أخبار عاجلة

بعد حادثي إطلاق النار.. ترامب «النازي» غير مرحب به في «إل باسو» و«دايتون»

[real_title] وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي واجه سيلا من الانتقادات منذ حصول عمليّات إطلاق النار نهاية الأسبوع المنصرم، إلى مدينة إل باسو على الحدود مع المكسكيك حيثُ قتل  ملّسح 22 شخصًا باسم ايديولوجيّة عنصريّة.

 

والطائرة اير فورس وان الآتية من دايتون التي شكّلت ايضا مسرحا لمأساة اخرى، حطت عند نحو الساعة 14,30 (20,30 ت غ) بحسب صحافي ،مع تجمع مئات المتظاهرين في احدى حدائق ال باسو احتجاجا على زيارة الرئيس الجمهوري المتهم باثارة التوترات بالولايات المتحدة من خلال الخطب التي يلقيها.

 

ولم تكن زيارة ترامب إلى مدينتي دايتون في أوهايو وإل باسو في تكساس اللتين شهدتا حادثتي إطلاق نار في نهاية الأسبوع الماضي أوقعتا عددا كبيرا من الضحايا، موضع ترحيب .
 

ويرى كثيرون أن هذه الزيارة محاولة من ترامب لاستغلال مأساة الضحايا لأجل حملته الانتخابية، كما تزايدت الانتقادات من قبل السياسيين لعدم وجود قوانين تحد من حيازة السلاح، ما يساهم لحد كبير في انتشار أعمال القتل.

         

واستبقت الانتقادات والاحتجاجات زيارة ترامب والقوا اللوم فيهما على خطابات ترامب «العنصرية» ومواقفه ضد المهاجرين واعتبر سياسيون محليون أن ترامب غير مرحب به فيهما.

 

ولم تفلح تصريحاته التي انتقد فيها «العنصرية والكراهية» بعد الحادثتين في تهدئة المحتجين.

 

وتعليقا على زيارة ترامب ، قالت سيلفيا ريوس من سكان إل باسو "أحمل رئيسنا المسئولية. خطابه وحقده حيال الأشخاص غير البيض، لا يحق له القيام بذلك".

وعلى مسافة قريبة من باقات الزهور والبالونات والشموع، يقول روزاريو ماير إن دونالد ترمب "هو المشكلة" بعد أن أطلق حملته الانتخابية التي فاز فيها في 2016 "واصفا المكسيكيين بالمجرمين والقتلة والمغتصبين".

 

ولم يغير ترمب لهجته العدائية منذ وصوله إلى البيت الأبيض ويتحدث بانتظام عن "غزو" آلاف المهاجرين من أميركا الوسطى للولايات المتحدة حيث يأتون شهريا سعيا للجوء.

 

وهو خطاب اعتمده الشاب الذي ارتكب المجزرة في إل باسو في بيان نشره على الانترنت قبل حادثة إطلاق النار التي أودت بحياة سبعة مكسيكيين على الأقل.

 

وشكك كثيرون في صدق ترامب عندما دان الإثنين "العنصرية والطائفية وتفوق البيض" في خطابه الذي ألقاه من البيت الأبيض. وتساءلوا ما إذا سيتمكن من إخماد الحريق الذي أشعله بنفسه.

 

من جهتها، دانت مستشارة الرئيس كيليان كونواي "تسييس" المعارضة لحادثتي إطلاق النار وأكدت أن ترامب "يسعى إلى توحيد البلاد".

 

وكتب الرئيس الأميركي على تويتر الثلاثاء "سأزور دايتون في أوهايو وال باسو في تكساس للقاء طواقم الاسعافات الأولية وقوات الأمن وضحايا هذين الحادثين المروعين".

وأعلنت رئيسة بلدية دايتون الديموقراطية نان والي على قناة "سي أن أن"، "آمل فقط أن يأتي إلى هنا كرئيس الولايات المتحدة لأنه يرغب في تقديم شيء لسكان مدينتنا".

 

 وأعربت عن "خيبتها" لتصريحات الرئيس غير الواضحة حول ضرورة تنظيم بيع الأسلحة في ضوء الحادثين.

 

وقالت "لست واثقة صراحة بأنه يعلم عما يتحدث".

 

وقال دي مارجو؛ عمدة مدينة "إل باسو"، إنه سيلتقي "ترامب" بـ "صفة رسمية" كجزءٍ من واجبه الرسمي، لكنه قال إنه سيتحدّى أيّ "تصريحات مضرّة وغير دقيقة صادرة بشأن إل باسو".

 

وقالت فيرونيكا إسكوبار عضو الكونغرس الديموقراطية عن مدينة إل باسو: إنها لن تلتقي ترامب ودعته إلى تفهم أن كلماته لها عواقبها»، مضيفة «أرفض المشاركة في لقائه بدون إجراء حوار بشأن ما تسببه كلماته وتصرفاته «العنصرية» من ألم لأهل مدينتها وللبلاد بوجه عام».

