أخبار عاجلة

بعد 71 عاما.. كيف تخلصت «إسرائيل» من جرائمها في نكبة 48؟

[real_title] عبر دفنها للوثائق السرية والفظائع التي ارتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني قبل 71 عاما، تخلص الاحتلال من بعض أدلة إدانته.

 

وقبل ساعات، نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية تحقيقًا خاصًا بشأن الوثائق الجديدة التي تثبت شهادات سابقة حول جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية ضد الفلسطينيين عامي 48-49.

 

ويظهر التحقيق الذي أعدته هاجر شيزف بعنوان "الدوائر الأمنية تخفي في خزينتها وثائق حول النكبة"، وقوع جرائم الإخفاء المقصود من قبل أطراف رسمية نافذة في الكيان الإسرائيلي، وعلى رأسها وزارة الجيش.

ويشير التحقيق إلى مواد ووثائق تؤكد ارتكاب القوات الإسرائيلية لمجازر فظيعة بحق الفلسطينيين وعمليات تطهير عرقي وقتل جماعي دون رحمة، عدا عن ارتكاب حوادث اغتصاب وتنكيل في فتيات.

 

ويلفت إلى أن هذه الوثيقة تؤكد وثيقة المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس المأخوذة من نفس الأرشيف وهو أرشيف "يديعر" في "جفعات حبيبا"، وفي دليل على مهنة أو جريمة إخفاء الحقائق المنظم.

 

ويبين تحقيق "هآرتس" أن طواقم وزارة الجيش الإسرائيلي تنفذ عمليات استطلاع مستمرة في الوثائق، خاصة المتعلقة بالمشروع النووي وعلاقات "إسرائيل" الخارجية وشهادات النكبة بحجة أن كشفها سيؤدي لانتفاضة العرب ضد الكيان.

 

ويلفت إلى وثيقة استخدمها بيني موريس على ما يبدو دون أن يمتلكها أساسا لمقالته عام 1986، وتناول فيها أسباب ترك العرب لقراهم، وحاولت طواقم وزارة الجيش اخفائها لكنها تسربت.

جاء فيها أن أهم ما فيها مقدمة حول موجات إخلاء القرى العربية، إذ تميز شهر أبريل بارتفاع حركة الهجرة، وتميز شهر مايو بإخلاء لأماكن كثيرة، وفق الوثيقة 70% من العرب تركوا قراهم بسبب (أعمال عدائية مباشرة من اليهود ضد القرى العربية).

 

أما السبب الثاني –بحسب التحقيق- فهو "تأثير وتداعيات هذه الأعمال العدائية على القرى المجاورة"، والثالث فهي "أعمال المنشقين عن المنظمة الصهيونية الرسمية، أي (ايتسل وليحي) دواعش المنظمات الصهيونية".

 

وتشير إلى أن السبب الرابع هو أوامر مؤسسات ومجموعات عربية، والخامس يعود إلى نشاط الإشاعة والحرب النفسية من اليهود لتهجير العرب، أما السادس فهو أوامر عسكرية وإنذارات نهائية بالإخلاء ضد القرى العربية.

 

واضطر مئات آلاف من الفلسطينيين إلى ترك ممتلكاتهم وعقاراتهم خوفا من أن يتم إلحاق الأذى بهم بعد أنباء عن مجازر ارتكبتها عصابات يهودية في عدد من القرى والبلدات الفلسطينية قبل العام 1948.

ونتيجة لنكبة العام 1948، لجأ عشرات الآلاف منهم إلى دول عربية مجاورة وإلى الضفة الغربية وقطاع غزة، تاركين خلفهم عقارات وشهادات ملكية.

 

وترفض "إسرائيل" منذ ذلك الحين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم، كما ترفض الاعتراف بوقوع مجازر أو هدم مئات القرى الفلسطينية.

 

والنكبة تمثل أكبر كارثة إنسانية بحق الشعب الفلسطيني والعربي، حيث قتل المحتل الإسرائيلي قرابة 15 ألف فلسطيني، وهجر نحو 780,000 فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم، ودمرت أكثر من أكثر من 530 قرية فلسطينية.

 

كما أن "النكبة" هي كلمة يتكرر ذكرها في كل عام، تحديدا في مايو، يستذكر فيها الكبار سنوات من الجراح والآلام والمجازر الصهيونية، بينما يبحث الصغار عن بارقة أمل جديدة، ربما تساعدهم في البقاء داخل وطنهم المغتصب (فلسطين المحتلة).

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مجلس الأمن يدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا
التالى فيديو| نادي «ريفر بليت» يفتح أبواب ملعبه أمام المشردين بالأرجنتين