أخبار عاجلة

ماكرون ينتظر روحاني وترامب على الهاتف.. تعرف على كواليس المكالمة المرفوضة

[real_title] بذل الرئيس الفرنسي جهودًا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة لدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إجراء محادثة هاتفية مع نظيره الإيراني حسن روحاني، لكن الأخير رفض تلقي المكالمة، طبقا لمصادر إعلامية متطابقة وتصريحات دبلوماسي فرنسي.

 

وظل ماكرون على مدار أشهر يروِّج خطة تهدف إلى تهدئة التوترات في الخليج، ورفع العقوبات الأمريكية مقابل التزام إيران الكامل بالاتفاق النووي المُوقَّع عام 2015 وقبول طهران خوض محادثات أوسع نطاقاً.        

 

وقبل سفره للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال ماكرون إنه سوف يلتقي مع روحاني وترامب في إطار جهود فرنسا لتهدئة التوتر بين طهران وواشنطن.

 

وأعلن ترامب، منتصف سبتمبر الماضي، أنه لا يتطلع للقاء روحاني على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال ترامب إنه يفضل ألا يجتمع مع روحاني، ولكنه لا يستبعد حدوث ذلك.

 

إلا ان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، قال في وقت سابق، خلال مؤتمر صحفي، بأن الرئيس الإيراني حسن روحاني ليس لديه أي خطط على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

روحاني رفض مكالمة ترامب

 

وأفادت تقارير نقلتها صحيفة "الجارديان" البريطانية بأنَّ مساعي ماكرون لإقناع روحاني بالحديث مع نظيره الأمريكي وصلت إلى حد تركيب خط هاتفي مؤمَّن في نفس طابق الفندق، حيث يمكث روحاني. 

 

غير أنَّ ترامب عَكَفَ على تشديد العقوبات في الأسابيع الأخيرة، وأعلن كذلك فرض مزيد من التدابير الرادعة في الخطاب الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت باكر من نفس اليوم الذي حدَّده ماكرون لإجراء محادثة بين الرئيسين الأمريكي والإيراني.

 

وتضرر الاقتصاد الإيراني بشدة نتيجة الحظر الذي فرضته الولايات المتحدة على المعاملات المصرفية وصادرات النفط الإيرانية، وقالت مصادر دبلوماسية من نيويورك إنَّ فرص حديث روحاني مع ترامب دون رفع العقوبات لم تكن في أية مرحلة مستبعدة بقدر ما هي عليه الآن.      

 

والأحد الماضي، كتب ترامب على حسابه الرسمي على تويتر أنه رفض عرضا من إيران لعقد اجتماع في مقابل رفع العقوبات عن طهران، ونشر ترامب تغريدة قال فيها: "إيران أرادت رفع العقوبات، في مقابل عقد لقاء معهم، ولكنني بالطبع قلت لا".

​بينما قال روحاني، إن الولايات المتحدة عرضت رفع جميع العقوبات المفروضة على طهران مقابل إجراء محادثات..

 

ووفقا لروايات عدة، رفض روحاني استقبال المكالمة الهاتفية التي عرضها ماكرون ، وقرر البقاء في غرفته في أحد فنادق مدينة نيويورك الأمريكية، حين ذهب إليه الرئيس الفرنسي في محاولة لإقناعه بالحديث مع ترامب.

 

ونُشرِت الواقعة بدايةً في صحيفة "نيو يوركر" يوم 30 سبتمبر ثم في صحيفة "نيوروك تايمز" الأمريكيتين.

 

وتبيَّنت الصحيفة البريطانية من صحة هذه الوقائع من خلال مصادر اطلعت على أحداث يوم الثلاثاء الماضي،  التي أكدت أنَّ روحاني لم يُبدِ في أية مرحلة اهتماماً بخوض محادثات مع ماكرون وترامب.

 

وأوضح دبلوماسي فرنسي أن ماكرون كان حينها ينتظر في بهو الفندق حيث أقام الوفد الإيراني.

 

وأوضحت أوساط المصدر أنه "في نيويورك، حتى اللحظة الأخيرة، حاول إيمانويل ماكرون إقامة اتصال، لأن المحادثات التي أجراها مع الرئيسين ترامب وروحاني أوحت أن هذا الاتصال كان ممكنا".

