أخبار عاجلة

إيران جاهزة للتفاوض وأمريكا تدرس نشر آلاف الجنود بالشرق الأوسط!

[real_title] بالتزامن مع إعلان زير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، أن الإيرانيين جاهزون للتفاوض حول سياستهم الخارجية، لكن ليس وهم تحت الضغط، في ظل الظروف الحالية، كشف مسئولين أمريكيين إن وزارة الدفاع "البنتاجون"، بصدد إعداد خطة لإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، قبل الخميس.. فهل يستجيب البنتاجون لصقور الحرب ويرسل قواته لزيادة الضغط على طهران؟.

 

نقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية ، عن ثلاثة مصادر مطلعين (لم تسمهم) قولهم، إن تلك الخطة تأتي "في إطار ردع إيران في ظل التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران".

 

وأكد المسئولون أنه من المقرر أن يُطلع البنتاجون، مسئولين رفيعي المستوى من مجلس الأمن القومي الأمريكي في اجتماع، على تلك الخطة.

 

وأوضحوا أن "واشنطن قد ترسل عددا من الجنود (لم يحدد عددهم) كإجراء رادع، ثم تقوم بتعزيز وجودها العسكري بالمنطقة بباقي القوات، في حال اقتراب الضربة العسكرية"، في حين أن وسائل إعلام أمريكية أخرى ذكرت أن العدد قد يصل إلى 5 آلاف.

 

صواريخ وغواصات وسفن

 

كما تشمل الخطة أيضا "إرسال صواريخ باليستية، ومنظومات دفاعية، وصواريخ توماهوك على غواصات وسفن، إضافة إلى القدرات العسكرية الأرضية من أجل ضرب أهداف بعيدة المدى، ولم يتم تحديد هذه الأسلحة بعد".

 

ولم تحدد المصادر ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيحضر الاجتماع أم لا، لكن موافقته ضرورية على خطة كهذه، وفق "سي إن إن".

وتصاعدت مؤخرا لهجة التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، والأسبوع الماضي، أعلنت واشنطن إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، وقاذفات استراتيجية إلى الشرق الأوسط.

كما أرسلت تعزيزات عسكرية  وقاذفات من طراز (بي — 52)، وصواريخ باتريوت، في استعراض للقوة في مواجهة ما يقول مسئولون من الولايات المتحدة إنه تهديدات إيرانية للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.

 

 

100 ألف لضربة مؤثرة

 

وقالت الشبكة، إنها نشرت تقارير في وقت سابق، أشارت إلى أن مسئولين أمريكيين أجروا حسابات أظهرت أن واشنطن تحتاج 100 ألف جندي، من أجل ضربة عسكرية مؤثرة على البرنامج النووي الإيراني.

 

وأضافت أنه ينبغي للضربة أن تدمر الدفاعات الجوية الإيرانية، والسفن الحربية والصواريخ، قبل استهداف المنشآت النووية.

 

وتزعم واشنطن وجود معلومات استخباراتية، بشأن استعدادات إيرانية محتملة لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.

 

 

حشد في دول عربية

 

وتأتي خطة البنتاجون لزيادة الحشد بالتزامن مع اعلان موقع استخباراتي عبري إن الولايات المتحدة الأمريكية تضاعف من قواتها العسكرية في دولة عربية.

 

وزعم الموقع الإلكتروني الإخباري العبري "ديبكا"،الأربعاء، أن الجيش الأمريكي يزيد من قواته العسكرية في العراق، حيث ضاعفت واشنطن من قوات المارينز في قاعدتين عسكريتين بالعراق.

 

وادعى الموقع الإلكتروني الإسرائيلي أن القوات الأمريكية ستنقل من الأردن إلى قاعدتين عسكريتين في العراق، وهما قاعدة عين الأسد الجوية في مدينة الأنبار، غرب العراق، التي لا تبتعد قليلا عن الحدود العراقية السورية.

