أخبار عاجلة
كلوب بعد غياب صلاح عن المنتخب: «في حالة جيدة» -

بريطانية في سجون إيران تشعل نزاع رسمي.. ما هي حكاية المعتقلة نازانين زاغاري؟

[real_title] طهران ولندن ، بينهما علاقات معقدة متشابكة تميزت منذ عقود بالشك والتأمر والاستغلال، جنبا إلى جنب مع مصالح مشتركة وتفاهمات ضمنية.. واليوم يظهر جليًا بوادر نزاع رسمي بينهما .. فما السبب ومن هي نازانين زاغاري المعتقلة في سجون طهران؟.

 

أعلنت البريطانيّة ،الخميس، أنّها ستوفّر الحماية الدبلوماسيّة للإيرانيّة البريطانيّة نازانين زاغاري-راتكليف المحتجزة في إيران منذ أبريل 2016، معتبرةً أنّ ظروف اعتقالها لا تتوافق مع "القانون الدولي".
 

وقالت وزارة الخارجيّة البريطانيّة في بيان إنّ "منح الحماية الدبلوماسية في حالة نازانين يعني أنّ البريطانية تعترف رسميّاً بأنّ المعاملة (التي تتلقّاها) لا تتوافق مع التزامات إيران بموجب القانون الدولي، ويرفع القضيّة إلى مستوى نزاع رسمي بين دولة وأخرى".
 

وترفض إيران الاعتراف بجنسية زاغاري-راتكليف البريطانية وتتعامل مع قضية احتجازها على أنها مسألة داخلية.

 

خطوة دبلوماسية مهمة
 

وأشار وزير الخارجيّة البريطاني جيريمي هانت في البيان إلى عدم سهولة اتّخاذ هذا القرار.

وتحدّث عن "معاملة غير مقبولة" تلقّتها نازانين على مدى السنوات الثلاث الماضية، وعن "عدم حصولها على علاج طبّي" و"عدم انتظام" الإجراء القضائي بحقّها.
 


وقال هانت "قراري هذا خطوة دبلوماسيّة مهمّة تظهر لطهران أنّ سلوكها غير عادل على الإطلاق".
 

 وأضاف "لا ينبغي لأيّ حكومة أن تستخدم أفراداً أبرياء رهائن لممارسة نفوذ دبلوماسي"، داعياً إلى إطلاق سراح نازانين.


وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية أنّ الحماية الدبلوماسيّة هي آليّة "تُستخدم نادراً" وتستطيع دولة بموجبها أن تطلب حماية رعاياها "إذا ما اعتبرت أنّ أفعال دولة أخرى سبّبت لهم ضرراً".

 

حكاية نازانين زاغاري  

 

اعتقلت نازانين زاغاري راتكليف، التي تسكن في شمال لندن عندما كانت مع ابنتها غابرييلا في مطار الإمام الخميني في طهران في الثالث من ابريل  عام 2016، ونقلت إلى سجن كرمان في جنوب شرق البلاد.

 

وكانت راتكليف استخدمت جواز سفرها الإيراني لدخول طهران ، أما ابنتها التي تحمل جواز سفر بريطاني فقد أخذت منها لدى اعتقالها وسلمت إلى عائلتها.

 

وقبعت راتكليف في سجن انفرادي في كرمان لعدة أسابيع قبل أن تنقل إلى سجن في طهران.

 وألقت السلطات الإيرانية القبض على المواطنة البريطانية من أصول إيرانية أثناء زيارتها التي أرادت خلالها أن يرى والداها طفلتها غابريللا للمرة الأولى.

 

وذكرت وكالة أرنا الإيرانية الرسمية أن الحرس الثوري قال "إنها شاركت في التحضير لقلب نظام الحكم".

