أخبار عاجلة

مجددًا.. العلم الإسرائيلي يرفرف ونشيدها الوطني يصدح في الإمارات

[real_title] تصعيدا لنهج التطبيع المتصاعد بين الدول العربية ودولة الاحتلال  الإسرائيلي ، وبالتزامن مع اعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن حكومته على اتصال مع 6 دول عربية وإسلامية كانت تعتبر من البلدان "المعادية" لإسرائيل..استقبلت الإمارات  وفدا رياضيا إسرائيليا، للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية المخصصة للرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

وقال الكاتب والمحلل السياسي الإسرائيلي شمعون آران  ، إن العلم الإسرائيلي يرفرف من جديد في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

ونشر آران، تغريدة له على حسابه الرسمي على "تويتر"، مساء اليوم، الثلاثاء، تعليقا على مشاركة وفد رياضي إسرائيلي في الأولمبياد الخاص في أبو ظبي 2019.
 

وذكر المذيع في هيئة البث الإسرائيلية "كان" (باللغة العبرية)، شمعون آران، أن وفدا من الرياضيين الإسرائيليين يتدرب في أبو ظبي، تمهيدا لبدء ألعاب الأولمبياد الخاص "أبوظبي 2019"، للرياضيين ذوي الإعاقات.

 

البعثة الرياضية الإسرائيلية تضم 25 مشاركا في الأولمبياد الخاصة لذوي الإعاقة في أبوظبي 2019 يتنافسون في مسابقات السباحة وكرة السلة والجودو والبوليبنغ.

 

والثلاثاء، قال نتنياهو، خلال كلمة بحفل إحياء ذكرى وفاة رئيس الوزراء الأسبق ليفي أشكول: "نحتفظ بعلاقات واتصالات مع 6 دول عربية وإسلامية مهمة، كانت حتى وقت قريب جداً توصف بأنها معادية لإسرائيل".

 

وتابع: "هذه اتصالات وعلاقات مهمة للغاية من أجل عملية السلام"، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية.

\

ولفت إلى أن ما يراه الجمهور الإسرائيلي هو "جزء صغير من التطبيع" مع العالم العربي، مؤكدًا أن "غالبية الاتصالات مستمرة سرًا".

 

ولم يذكر رئيس وزراء دولة الاحتلال أسماء تلك الدول التي تحدث عنها.

 

ولم تعد المشاركات  الإسرائيلية مستغربه فهي تأتي  في سياق التقارب الحاصل بين الدولة العبرية والإمارات حسبما تكرر على لسان مسئولين عبريين في أكثر من مناسبة.

فقد أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  بعزف النشيد الوطني الإسرائيلي  ففي أكتوبر العام الماضي على الأراضي الإماراتية  بعد إحراز لاعب إسرائيلي الميدالية الذهبية في مسابقة «غراند سلام» الدولية  في أبو ظبي بحضور وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف التي تجولت مع وفد مرافق وبشكل علني على معالم سياحية في الإمارات بينها مسجد الشيخ زايد، ونشرت صور توثق زيارتها  على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وفي مارس الماضي، كشفت صحيفة إسرائيلية عن مشاركة رسمية إسرائيلية في سباق بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية "كروس كانتري" المقامة في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

 

 وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية إن "إسرائيليين اثنين شاركا في البطولة، بعد دخولهما الإمارات بجوازات إسرائيلية برفقة ثلاثة من الموظفين الإسرائيليين".

 

واعتبرت الصحيفة أن هذه المشاركة هي علامة جديدة على ارتفاع درجة حرارة العلاقات بين أبوظبي وتل ابيب.

 

ولفتت إلى أن "الفريق الإسرائيلي حظي باستقبال حار واحتضان من قبل المنظمين، موضحة أن هذه المشاركة في الإمارات مختلفة عن سابقتها في أنها تمت بدعوة صريحة ورسمية من المنظمين.

