أخبار عاجلة

«انتقالي السودان» يحيل كل حاملي رتبة فريق إلى المعاش

«انتقالي السودان» يحيل كل حاملي رتبة فريق إلى المعاش
«انتقالي السودان» يحيل كل حاملي رتبة فريق إلى المعاش
[real_title] أصدر رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، مساء السبت، قرارًا بإحالة كل الضباط برتبة الفريق بهيئة قيادة جهاز الأمن والمخابرات الوطني للمعاش.

 

وأفادت فضائية "العربية"، بأنّ المجلس الانتقالي شرع في إعادة هيكلة جهاز الأمن والمخابرات، وأنّه من المتوقع صدور قرارات بإعفاءات أخرى بحسب مصادر مطلعة.

 

وأحال مدير جهاز الأمن السوداني كل من تاج السر عثمان سليمان، وعبد العزيز عبد الله بخيت، ودخري الزمان عمر محمد، وسليمان محمد أحمد محمد، وأحمد مختار أحمد، وعبد الوهاب الرشيد علي، ومحمد مختار حسن، وعباس علي خليفة إلى المعاش.

 

وفي وقت سابق، أفادت "رويترز" نقلًا عن قيادي بحزب المؤتمر المنحل، باعتقال رئيس حزب المؤتمر الوطني المكلف أحمد هارون والنائب الأول السابق للبشير علي عثمان محمد ومساعد رئيس الجمهورية عوض الجاز.

 

فيما قالت مصادر "العربية": إنَّ الاستخبارات العسكرية السودانية اعتقلت اليوم القيادي البارز في حزب المؤتمر الوطني نافع علي نافع وحولته إلى سجن كوبر.

 

وأضافت المصادر أنَّه تم إلقاء القبض على رئيس البرلمان الأسبق أحمد إبراهيم الطاهر وتم وضعه مع عدد من القيادات الأخرى في المعتقل بينهم علي عثمان محمد طه وأسامة عبد الله وعبدالرحيم محمد حسين مع شقيقي الرئيس عمر البشير عبدالله والعباس.

 

في سياقٍ آخر، عقدت قوى "إعلان الحرية والتغيير" السودانية، مساء السبت، ثاني اجتماع لها مع المجلس الانتقالي العسكري.

 

و"قوى إعلان الحرية والتغيير" هو تحالف يضم أكبر الأحزاب المعارضة في السودان التي تقود الاحتجاجات المتواصلة منذ نهاية العام الماضي، وسبق أن عقدت اجتماعًا مع المجلس العسكري في 13 أبريل الجاري.

 

وأمس الجمعة، أعلن التحالف المعارض عن عقده مؤتمرًا صحفيًّا، الأحد، بالخرطوم لإعلان تشكيل السلطة المدنية.

 

وقال - في بيان - إنّه سيعلن في السابعة من مساء الأحد (17: 00 تج) 21 أبريل الجاري الأسماء المختارة لتولي المجلس السيادي المدني الذي سيضطلع بالمهام السيادية في الدولة.

 

وفي 11 أبريل الجاري، عزل الجيش السوداني البشير من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

 

وبينما شكل قادة الجيش مجلس انتقاليا من عشرة عسكريين "رئيس ونائب وثمانية أعضاء" لقيادة مرحلة انتقالية حدد مدتها بعامين كحد أقصى طارحًا على القوى السياسية إمكانية ضم بعد المدنيين له، مع الاحتفاظ بالحصة الغالبة، تدفع الأخيرة باتجاه ما تسميه مجلسًا مدنيًّا رئاسيًّا تكون فيه الغلبة للمدنيين، ويضم بعض العسكريين. 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جردت الريال من 4 أصفار.. لماذا غيرت إيران عملتها إلى «التومان»؟