أخبار عاجلة
بعد التخفيض.. أسعار سيارات «بيجو» في مصر -

في الذكرى الـ16 لسقوط بغداد.. هذا ما فعله الاحتلال الأمريكي بالعراق

في الذكرى الـ16 لسقوط بغداد.. هذا ما فعله الاحتلال الأمريكي بالعراق
في الذكرى الـ16 لسقوط بغداد.. هذا ما فعله الاحتلال الأمريكي بالعراق

[real_title]  في مثل هذه الأيام قبل 16 عاما سقطت العاصمة العراقية بغداد في قضبة الاحتلال الأمريكي ، وذلك بحجة امتلاك نظام الرئيس الراحل صدام حسين لأسلحة نووية ثم اتضح للعالم غير ذلك بعد شهور من احتلال العراق ومع ذلك استمر الاحتلال لنحو عقد ثم ترك البلاد تغرق في بحور من الدماء والطائفية والتشرد.

  

ودخلت أمريكا إلى العراق عام2003، واحتلته، متجاوزة القانون الدولي، تحت زعم أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل، ويدعم القاعدة، وهو ما تبين لاحقاً أنها ادعاءات كاذبة، هدفت إلى التغطية على الاحتلال وأهدافه في تدمير العراق إنساناً وبنياناً، وفي تفتيته، والسطو على مقدراته وثرواته.

 

وانضم للاحتلال الأمريكي العديد من الحلفاء وعلى رأسهم بريطانيا وأطلقوا حملة القصف المسماة "الصدمة والرعب"، ففي يوم واحد خرجت الطائرات الأمريكية والبريطانية في 1000 طلعة جوية، وأسقطت العديد من صواريخ كروز، وفي اليوم التالي شنّت الطائرات غارات عنيفة على مدن البصرة وكركوك والموصل وضواحي بغداد.

 

انقسام وطائفية

 

وبحسب تقديرات خبراء فإن الاحتلال أدى إلى انقسام وطائفية واقتتال لم يتوقف يومًا داخل مدن العراق، خلّف وراءه خسائر بشرية قُدّرت بمليون قتيل ومصاب وملايين المشردين، وخسائر مادية للطرفين تقدر بتريليونات الدولارات، وانزلاق البلاد في عنف طائفي بلغ ذروته خلال 2006-2007.

 

ومع تطورات الأحداث، توغلت القوات الأمريكية بشكل مذهل في السابع من أبريل 2003، حتى مركز السلطات وسيطرت على 3 من القصور الرئاسية في بغداد، لكن وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف حينها، أكد من خلال وسائل الإعلام العراقية أنّ قوات الجيش العراقي هي التي تحاصر القوات الأمريكية وليس العكس.

 

وفي 9 أبريل سقطت بغداد، وأنّهت 24 عاما من حكم صدام حسين، واستولت القوات الأمريكية على وزارات حزب البعث لتنتهي فترة إدارته للعراق، ثم أطيح بتمثال حديدي ضخم للرئيس العراقي الأسبق، وسط حالة حزن عربي واسعة.

 

الشعب دفع ثمن الخرب

 

ومازال الشعب العراقي يدفع فاتورة غزو صدام للكويت والذي استمر أشهراً معدودات، على الرغم من اعتبار أن صدام حسين كان حاكماً ديكتاتوراً بالرؤى الأمريكية الغربية، والتي سمحت بإزالته من الحكم، في حين لا تدفع أمريكا أي تعويضات عن احتلال قامت به بحجج كاذبة، وذرائع مزيّفة.
 

 واستمر الاحتلال وتوابعه إلى الآن في تدمير العراق ومقدراته وثرواته، وصناعة مجتمع يسود فيه الترمل واليتم ومآس إنسانية، وفي القضاء على مستقبل جيل كامل تعليمياً ومهنياً ونفسياً.

 

ولم تدخل أمريكا العراق مباشرة ولكن هيئت العالم كله لاعتبار أن صدام شيطان عدو للسلام، كما عملت واشنطن على رسم خطة لتقسيم العراق من ختى قبل الاحتلال من خلال تأجيج  الطائفية.

 

مظاهر التحريض

 

 وبعد الاحتلال الأمريكي ازدادت مظاهر التحريض الطائفي، وظهر ذلك في كتاب بول بريمر "عامي في العراق"، وكيف كان يقابل أئمة الشيعة؛ ليحدثهم عن مظلوميتهم، وعن فرصتهم للثأر التاريخي من السنة، وهكذا بدأت ما تسمى بـ"العملية السياسية".

 

 دخل العراق في فترة ما قبل الغزو، وفيما بعده، مرحلة التجويع، وتحطيم الكرامة والإنسانية لغالبية مواطنيه،وذلك بعد أن سلّمت أمريكا العراق، في الظاهر، إلى زمرة من السياسيين الفاسدين، والمرتبطين بأجهزة أمنية إيرانية بشكل خاص، ودولية بشكل عام.

 

لم يسلم العراق من الإرهاب الأمريكي حتى بعد إدعاء واشنطن خروج قواتها، فقط ولد من رحم الاحتلال الذي ترك التنظيم الإرهابي ليستكمل مسيرة أكثر دموية لتشويه الدين وتشويه المقاومة العراقية.

 

وبعد مرور 16 عاما على سقوط بغداد، ما زال العراقيون يأملون في أن تتحسن ظروف حياتهم، خصوصا من الجانب الأمني، وكذلك ملف حقوق الإنسان في ظل الاحتقان السياسي الذي يطبع المشهد العراقي.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كازاخستان تعلن إجلاء 171 طفلاً من سوريا