بسبب اعتقال الناشطات..السعودية في مرمى الانتقادات الأممية

بسبب اعتقال الناشطات..السعودية في مرمى الانتقادات الأممية
بسبب اعتقال الناشطات..السعودية في مرمى الانتقادات الأممية

[real_title] من وسط الضجيج المرتفع لتطورات قضة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، سلطت منظمات حقوقية دولية الضوء من جديد على ملف حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية بعد تزايد اعتقال الناشطات السعوديات وتعرّضهن للتعذيب.

 

وكانت منظمات حقوقية؛ بينها "الجمعية الفرانكفونية لحقوق الإنسان"، و"العفو الدولية"، و"رايتس ووتش"، قد دعت المجتمع الدولي إلى القيام بدوره للتأكّد من احترام السلطات السعودية الالتزامات الواقعة عليها بموجب تصديقها على مواثيق حقوق الإنسان، وبموجب الأحكام الدولية العرفية ذات الصلة بحقوق الإنسان وحظر التعذيب والاعتقال التعسفي.

 

وحذّرت منظمات حقوقية دولية من مخاطر إحالة 17 ناشطاً وناشطة يعملون في الدفاع عن حقوق المرأة إلى المحاكمة في السعودية، مطالبين بالإفراج الفوري عنهم والسماح لمراقبين دوليين بالوصول إليهم.

 

تصاعد الاعتقالات

 

وفي مارس الجاري، أعلنت النيابة العامة السعودية محاكمة بعض هؤلاء المعتقلين؛ بتهمة "تقويض أمن وسيادة المملكة"، بعد أن وصلت فترة اعتقال بعضهم إلى أكثر من 9 أشهر دون محاكمة.

ولم تذكر السلطات أسماء هؤلاء المعتقلين، لكن حساب "معتقلي الرأي"، الذي يهتم بنشر أخبار المعتقلين في السجون السعودية، ذكر أسماءهم عبر "تويتر".

 

وقال الحساب إن السلطات السعودية أعلنت انتهاء ما سمّتها "التحقيقات" مع معتقلي حملة رمضان، وقرب إحالتهم إلى محكمة الإرهاب "الجزائية المتخصصة"، مضيفاً أن المُشار إليهم في بيان النيابة العامة هم كل من: "لجين الهذلول، وإيمان النفجان، وعزيزة اليوسف، ومحمد الربيعة، وعبد العزيز المشعل".

 

من جانبها طالبت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، أمس الأربعاء، المملكة السعودية بالإفراج عن ناشطات حقوقيات معتقلات أفادت تقارير حقوقية بتعرضهن للتعذيب في السجون السعودية.

 

قلق أممي

 

وعبّرت باشليه، خلال كلمة ألقتها، في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عن قلقها لما يحدث للناشطات المدافعات عن حقوق الإنسان في المعتقلات من احتجاز عشوائي وتعذيب وسوء معاملة، بقولها: "اليوم اسمحوا لي أن أبدي قلقي مما يبدو أنه اعتقال واحتجاز عشوائي وسوء معاملة أو تعذيب يزعم أن العديد من النساء المدافعات عن حقوق الإنسان في السعودية تعرضن له".

 

كما انتقدت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان السعودية، واصفة ما يجري من "اضطهاد نشطاء مسالمين يتعارض بوضوح مع روح الإصلاحات الجديدة التي تقول السعودية إنها تنفذها"، حسب قولها.

 

في السياق، نقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسيين ونشطاء أن "دولاً أوروبية ستحث السعودية اليوم الخميس على إطلاق سراح الناشطات والتعاون مع تحقيق تقوده الأمم المتحدة بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي في أول توبيخ للمملكة في مجلس حقوق الإنسان."

 

تعذيب السجناء

 

وشهدت المملكة، خلال العامين الماضيين، أكبر حملة اعتقال طالت المئات من النشطاء ورجال الدين الذين حاولوا التعبير عن رأيهم الذي يعارض ما تشهده السعودية من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

 

وتعرّض هؤلاء المعتقلون إلى أشد أنواع الانتهاكات الجسدية والمعنوية؛ منها التعذيب، والحبس الانفرادي، ومنع أفراد عوائلهم من السفر، في حين قُتل نحو 5 منهم داخل السجون، وأُطلق سراح آخرين إثر إصابتهم بأمراض عقلية من شدة تعرضهم للتعذيب، وسط تكتّم رهيب من قبل السلطات الحكومية.

 

وضع مزعج

 

بدوره قال المحلل السياسي، سيد المرشدي: إن المملكة العربية السعودية تقدم فروض الطاعة والولاء للدول الغربية التي تعتبر الدين نوع من أنواع التطرف، وذلك ضمن القرابين التي تقدمها المملكة للغرب بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في تركيا.

 

 وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن الوضع بالسعودية أصبح مزعجاً للكثير من السعوديين ومن داخل الأسرة الحاكمة التي أصبحت تنظر لولي العهد أنه سيكون سبب في زوال ملكهم لذا قد يفكرون في إزاحته بأقرب وقت.

 

وأوضح أن الشعب السعودي محافظ لدرجة أنه يعتبر المساس برجل الدين هو مساس بهويتهم العربية والإسلامية لما يمثله رجل الدين لديهم من مكانة كبيرة.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «ساترفيلد في بيروت».. مبادرة عون لترسيم الحدود مع إسرائيل تثير جدلًا
التالى فيديو| التصريحات الكاذبة تخيّم على فترة ترامب الرئاسية