أخبار عاجلة

تظاهرات طلابية جديدة تطالب برحيل النظام.. الجزائر تشتعل مجددًا

[real_title] انطلقت تظاهرات جديدة في العاصمة الجزائرية، اليوم الثلاثاء، تطالب برحيل "النظام" ومحاسبة "العصابة الحاكمة"، على وصف المتظاهرين.

 

وكعادة كل ثلاثاء، بدأ آلاف الطلاب في التظاهر، بعد موجة من الحبس والاعتقال التي طالت رجال أعمال ومسئولين سابقين في الجيش.

 

وشهدت جلسة اجتماع اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الحاكم في الجزائر لانتخاب أمين عام للحزب خلافات حادة، تطورت إلى حد الاشتباك بالأيدي بين بعض الحاضرين.

 

تظاهرات جديدة

 

 

وأصبح شعار "ارحل" الأكثر تردادًا في مسيرة الطلاب، الذين بدأوا بالتجمع في ساحة البريد المركزي، ثم احتلوا كل الشوارع المحيطة بها وخصوصًا شارع ديدوش مراد حيث تقع جامعة الجزائر.

 

وابتعدت شاحنات الشرطة عن مكان التظاهرة وتمركزت خصوصًا على الطريق المؤدية إلى مقر البرلمان على بعد 500 متر، دون أن تتدخل.

 

وتحت شعار "يا احنا يانتوما أرحلي ياحكومة" انطلقت التجماعات الطلابية تجوب شوارع العاصمة.

 

لباس موحد

 

 

وبحسب تقارير إعلامية، وضع طلاب الهندسة المعمارية قبعات بيضاء، فيما وضع زملاؤهم في الهندسة المدنية قبعات صفراء، رافعين لافتة كبيرة كتبوا عليها بالفرنسية "لنبن جزائر جديدة".

 

أما طلاب الطب والصيدلة فارتدوا مآزرهم البيضاء وساروا تتقدمهم لافتة مكتوب عليها "الصيادلة ضد هذا النظام المتعفن".

 

ورفض الطلاب إجراء الانتخابات في الرابع من يوليو، الأمر الذي يصر عليه رئيس الدولة الانتقالي عبد القادر بن صالح المطالب هو أيضًا بالرحيل.

 

وكان الرجل القوي في الدولة رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح دعا بدوره إلى محاكمة "كل العصابة، التي تورطت في قضايا نهب المال العام واستعمال النفوذ لتحقيق الثراء بطرق غير شرعية".

 

جميلة بوحريد

 

 

ولقي الطلاب دعما قويا عبر حضور أحد أبرز الرموز الحية لحرب التحرير، جميلة بوحيرد (84 سنة) التي توسطت للتفاوض بين الشرطة لعدم استخدام القوة والمربع الأول للمتظاهرين حتى لا يعطلوا حركة المرور.

 

وفي السياق ذاته، ردد المتظاهرون شعار "عصابة يا عصابة جاء وقت المحاسبة".

 

وجاءت تظاهرة الطلاب غداة سجن أربعة رجال أعمال من عائلة كونيناف ذات النفوذ الواسع والمرتبطة ببوتفليقة، وكذلك رئيس ومدير عام مجموعة "سيفيتال" يسعد ربراب الذي يعتبر أغنى رجل في البلاد.

 

وقبلها، سجن القضاء العسكري اللواء سعيد باي القائد السابق للناحية العسكرية الثانية التي مقرها وهران وتضم كل الجهة الشمالية الغربية للجزائر حتى الحدود مع المغرب. كما أمر النائب العام العسكري بالقبض على اللواء حبيب شنتوف قائد الناحية العسكرية الأولى التي مقرها الجزائر العاصمة وتضم كل المنطقة الشمالية الوسطى.

 

وفور توليه منصب الرئيس المؤقت للبلاد بعد استقالة بوتفليقة، وقّع «بن صالح» على مرسوم حدد بموجبه تاريخ انتخابات الرئاسة في الرابع من يوليو 2019، تماشياً مع نص دستوري يحدد موعد الانتخابات خلال 90 يوماً بعد استقالة رئيس الجمهورية.

 

ولاقت الدعوة إلى الانتخابات رفضاً لدى المعارضة وأبرز وجوه الحراك الشعبي، بدعوى أن الظروف غير مواتية لتنظيمها، وأن الشارع يرفض إشراف رموز نظام بوتفليقة عليها.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جردت الريال من 4 أصفار.. لماذا غيرت إيران عملتها إلى «التومان»؟