 

كما رفض الناجون من إطلاق النار في إل باسو بولاية تكساس الأميركية استقباله.

 

وأضافت إسكوبار بعد زيارتها للمستشفى الذي يخضع ‏فيه الضحايا للعلاج، إن «مجتمع الهسبان (وهم الأميركيون المتحدرون من أصول لاتينية ـ إسبانية) يملأه الأمل والصبر والجمال»، مضيفة أن الضحايا ‏طلبوا منها بالحرف الواحد «قولي له (ترامب) ألا يأتي إلى هنا".

 

وأكدت أن «الكلمات التي يستخدمها ترامب تنزع صفة البشر عنا (مجتمع الهسبان)، وأن ‏تنزع صفة البشرية عن مجتمع كمجتمعي، أو عن المهاجرين، فهذا أمر له عواقب".

 

,قبل وصوله إلى مدينة إل باسو التي فقد 22 من ابنائها في المجزرة، دخل ترامب في سجال حاد مع المرشح للانتخابات التمهيدية الديموقراطية للسباق إلى البيت الأبيض في 2020 بيتو أورورك المتحدر من نفس المدينة الذي دعا «هذا الرئيس الذي نمّى مشاعر الحقد التي أدت إلى وقوع مأساة السبت يجب ألا يأتي إلى المدينة»، وأضاف «إنه عنصري بالطبع» مقارنا سياساته إزاء الهجرة بـ «ألمانيا النازية».

 

فهاجمه ترامب متهما اياه بالتزييف وغرد على تويتر قائلا ان بيتو «اسم مزيف»، للإشارة إلى تراث من أصل اسباني وإنه يتعين أن يحترم الضحايا ومسؤولي إنفاذ القانون، «اهدأ!». وسرعان ما رد بيتو على تغريدة ترامب بالقول «22 شخصا في مسقط رأسي قتلوا بعد عمل إرهابي مستلهم من عنصريتك. لن تهدأ إل باسو ولا أنا».

 

وأكد ترمب مجددا صباح الثلاثاء على تويتر أنه "الشخص الأقل عنصرية" في العالم.

 

ومنتصف يوليو دعا أربع نائبات ديموقراطيات يتحدرن من أقليات "للعودة من حيث أتين" ، وعندما صاح أحد أنصار ترامب وسط الجماهير بأعلى صوته قائلا "أطلق عليهم النار" بدل أن يعاقبه ابتسم ترامب وهزّ رأسه وأجاب مازحا "في بانهاندل فقط يمكنك الإفلات بمثل هذه الأفعال، في إشارة إلى المدينة الواقعة بولاية فلوريدا.

 

كما هاجم الرئيس مؤخرا بعنف نائبا أسود عن بالتيمور ودائرته ووصفها بالـ"موبوءة بالجرذان".

 

وبعد أن أعاد نشر تغريدة لمقدمي أحد برامجه المفضلة على قناة "فوكس نيوز" يلمح ترامب إلى شعور بالظلم لاتهامه بأنه مسئول عن حوادث اطلاق نار ليست بجديدة.

 

وخرج الرئيس الديموقراطي السابق باراك أوباما عن صمته الإثنين، داعيا دون أن يسمي خلفه مباشرة إلى رفض الخطابات التي تجعل من العنصرية "أمرا طبيعيا".

في الأثناء، كان المحققون لا يزالون يبحثون الثلاثاء عن دافع لمجزرة دايتون. ويبدو أن حسابا على تويتر يعود لمطلق النار الشاب كان ينشر آراء من اليسار المتطرف.

 

يشار إلى ان حادثتي إطلاق النار وقعتا الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة ، الحادثة الأولى السبت بمدينة إل باسو الحدودية مع المكسيك بولاية تكساس، التي يقطنها عدد كبير من ذوي الأصول اللاتينية، حيث قتل مسلح يدعى باتريك كروسيوس عشرين في متجر قبل أن يستسلم للشرطة، ووصفت سلطات تكساس الحادث بجريمة كراهية لها دوافع عنصرية.

 

واستندت الشرطة في توصيفها الحادث إلى البيان الذي أصدره كروسيوس قبيل تنفيذ عمليته، الذي ذكر فيه أن هجومه يأتي "ردا على الغزو اللاتيني لتكساس".

 

وفي ولاية أوهايو، أطلق مسلح النار في ضاحية بمدينة دايتون صباح الأحد؛ مما أسفر عن مقتل تسعة وإصابة 26 قبل أن ترديه الشرطة قتيلا.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق دراسة: ارتفاع درجة الحرارة يهدد حياة الآلاف فى الصين
التالى جردت الريال من 4 أصفار.. لماذا غيرت إيران عملتها إلى «التومان»؟