الحركة أو خارجها.

 

وأعلن رئيس مجلس شورى النهضة، عبد الكريم الهاروني، عن تكوين لجنة برئاسة رئيس الحركة راشد الغنوشي، وهي التي ستتولى إدارة المفاوضات المتعلقة بتشكيل ، مضيفا أنهم يأملون أن تكون في مستوى آمال الناخبين.

 

وأوضح الهاروني أن الغنوشي هو المرشح الطبيعي لهذا المنصب بحسب القانون الداخلي للحركة، كما أن الاتفاق على رئيس يبقى من مشمولات مجلس الشورى، مضيفاً أن الحركة ستنظر في مدى رغبة الغنوشي في الترشح أم أن لديه شخصية أخرى لهذا المنصب.

 

وأضاف الهاروني أن المشاورات الفعلية ستنطلق بعد انتهاء أشغال المجلس الذي يُعقد على امتداد يومين، مبيناً أن المجلس سيدرس أيضاً ملامح برنامج الحركة الخاص بتشكيل الجديدة باعتبار أنها الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية، وهو المكلف دستورياً بتشكيل .

 

وأضاف الهاروني أن «النهضة» بدأت اتصالات ومشاورات مع أحزاب وأطراف متواجدة في البرلمان، منها التيار الديمقراطي (22 مقعداً)، حركة الشعب (16 مقعداً)، «تحيا تونس» (14 مقعداً) وائتلاف الكرامة (21 مقعداً)، إضافة إلى نواب مستقلين.

 

وتابع أن «الاتصالات جارية أيضاً مع مجموعة من المنظمات الوطنية، التي لها دور في إنجاح التجربة الديمقراطية التونسية، وعلى رأسها الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة نقابية)، باعتباره شريكاً أساسياً للنهضة وشريكاً في إدارة الشأن الوطني، إضافة إلى اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (منظمة الأعراف)، واتحاد الفلاحين، والمجتمع المدني».

 

وجدد الإعراب عن رفض الحركة التفاوض مع حزبي «قلب تونس» (38 مقعداً) و»الدستوري الحر» (17 مقعداً).

 

وأضاف الهاروني أنه بعد الاتصالات التي تمت فإنّ المؤشرات إيجابية والمشاورات ستستمر بعد اجتماعات مجلس الشورى بصفة رسمية وبوضوح للرأي العام، والأطراف التي تم الاتصال بها متفهمة لحق «النهضة» في ترؤس .

 

وشدد على أن «النهضة» لا تريد انتخابات سابقة لأوانها (مبكرة)، لكنها لا تخشاها (في حال فشل عملية تشكيل حكومة).

 

وقال الغنوشي في افتتاح مجلس الشورى، إن النهضة، باعتبارها الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية والمكلفة شعبياً بتشكيل ، قادت مشاورات مع منظمات وطنية، كاتحاد الشغل واتحاد الصناعة والتجارة واتحاد الفلاحين، وعدد من الأحزاب، منها التيار الديمقراطي وحركة الشعب وائتلاف الكرامة، للتباحث حول تشكيل ، وهي مؤمنة بأهمية الشراكة، مضيفاً أنهم لمسوا تفهماً كبيراً من الأحزاب والمنظمات بأحقية النهضة في تشكل ، وبالشراكة التي تعتبر مهمة، كما أن المشاورات متواصلة للنظر في بقية التفاصيل.

 

وأوضح الغنوشي أنّ المشاورات لا تزال في الطور الأول، والنهضة بصدد تقبل التهاني بعد فوزها في الانتخابات التشريعية، مشيراً إلى أن "تونس تعتبر نموذجاً في الوطن العربي، وقد أعطت الانتخابات صورة جيدة عن تونس، وتلقت عديد الإشادات من دول أجنبية... التجربة التونسية تبعث على الأمل، وتؤكد أهمية التعايش بين الإسلاميين والعلمانيين".

 

وأفاد بأنّ "الانتخابات أكدت أهمية الثورة التونسية، وهي ثورة متجددة، والشباب الذي قاد الثورة هو الذي انتخب الرئيس الجديد قيس سعيد، إلى جانب تجديد الثقة بالأحزاب وبالنهضة أيضاً، وهو ما تجسّم من خلال فوزها بالتشريعية".

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وسط قمع للمتظاهرين| العراق تستعد لمليونية «جمعة الصمود».. والداخلية تترقب
التالى «بشار» يهدد تركيا بالحرب ويغازل «ترامب» ويتحدث عن «البغدادي»