 

وفي  ظل تصاعد الحديث عن قرب التطبيع مع دول الحصار  وشاركت الامارات والبحرين أيضا في طواف ايطاليا 2018 الذي أقيم على الأراضي الفلسطينية المحتلة  في مايو الماضي.

 

وشهدت الإمارات تقارباً غير مسبوق مع دولة الاحتلال  في الفترة الأخيرة، وباتت تسير في طريق التطبيع العلني ، وفق ما كشفته عدة تقارير عن زيارات سرية ولقاءات تمت بين مسئولين إسرائيليين وإماراتيين.

 

وآخر ما كُشف عن العلاقات بينهما كان في الثامن من يناير الماضي؛ إذ بينت القناة العاشرة العبرية أن زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب العمل، آفي غباي، زار العاصمة الإماراتية أبوظبي سراً، في الثاني من ديسمبر الماضي.

 

تاريخ التطبيع بين الإمارات وإسرائيل كشفت عنه العديد من وسائل الإعلام العالمية وتقارير المؤسسات الأمنية والاستخباراتية، فقد أكدت صحيفة "ميدل ايست مونيتور" أن التطبيع بين الإمارات وإسرائيل متواصل منذ سنوات عبر قنوات سرية، مشيرة إلى أن بوابة هذا التطبيع السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة.

وأوضحت الصحيفة أن العلاقات تعززت بين البلدين منذ افتتاح الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في أبوظبي في عام 2015، منوهة إلى ان الإمارات استضافت في عام 2010 فريق الجودو الإسرائيلي، كما رفعت العلم الاسرائيلي، وعزفت النشيد اليهودي في أبوظبي العام الماضي. وألمحت إلى أن القيادي الحمساوي محمود المبحوح قد قتل في دبي بالتعاون مع الموساد. وشددت على أن الصداقة بين الإمارات وإسرائيل آخذة في الازدياد، فـ تل أبيب تشارك في المشاريع الاقتصادية، والتمارين العسكرية، والسفر الجوي.
 

وتابعت الصحيفة بقولها إن أبوظبي أصبحت مركزا مهما لأمن إسرائيل، واستخباراتها، علاوة على التوسع في العمليات التجارية في العالم العربي، حيث تم إبرام اتفاق بين شركة إماراتية وإسرائيلية بهدف توفير الحماية لمرافق النفط والغاز مقابل عوائد مالية، وتشمل الاتفاقية إنشاء شبكة للتحويلات النقدية المشروطة في أبوظبي.

 

 كما أفادت "ميدل ايست مونيتور" أن القوات الجوية الإماراتية شاركت في المناورات العسكرية الأمريكية المعروفة باسم "تمرين العلم الأحمر" في عام 2016، وأخرى تمت في اليونان هذا العام.

 

وباستثناء مصر والأردن، لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع إسرائيل.

 

ورغم ذلك، فقد زادت وتيرة التطبيع، خلال الفترة الأخيرة بأشكال متعددة بين الإسرائيليين والعرب، عبر مشاركات إسرائيلية في نشاطات رياضية وثقافية تقيمها دول عربية، مثل الإمارات وقطر.

 

وزار نتنياهو سلطنة عمان نهاية أكتوبر  2018، حيث التقى السلطان قابوس.

 

كما شهد مؤتمر وارسو لـ"السلام والأمن بالشرق الأوسط"، الشهر الماضي، جلوس نتنياهو إلى جانب وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد،، قبل أن يجاوره في جلسة لاحقة وزير الخارجية اليمني خالد اليماني.

 

ويتفاخر نتنياهو كثيرًا بما يقول إنه تطور في العلاقات بين إسرائيل ودول عربية، بينما ما يزال الوضع مع الفلسطينيين دون تغيير.

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لغز ناقلة النفط المحتجزة لدى إيران.. القصة الكاملة
التالى مليونية 30 يونيو.. «الصحة» السودانية: 7 قتلى و181 مصابًا خلال تظاهرات الأحد