المهنيين السودانيين.. تجمع اقتلع نظام البشير

المهنيين السودانيين.. تجمع اقتلع نظام البشير
المهنيين السودانيين.. تجمع اقتلع نظام البشير

[real_title] على الرغم من استمرار المظاهرات في السودان منذ عدة شهور إلا أن تجمع المهنيين السودانيين استطاع حسم مصير الرئيس السوداني عمر البشير الذي يحكم البلاد لثلاثة عقود، وذلك في 6 أيام من المظاهرات.

 

وبشكل مفاجئ أعلن وزير الدفاع، عوض بن عوف، في كلمة بثها التلفزيون الحكومي إن الجيش قرر الإشراف على فترة انتقالية لمدة سنتين، تعقبها انتخابات.

 

وأضاف أنه تم فرض حالة طوارئ لمدة ثلاثة أشهر وتعليق العمل بالدستور، وحظر تجوال ليلا لمدة شهر،معلنا "اقتلاع النظام"، وأن البشير متحفظ عليه في "مكان آمن".

 

أحداث متسارعه

 

وتسارعت الأحداث أمس الخميس قبل إعلان عزل الرئيس السوداني حيث انتشرت أخبار تفيد بإجتماع طارئ لقوات الجيش وحركة غير عادية في العاصمة الخرطوم.

 

والبشير مطلوب وفقا لمذكرة توقيف دولية، صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، التي تتهمه بارتكاب "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية"، في منطقة دارفور بغرب السودان.

 

واعتبر تجمع المهنيين السودانيين أن بيان الجيش "انقلابا" من شأنه أن يعيد إنتاج "الوجوه والمؤسسات نفسها التي ثار شعبنا العظيم عليها".

 

وجاء في بيان تجمع المهنيين، الذي لعب دورا بارزا في تنظيم الاحتجاجات: "يسعى هؤلاء الذين دمروا البلاد وقتلوا الناس إلى سرقة كل قطرة دم وعرق سكبها الشعب السوداني في ثورتهم التي هزت عرش الطغيان".

 

دوافع المظاهرات

 

بدأت المظاهرات احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة، ولكن المتظاهرين صعدوا احتجاجاتهم مطالبين بتنحي الرئيس وحكومته، وأمرت الشرطة قواتها ألا تتدخل ضد المتظاهرين، ولكن جماعات حقوق الإنسان وجهت انتقادات للحكومة لقمع المتظاهرين.

 

ويقول مسؤلون حكوميين إن 38 شخصا قتلوا منذ بداية الاحتجاجات في ديسمبر ، لكن منظمة هيومن رايتس ووتش قالت إن العدد أكبر.

 

والبشير ضابط سابق في الجيش، لكنه استولى على السلطة عام 1989 في انقلاب عسكري، وشهد حكمه حربا أهلية وانتهت الحرب مع جنوب السودان عام 2005، وأعلن الجنوب استقلاله عام 2011.

 

جرائم حرب

 

وشهد أقليم دارفور، غربي البلاد، حربا أهلية أخرى. ووجهت المحكمة الجنائية الدولية اتهامات للبشير بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.

 

وكانت شخصيات من المعارضة السودانية قد دعت الجيش إلى "المساعدة في التفاوض لإنهاء حكم البشير، المستمر منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، والانتقال نحو الديمقراطية".

 

ويعتصم السودانيون أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني منذ يوم السبت الماضي، رغم محاولات الأمن تفريقهم باستخدام الرصاص والغاز المسيل للدموع.

 

لكن تجمع المهنيين السوادنيين أصر وقاد حركة المظاهرات في آخر 6 أيام من عمر نظام البشير حتى أعلن الجيش أمس اقتلاعه.

 

تفاعل دولي

 

بدوره ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "الجميع التحلي بالهدوء وبأقصى درجات ضبط النفس"، كما حث على انتقال يلبي "الطموحات الديمقراطية" للشعب.

 

وقال دبلوماسيون إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيناقش الوضع في اجتماع مغلق اليوم الجمعة بدعوة من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وبولندا.

 

ويستلهم تجمع المهنيين السوادنيين قوته من من "العمل الجماعي"،خاصة أنه ليس له هيكل تنظيمي مثل الأحزاب كما لا توجد إحصاءات مسجلة بعدد المنضوين في صفوفه.

 

دور مواقع التواصل

 

وتعد مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب وسائل الإعلام الرئيسية التي يعوّل عليها شباب التجمع في التواصل والتعبئة.

 

وتنص المادة 40 من الدستور على أنه "يُكفل الحق في التجمع السلمي، ولكل فرد الحق في حرية التنظيم مع آخرين، بما في ذلك الحق في تكوين الأحزاب السياسية والجمعيات والنقابات والاتحادات المهنية أو الانضمام إليها حماية لمصالحه".

 

ورغم وجود نحو 100 حزب سياسي في السودان بين معارض وموال للحكومة، لم يكن أي منها المحرك الرئيسي للشارع، إلا من خلال تجمع المهنيين السوادنيين.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الدنمارك.. الجاليات المسلمة تنظم مسيرة احتجاجًا على «الإساءة "للقرآن»
التالى لن نقصي أحدا ونتعهد بتسليم السلطة.. رسائل هامة للمجلس العسكري بالسودان