أما القاعدة الأمريكية الثانية التي ستنقل إليها قوات المارينز الأمريكية هي قاعدة الحبانية، القريبة من العاصمة العراقية، بغداد. مضيفا أن القوات الأمريكية ستصل بالفعل إلى حوالي 10 آلاف مقاتل في القاعدتين العسكريتين بالعراق.

 

وفي السياق نفسه، زعم موقع إلكتروني إسرائيلي أن الولايات المتحدة الأمريكية تعزز من قواتها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

 

وادعى الموقع الإلكتروني الإخباري "نتسيف نت"، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة الأمريكية تعزز قواتها العسكرية المتواجدة في العراق بقوات أمريكية قادمة من الأردن.

 

وأوضح الموقع الإخباري العبري أن واشنطن أرسلت أكثر من 60 آلية عسكرية أمريكية من الأردن إلى العراق، في طريقها تحديدا إلى مدينة الأنبار العراقية، والتي تتواجد بها أكبر قاعدة عسكرية أمريكية على أرض العراق.

 

وذكر الموقع العبري أن قاعدة الأسد الجوية بغرب العراق ستستضيف هذه القوات الأمريكية الجديدة، بهدف تقوية وتعزيز القوات الأمريكية ككل، لمواجهة أي استفزازات إيرانية، وذلك على هامش المناوشات الكلامية بين الجانبين، الأمريكي والإيراني.

 

 

إيران جاهزة للتفاوض

 

والأربعاء نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، شبه الرسمية، تصريحات بن علوي حول زيارته إلى إيران : "الجميع يعلم أنه إذا أصبح الوضع الحالي أسوأ، فإن العالم سيتضرر أيضا ولا يمكن توقع أبعاد نتائج التصعيد، وأنا قلق من الأغلاط العادية التي من الممكن أن تقع، وأخشى من خطأ قد يجر المنطقة كلها إلى النار".

 

 وأضاف بن علوي: "الإيرانيون جاهزون للتفاوض حول سياستهم الخارجية، لكن ليس وهم تحت الضغط والظروف الحالية، ونحن قلقون جدا من التوتر الحالي في المنطقة ونعتقد أنه بمساعدة الآخرين نستطيع احتواء التوتر الحاصل"، مشددا على أن العقوبات الأمريكية على الجمهورية الإسلامية ليس لها سبب أو منطق".

 

وتابع وزير الخارجية العماني: "في الوقت نفسه نعتقد أن الطرفين (الأمريكي والإيراني) وأن أصدقائهم متفهمون أن التوتر الحالي يمكن أن يؤدي إلى كارثة، من الممكن أن ينتهي باتفاق".

 

وأكد أن إيران وأمريكا لديهم القدرة العسكرية لمنع الوضع الحالي، واستطاعوا على مدى الأربعين عام الأخيرة ضبط الوضع الأمني في المنطقة.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أفادت بأن وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، بحث، يوم الاثنين الماضي، مع نظيره الإيراني في طهران، العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية، وذلك في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها من قبل.

 

وأبرمت إيران مع الدول الكبرى "5 + 1" (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، بالإضافة إلى ألمانيا) اتفاقا تاريخيا لتسوية الخلافات حول برنامجها النووي، في يوليو 2015، إلا أن الولايات المتحدة أعلنت عن انسحابها من الاتفاق، يوم 8 مايو من عام 2018، وإعادة فرض جميع العقوبات ضد طهران، بما في ذلك والعقوبات الثانوية، ضد الدول الأخرى، التي تتعامل مع إيران.

 

وأبلغت إيران، في وقت سابق، سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، بقرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "بالتوقف عن تنفيذ التزامات معينة"، ضمن إطار الاتفاق حول البرنامج النووي، ومنح الرئيس الإيراني حسن روحاني الدول الأوروبية 60 يومًا لإثبات التزامها بالاتفاق النووي مع بلاده.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كازاخستان تعلن إجلاء 171 طفلاً من سوريا