أخبار عاجلة

بالتزامن مع التظاهرات الليلية.. معارضة السودان تؤكد قرب الانتهاء من مسودة الاتفاق

بالتزامن مع التظاهرات الليلية.. معارضة السودان تؤكد قرب الانتهاء من مسودة الاتفاق
بالتزامن مع التظاهرات الليلية.. معارضة السودان تؤكد قرب الانتهاء من مسودة الاتفاق

[real_title] مع تذايد المخاوف من فشل السودان في التوصل إلى اتفاق لتقاسم ، قال مصدر بـ"قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي بالسودان، إن" اجتماعات صياغة التعديلات على مسودة الاتفاق المزمع توقيعه مع المجلس العسكري شارفت على الانتهاء" ، بالتزامن مع تظاهر ليلية في أحياء الخرطوم احتجاجا على مقتل مدني يُزعم انه قضى برصاص قوات الدعم السريع في يوم سابق.

 

وكانت قوى إعلان "الحرية والتغيير" في السودان أجلت الاجتماع الذي كان مقررا مع المجلس العسكري للمرة الثانية  ،الأحد ، بحجة إنها بحاجة لمزيد من المشاورات قبل التوقيع على اتفاق لتقاسم السلطة مع الجيش، مما أثار مخاوف البعض من انهيار الاتفاق والعودة للمربع الأول خاصة مع احتدام الشارع السوداني وخروج التظاهرات ضد المجلس العسكري.

 

التظاهرات الليلية

 

وخرج عشرات السودانيين في شوارع أحد أحياء الخرطوم مساء الإثنين احتجاجا على مقتل مدني يُزعم انه قضى برصاص قوات الدعم السريع في يوم سابق.

 

وأحاطت شرطة مكافحة الشغب بالمتظاهرين الذين لوّحوا بالأعلام السودانية ورددوا هتافات ثورية في حي بوري في شرق الخرطوم، الذي يعدّ مسرحا للاحتجاجات منذ انطلاق شرارتها في ديسمبر.

 

والتظاهرة، التي جاءت بعد ساعات على تفريق الشرطة لتظاهرة أخرى في المدينة، خرجت احتجاجا على مقتل مدني الأحد في مدينة السوكي في ولاية سنار جنوب شرق الخرطوم.

 

وقتل المدني خلال مواجهات بعدما تجمّع محتجون في السوكي للمطالبة بخروج قوات الدعم السريع من المدينة، وفق سكان ولجنة أطباء السودان المركزية المرتبطة بحركة الاحتجاج. وكانت هناك مزاعم أن قوات الدعم فتحت النار على المتظاهرين.

 

وفي وقت سابق، الإثنين، خرج نحو 200 شخص في تظاهرة منفصلة وهم يهتفون "حكم مدني، حكم مدني" في محطة حافلات في وسط الخرطوم بسبب أحداث العنف في السوكي.
 

لكن شرطة مكافحة الشغب فرقتهم بسرعة وأطلقت الغاز المسيل للدموع، وفق شهود قالوا ان الشرطة ضربت ايضا عدة متظاهرين ووضعتهم داخل شاحنات، في حين تم نشر أعداد كبيرة من عناصر الشرطة في المنطقة.

 

وتأتي تظاهرات الاثنين في الخرطوم فيما يعمل قادة الاحتجاج وجنرالات الجيش على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لتقاسم السلطة تم التوصل إليه مطلع الشهر الجاري.

 

لكن هذه المباحثات تم تأجيلها مرتين خلال الأيام القليلة الماضية بطلب من قادة الاحتجاج. ومن المقرر أن تعقد المفاوضات بين الطرفين مساء الثلاثاء.

 

قرب الانتهاء من المفاوضات

 

وأوضح مصدر بـ"قوى إعلان الحرية والتغيير"  أن"الاجتماعات التي بدأت منذ السبت شهدت تقاربًا في وجهات النظر بين مكونات الحرية والتغيير".

 

وتابع"شملت التعديلات إثبات حق الحرية والتغيير في تعين رئيس الوزراء، والتمسك بنسبة 67% من مقاعد البرلمان، إضافة إلى مسألة الحصانات المتعلقة بأعضاء مجلس السيادة ".

 

ورفض المصدر الافصاح عن التعديلات المتعلقة بالحصانات، لكنه أكد "بأنها لم تخرج من الإطار المتعارف عليه".

 

وأثارت الفقرات المتعلقة بحصانات أعضاء مجلس السيادة جدلا كثيفا بعد تسريب مسودة الاتفاق، كونها تمنح أعضاء المجلس حصانات غير مقبولة قانونيا.
 

وقال القيادي في تحالف المعارضة في السودان، حبيب العبيد إن "قوى إعلان الحرية والتغيير قد فرغت من دراسة وثيقة الإعلان الدستورية الاثنين"، لافتا، أن "بوجود تشابه في أغلب نقاط الملاحظات بين قوى الحرية والتغيير".

 

وأضاف العبيد، أن "اللجنة الفنية التابعة لقوى الحرية والتغيير، تشرف حاليا على عملية الصياغة النهائية، وسوف تقوم بتسليم الملاحظات إلى وفدها المفاوض عقب اجازتها خلال الاجتماع المزمع بين قوى اعلان الحرية والتغيير عند الساعة 12 مساء الثلاثاء".

 

وفي وقت سابق الإثنين، أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان، أنه سيناقش "الوثيقة الدستورية"، الخاصة بإدارة المرحلة الانتقالية، مع قوى "إعلان الحرية والتغيير"، الثلاثاء.

 

وأضاف المجلس موضحًا أنه تم إعداد الوثيقة "بواسطة لجنة قانونية مشتركة، تضم 3 أعضاء من كل طرف"، بحسب الوكالة السودانية الرسمية للأنباء.

 

وكان مقررًا أن يصادق المجلس العسكري وقوى التغيير، السبت، على مسودة الوثيقة، التي اتفقا عليها برعاية الوساطة المشتركة من الاتحاد الإفريقي وإثيوبيا.

 

لكن قوى التغيير، أعلنت تحفظها على نقاط في مسودة الاتفاق وصفتها بـ"الجوهرية"، وطلبت تأجيل الجلسة إلى الأحد، ثم الثلاثاء، لمزيد من التشاور بين مكونات قوى التغيير، التي تطالب بتسليم السلطة إلى المدنيين.
 

وتجري جولة التفاوض التي ينتظر أن تكون حاسمة وسط حضور دولي وإقليمي لافت، حيث استبق المبعوث الأمريكي الخاص للسودان دونالد بوث جولة الغد بلقاءات  الاثنين، شملت رئيس المجلس العسكري الفريق أول عبدالفتاح البرهان، وينتظر أن تمتد إلى قوى الحرية والتغيير لدفع العملية السلمية.

 

ويجري وفد أوروبي رفيع لقاءات مماثلة مع الأطراف السودانية، فضلاً عن جهود الوسيطين الإفريقي محمد الحسن ولد لباد، والإثيوبي محمود درير لتقريب وجهات النظر، حيث يرى محللون أن هذه التحركات الدولية والإقليمية ستكون عاملاً حاسماً في جولة التفاوض المرتقبة.

 

ويتولى المجلس العسكري الحكم منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل  الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

 

وأعرب المجلس العسكري مرارًا عن اعتزامه تسليم السلطة إلى المدنيين، لكن لدى قوى التغيير مخاوف متصاعدة من احتمال التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جردت الريال من 4 أصفار.. لماذا غيرت إيران عملتها إلى «التومان»؟