 

وتبعاً للوكالة الرسمية فإن المتهمة من خلال عضويتها في شركات أجنبية ومؤسسات، شاركت في مؤامرات وتنفيذ مشاريع إعلامية عبرالإنترنت بهدف الإطاحة بنظام الحكم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

وتعمل زاغاري-راتكليف في مؤسسة تومسون رويترز الخيرية المتفرعة عن وكالة الصحافة الكندية البريطانية التي تحمل الاسم نفسه.

وحكم عليها في سبتمبر  2016 بالسجن 5 سنوات بسبب مشاركتها في التظاهرات التي جرت في إيران عام 2009 ضدّ السلطات، الأمر الذي تنفيه زاغاري-راتكليف.

وتدهورت حالتها مذّاك، وفق ما أعلن زوجها ريتشارد راتكليف في مؤتمر صحافي.

واكتشفت زاغاري-راتكليف تورّمًا في الصدر، كما أنّها تعاني من خدر في الذراعين والساقين.

وبدأت البريطانية نازانين زاخاري راتكليف بالدخول في إضراب عن الطعام 14 يناير الماضي؛ احتجاجا على منع النظام الإيراني تقديم الرعاية الطبية لها داخل محبسها.

وردا على ذلك إضرابها وفي خطوة اعتُبرت بمثابة "لعبة نفسية خبيثة"من طهران ، نشر التلفزيون الإيراني مقطع فيديو يظهر عملية اعتقال نازانين .
 

واعتبر ريتشارد راتكليف، زوج زاغاري، أن الهدف من نشر النظام الإيراني لمقطع الفيديو الذي لم يشاهد من قبل، من خلال التلفزيون الرسمي، هو "محاولة لشن لعبة نفسية خبيثة" ضدها، ردا على إضرابها عن الطعام، حسب ما ذكر موقع "سكاي نيوز".
 

وفي مقطع الفيديو، تظهر راتكليف وهي تقف في طابور بمطار الخميني الدولي في طهران، وتدفع عربة تحمل حقائبها، ليقترب منها رجل ويسألها عن اسم عائلتها.

وبعد أن تجيبه باسمها، يطلب منها مرافقته، وترك جميع أغراضها على العربة وحمل حقيبة الظهر فقط.
 

وفي لقطة أخرى في الفيديو، يسأل الرجل راتكليف إن كانت ستسافر إلى لندن، لتجيب بالتأكيد، ثم يخبرها بأنه ممثل المدعي العام في التحقيق، وأن السلطة القضائية أصدرت أمرا بتوقيفها وأنها ممنوعة من السفر ويجب أن تذهب معهم إلى مكتب القاضي حيث سيتم إبلاغها بالتهم الموجهة ضدها.
 

ثم تظهر راتكليف في لقطة ثانية وهي تقول بأنها ستبلغ والدتها بأنه "تم توقيفها لأسباب غير واضحة حتى الصباح حين يأتي القاضي ويتم طرح الأسئلة والإجابة عليها وإنهاء المشكلة".

وفي تصريح لزوجها قال إنه " من الصعب اعتبار أم لطفلة صغيرة ذاهبة في إجازة لزيارة عائلتها، بأنها خطر على الأمن القومي".

 

 وكان راتكليف، قد قال في ، أغسطس الماضي، إنه يرى في تولي جيرمي هانت حقيبة الخارجية بداية جديدة للحملة من أجل إطلاق سراحها.

وأضاف قائلا إنه يشعر بالإحباط لفشل وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون في تأمين إطلاق سراح زوجته.

 

وكان بوريس جونسون قد اتهم بأنه عرض زغاري راتكليف لخطر إضافة خمس سنوات إلى العقوبة التي تقضيها في سجن بعد تصريحات له أشار خلالها إلى أنها كانت تدرب صحفيين في إيران.

 

واعتذر وزير الخارجية البريطاني السابق عن تلك التصريحات أمام مجلس العموم في نوفمبر 2017.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الخارجية تعلن الإفراج عن مصريين احتجزا في إيران قبل شهرين
التالى مسؤول فلسطيني: عباس سيُكلِّف رئيسًا للحكومة الجديدة خلال أيام