 

وخلال 48 ساعة أمضاها في نيويورك، التقى ماكرون، الذي كان يعمل منذ أشهر لعقد اجتماع بين الرئيسين ثلاث مرات ترامب ومرتين روحاني، داعيا إلى إجراء حوار مباشر.

وقال المصدر إنه في الليلة التي كان من المقرر أن يسافر فيها إلى باريس، اعتبر أن مكالمة هاتفية بين الرجلين كانت ممكنة.

 

لذا، أرسل الوفد الفرنسي فنيين لتثبيت خط آمن ذاك المساء بين فندق "لوت" حيث كان الرئيس الأميركي، وفندق "ميلينوم" حيث أقام الوفد الإيراني، بموافقة الطرفين.

وخطط ترامب للاتصال التاسعة مساء بينما كانت الشكوك تدور حول رد فعل الإيرانيين.

وعقد ماكرون السابعة مساء مؤتمرا صحافيا حول نتائج لقاءاته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، دون أن يأتي على ذكر هذه المبادرة.

 

ثم ذهب لتناول العشاء في مطعم بيتزا وقبل دقائق من التاسعة مساء توجه إلى فندق "ميلينيوم" حيث تم تثبيت الخط الآمن، للتأكد من إجراء المكالمة، بحسب المصدر الدبلوماسي الذي كشف عما حدث بعد نشر الصحافة الأميركية تفاصيل ما جرى.

 

واتصل ترامب في الساعة المحددة، لكن روحاني ابلغ الرئيس الفرنسي أنه لن يتلقى المكالمة.

 

وقال المصدر إن "المحادثات تعرقلت في هذه النقطة الصعبة: الإيرانيون يريدون أولا رفع العقوبات الأميركية. ترامب يريد أولا من طهران أن تقدم التزامات بشأن أنشطتها النووية والبالستية والإقليمية".

 

وتابع أن "طهران قالت لا، هذا مؤسف كليا لان المطالب المتعلقة بالمضمون وافق عليها الرئيس روحاني والرئيس ترامب".

 

وختم موضحا أن "الأمر البارز هو أن حسن روحاني لم يكن حرا في نيويورك" معتبرا أن "الصقور" في النظام لديهم مصلحة في إبقاء البلاد مغلقة تخنقها العقوبات الاقتصادية الأميركية.

وكان الرئيس الإيراني قد خاض، في عام 2013، محادثة هاتفية مع نظيره الأمريكي باراك أوباما في مقر الأمم المتحدة دون موافقة مسبقة من المرشد الأعلى علي خامنئي؛ مما عرضه لانتقادات حادة عقب عودته لبلاده.

 

وصرَّح روحاني، الإثنين، بأنَّه يمكن العودة للمحادثات متعددة الأطراف التي بدأت وقت الاتفاق النووي لعام 2015، التي تشمل الولايات المتحدة باعتبارها طرفاً من مجموعة تضم ست قوى كبرى تُعرَف باسم مجموعة خمس زائد واحد (P5+1).  

 

صفقة ترامب وتراجع روحاني

 

ومن جانبها، قالت صحيفة "بوليتيكو يورب" الأمريكية، بنسختها الأوروبية، مساء الثلاثاء، أن روحاني وافق على خطة من أربع نقاط مع ترامب، ولكنه تراجع في اللحظة الأخيرة.

 

ونقلت الصحيفة عن مسئولين فرنسيين أن روحاني وترامب اتفقا على وثيقة من أربع نقاط، توسط فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في نيويورك الأسبوع الماضي، على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، كأساس للاجتماع، واستئناف المفاوضات بين الطرفين، الأمريكي والإيراني.

 

وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن الرئيسين الأمريكي والإيراني وافقا على الوثيقة، ولكن روحاني تراجع، مصرا على عدم عقد لقاء مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، إلا بعد رفع العقوبات الأمريكية أولا.

 

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن ماكرون حاول نزع فتيل الأزمة بين الجانبين، الأمريكي والإيراني، التي تصاعدت منذ الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، العام الماضي.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق القضاء رفض مجددًا الإفراج عنه.. هذه هي رسالة القروي من سجنه إلى الغنوشي
التالى في ذكرى تأسيسها.. الصين تستعرض قوتها العسكرية