فيديو| 4 أيام تحسم مصير انتخابات الرئاسة الجزائرية

[real_title]  

أيام قليلة وتنتهي المهلة القانونية أمام المجلس الدستوري بالجزائر، للإعلان عن القائمة الرسمية للمرشحين لسباق الرئاسة.

 

ومن المقرر أن تعلن القائمة الرسمية يوم الأربعاء المقبل، وسط ترقب لتطورات الوضع في بلاد تشهد حراكا متصاعدا ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وتترقب الأوساط في الجزائر إذا ما ستؤول إليه الاوضاع فيما يخص الانتخابات المزمع إجراؤها في 18 أبريل القادم، والذي تحوم الشكوك حوله بسبب رفض شعبي لمشاركة بوتفليقة فيه، ومطالب للمعارضة بتأجيله وإقامة مرحلة انتقالية.

وانتهت في 3 مارس الجاري، المهلة القانونية لإيداع ملفات الترشح أمام المجلس (المحكمة) الدستوري بتقديم 20 شخصية أوراق ترشحها، في مقدمتهم الرئيس بوتفليقة.

 

 

وانسحبت أغلب الشخصيات المعارضة من السباق، بدعوى أنه محسوم لصالح الرئيس، وكذلك دعما للحراك الشعبي الرافض لترشحه، باستثناء ثلاثة مرشحين هم اللواء علي غديري، ورئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة، ورئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد.

ورفض هؤلاء المرشحين، إلى جانب شخصيات أخرى ضعيفة الحضور في الساحة السياسية، الانسحاب من السباق بدعوى انتظار تطور الأوضاع.

كما بدا من خلال شعارات المظاهرات التي شهدتها البلاد خلال الأيام الأخيرة، وجود رفض شعبي للانتخابات، كما أن محتجين غاضبين طردوا المرشح علي غديري، الجمعة الماضية، من شوارع العاصمة.

وحسب القانون الانتخابي، يجب على المجلس الدستوري، أن يعلن في أجل أقصاه 10 أيام قائمة المرشحين النهائية الذين تستوفي ملفاتهم الشروط القانونية للترشح أي قبل 13 مارس.

ومنذ إعلان ترشح بوتفليقة في 10 فبراير الماضي، تشهد الجامعات احتجاجات وتظاهرات رافضة كانت أقواها الجمعة الماضية، بمشاركة مئات الآلاف في مظاهرات غير مسبوقة وصفت بـ"المليونية" ضد ولاية خامسة لبوتفليقة.

وفي 3 مارس الماضي، تعهد بوتفليقة، في رسالة للمواطنين، بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة دون الترشح فيها حال فوزه بعهدة خامسة، وذلك بعد أن فوض مدير حملته عبد الغني زعلان، بتقديم ملف ترشحه أمام المجلس الدستوري.

 

وعلى جانب آخر، ذكرت وسائل إعلام جزائرية أن الطائرة التي تقل الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، الأحد، وصلت مطار بوفاريك العسكري غربي العاصمة قادمة من جنيف.

 

وأظهرت لقطات فيديو بثتها وكالة رويترز، الأحد، الطائرة الرئاسية الجزائرية وهي تغادر مطار جنيف باتجاه الجزائر، وأشارت مصادر جزائرية أنها تقل بوتفليقة بعد استكمال رحلته العلاجية في سويسرا.

 

وكانت لقطات سابقة قد أظهرت موكبا من السيارات على أرضية المطار في جنيف، يعتقد أن إحداها تقل الرئيس في طريق عودته إلى الجزائر.

 

وكان الرئيس الجزائري، الذي يواجه احتجاجات حاشدة في الجزائر، يُعالج في مستشفى في مدينة جنيف السويسرية على مدار الأسبوعين الماضيين.

 

وغادر بوتفليقة البلاد في 24 فبراير الماضي للعلاج، وسط احتجاجات تعم البلاد على ترشحه للانتخابات الرئاسية لولاية خامسة. 

 

ولم يظهر بوتفليقة (82 عاما) في العلن إلا نادرا منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013، ودفع قراره خوض الانتخابات الرئاسية إلى إشعال احتجاجات كبيرة في الجزائر على مدار الأسابيع الثلاثة الأخيرة.

 

 

واستقال العديد من الشخصيات العامة منهم أعضاء في حزب جبهة التحرير الوطنية الحاكم، ونواب بالبرلمان للانضمام للاحتجاجات ضد نظام سياسي يهيمن عليه المحاربون القدامى في حرب استقلال الجزائر عن فرنسا.

 

ولم يبد الجزائريون، الغاضبون من نقص فرص العمل والبطالة والفساد والنخبة من كبار السن، أي رغبة في التراجع رغم عرض بوتفليقة بانتخابات رئاسية مبكرة بعد عام، في حال فوزه في السباق الرئاسي الشهر المقبل.

 

ويتولى بوتفليقة السلطة منذ 1999، وأثارت إعادة ترشحه لولاية خامسة في الانتخاباتالجزائرية، التي ستجري في 18 أبريل، موجة احتجاجات غاضبة قادها الشباب الذين دعوا الرئيس للتنحي.

 

ورغم أن مكتب بوتفليقة أكد أن الرئيس توجه إلى سويسرا لإجراء فحوصات طبية روتينية، إلا أن هناك تكهنات بأن حالته الصحية متدهورة.

 

والسبت قدّمت محامية سويسرية التماسا الى محكمة مختصة تطالب فيه بوضع الرئيس الجزائري تحت الوصاية حفاظا على سلامته الشخصية.

 

وقالت المحامية ساسكيا ديتيشايم، رئيسة الفرع السويسري في منظمة "محامون بلا حدود"، في الالتماس الذي لم تقدّمه باسم المنظمة، إن الوضع "الصحي الهش" لبوتفليقةيجعله عرضة لـ"التلاعب" من جانب المقرّبين منه.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فيديو| التصريحات الكاذبة تخيّم على فترة ترامب الرئاسية