أخبار عاجلة

صور وفيديو| بذراع «أكس بوكس» وبلا جنود.. إسرائيل تكشف عن «دبابة المسقبل»

[real_title] في محاولة منها للتفوق عسكريًا وبأقل عدد من الجنود ، كشفت دولة احتلال الإسرائيلي، النقاب عن تقنيات حديثة يجري العمل عليها لتزويد دبابات جيش الاحتلال بها وصنع "دبابة المستقبل"، التي يمكن أن تصل لاحقًا الى مستوى يتيح تشغيلها دون جنود داخلها.

 

وتتطلع دولة الاحتلال ،التي يتآلف جيشها من مجندين في سن المراهقة ، منذ زمن طويل إلى نشر جيش من الروبوتات كوسيلة لتقليل الاعتماد على الجنود في عدوانها على قطاع غزة، ولبنان، وسوريا تماما مثل اعتماد قواتها الجوية المتزايد على الطائرات المسيرة.

 

وقدمت وزارة الحرب الإسرائيلية هذا المشروع، الذي أطلق عليه اسم "كرمل" وتتنافس 3 شركات لتنفيذه على أن يتم الاختيار من بينها.

 ويصف مسئولو المشروع هذه الدبابة بـ"الفريدة" لأن تصميمها الداخلي يتضمن شاشات كبيرة تعمل باللمس، وتمتاز برؤية تصل الى 360 درجة.

 

وطلب من الشركات الإسرائيلية الثلاث (إسرائيل لصناعات الفضاء، وإلبيت سيستمز، ورفاييل ديفنس سيستمز) تقديم عروضها لاختيار الأفضل بينها وتكليف الشركة المختارة تصنيع الأجهزة الداخلية لدبابة المستقبل.

 

والهدف من هذا المشروع، الذي أطلق قبل 3 سنوات، هو تطوير نظام تشغيلي وتصنيع أجهزة استشعار يمكن تركيبها في الدبابات الحالية.

ونجحت الشركات الثلاث بتقليص عدد الجنود اللازمين لتشغيل الدبابة إلى إثنين، مع خيار القيادة الذاتية للمركبة وتحديد الأهداف بمساعدة أجهزة الاستشعار والكاميرات إلى جانب الذكاء الاصطناعي وغيرها من الميزات.

 

وقال مسئول البحث والتطوير العسكري في وزارة الدفاع الإسرائيلي الجنرال يانيف روتم للصحفيين "إنها ثورة تعتمد على أحدث التقنيات".

 

وأضاف:"العديد من الدول والجيوش تبحث عن مركبات مصفحة للمستقبل.. الآن سيجلس الأفراد داخل الدبابة. وهي مغلقة، ويحظون بحماية أفضل كثيرا وبوسعهم التقدم دون القلق من القناصة أو أي أمور أخرى".

 

وعندما سُئل لماذا لم تستبعد إسرائيل المشاركة البشرية بالكامل وتشغل المركبات عن بعد، قال روتم للصحفيين "في نهاية المطاف، الفرد الموجود داخل الدبابة هو الذي يتخذ القرار. أنت تحتاج لشخص ما يفكر أفضل من الآلة".

وقال إن وزارة الدفاع تكرس "الكثير من النقاش" لبحث إنشاء جيش من أجهزة الروبوت في المستقبل. "ستكون في تصورنا 30 عاما من الآن (وسيكون لدينا) الكثير من قدرات التحرك الذاتي (الآلية)".

 

وقال مسؤول دفاعي آخر إنه بينما يمكن من الناحية النظرية تشغيل النماذج عن بعد إلا أن التعطيل أو التأخير في وصول الإشارة سيعيق على الأرجح كفاءتها في الميدان.

 

ويبدو أن فكرة تصميم اثنين من الأنظمة المنافسة على المناقصة استُنبطت من ألعاب الفيديو وغيرها من الوسائل التكنولوجية المنزلية التي تروق للجنود الشبان.

 

وشرحت إسرائيل، الأحد، لممثلي الجيش الأمريكي المشروع، وتخطط لفعل الأمر عينه مع دول أخرى.

وقدمت الشركات الثلاث نماذج دبابات مزودة بالتقنيات الحديثة في قاعدة للجيش شمال دولة الاحتلال.

 

ومن بين الخيارات المطروحة لتطوير المركبة استخدام جهاز تحكم بألعاب الفيديو "إكس بوكس".

 

وتعتمد شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية المملوكة للدولة على أنظمة تحكم مشابهة لأجهزة أكس-بوكس  لألعاب الفيديو.

 

وتصنع شركة رافائيل للصناعات الدفاعية المتقدمة وهي حكومية أيضا محاكي مركبة به شاشات تعمل باللمس وصور متحركة تشبه أرضيتها وملابس شخصياتها الوضع في أفغانستان وذلك في إشارة إلى الجيش الأمريكي.

ومرت نماذج الشركات الثلاث بسلسلة من الاختبارات التي تقول الوزارة "إنها نجحت".

 

وبحسب الجنرال روتم، يمكن للدبابات في النهاية الوصول إلى مرحلة التحكم الذاتي التام، بمعنى تشغيلها دون وجود جنود في الداخل.

 

ورفض مسؤول البحث والتطوير في الوزارة، تحديد إطار زمني دقيق للمشروع والميزانية الخاصة به، قائلًا إنه "من السابق لأوانه القيام بذلك".

 

ووفقًا لروتم، اتخذ قرار بإضافة خوذة ذات تقنية عالية يرتديها الجنود في الدبابة.

وتعد دولة إسرائيلي" target="_blank"> ثامن أكبر مصدّر للأسلحة في العالم، وفقًا لتقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام.

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق  من «غريس 1» إلى «أدريان داريا1».. الناقلة الإيرانية تبحر خارج مياه جبل طارق
التالى جردت الريال من 4 أصفار.. لماذا غيرت إيران عملتها إلى «التومان»؟