أخبار عاجلة

نيويورك تايمز: ترامب يدعم أميراً متهوراً ليحكم السعودية 50 عاماً وبسلاح نووي

نيويورك تايمز: ترامب يدعم أميراً متهوراً ليحكم السعودية 50 عاماً وبسلاح نووي
نيويورك تايمز: ترامب يدعم أميراً متهوراً ليحكم السعودية 50 عاماً وبسلاح نووي

[real_title] "في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفكيك المشروع النووي في كوريا الشمالية وإيران يقوم بمساعدة السعودية على بناء مشروع نووي".. بهذه الكلمات

ألقت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على خطط ترامب لبيع السعودية مفاعلاً نووياً يمكن استخدامه في إنتاج أسلحة نووية.

 

وأشارت الصحيفة في تقريرها ، الذي كتبه الصحفي نيكولاس كريستوف، إلى أن جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، بحث مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، البرنامج النووي للمملكة ودور أمريكا في تقديم المساعدة بهذا المجال.

 

وأضاف في مقاله المعنون بـ "جارد وولي العهد السعودي يتحدثان عن النووي" أن الإدارة الأمريكية تنوي بيع السعودية مفاعلاً نووياً يمكن استخدامه في إنتاج أسلحة نووية.

 

وأشار التقرير إلى أن فكرة بيع مفاعل نووي إلى السعودية يقف وراءها مجموعة من المسئولين، بينهم مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين، وأن الخطة تقضي ببناء محطتين نوويتين مبدئياً، وبناء 40 مفاعلاً في نهاية المطاف.

 

وأوضحت الصحيفة :" إن شركة العقارات التي تملكها عائلة كوشنر كانت في مهب الريح بسبب عملية الشراء التي قام بها كوشنر لمبنى 666 في فيفث أفنيو- نيويورك بسعر باهظ. إلا أن العقار أنقذ في أغسطس شركة اسمها "بروكفيلد أسيت مانجمنت" ووقعت عقداً مدته 99 عاماً عن كل البناية ودفعت المبلغ كله مقدماً (1.1 مليار دولار أمريكي). وتملك الشركة نفسها "ويستنيغهاوس إلكتريك" وهي الشركة التي تحاول بيع مفاعلات نووية إلى السعودية.

 

ويرى الكاتب أن هذه التعاملات بالإضافة لتعاملات غامضة ما قاد المخابرات الأمريكية لمنح كوشنر التصريح الأمني العالي حسبما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الخميس.

 

وقالت إن ترامب نفسه تدخل وطلب من مدير طاقم البيت الأبيض لمنح صهره التصريح.

 

 ويقول إن موضوع المفاعل النووي بدأ في الفترة التي فاز فيها ترامب بالانتخابات عندما قامت مجموعة من مسئولي الأمن القومي المتقاعدين بوضع خطة للتربح من خلال بيع محطات تعمل على الطاقة النووية إلى السعودية.

 

وتضم المجموعة مايكل فلين، أول مستشار للأمن القومي في إدارة ترامب.

 

 وشملت الخطة الأولية بيع 40 محطة. وهو ما كشف عنه تقرير لجنة الإشراف والإصلاح في .

 

 والتقى ترامب في 12 فبراير  مع داعمي المشروع في البيت الأبيض.

 

 والمفاعلات النووية المقترحة هي للأغراض السلمية إلا أن السعودية تصر على تخصيب الطاقة بنفسها بدلاً من شراء بكلفة أقل من الخارج.

 

وتابعت الصحيفة أن الدول المنبوذة عادة ما تصر على إنتاج الطاقة بنفسها كي تحول جزءًا منها لأغراض انتاج السلاح النووي.

 

وأوضحت :" إن ترامب وإن كان حذراً وبطريقة مدمرة مع مشروع إيران إلا أن الجواب في الحالة السعودية لا يتعلق بالحذر بقدر ما هو عن المال الذي سيجنيه"

 

. وعندما عارض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة نقل التكنولوجيا، ذكر موقع "إكسيوس" أن ترامب ومستشاروه أخبروا نتنياهو إنه لو لم تبع أمريكا التكنولوجيا فسيبحث عنها السعوديون عند الروس والفرنسيين.

 

ويقول كريستوف إن ترامب يعتقد على ما يبدو أن السعوديين وضعونا تحت الأمر الواقع: فلو لم نساعدهم في الحصول على التكنولوجيا النووية فسيجدون المساعدة من طرف آخر.

 

 وتساءل الكاتب عن :" السبب الذي يجعل الولايات المتحدة تساعد الأمير محمد على طريق امتلاك السلاح النووي؟ فهو قوة مزعزعة للاستقرار في منطقة غير مستقرة، فقد غزا اليمن واختطف رئيس الوزراء اللبناني وبدأ حرباً مع قطروبحسب المخابرات الأمريكية فهو الذي أصدر أمراً بقتل الصحافي واشنطن بوست، جمال خاشقجي. ولا يقف الأمر عند هذا الحد فهو الذي احتجز وعذب بوحشية الناشطات في مجال حقوق الإنسان بمن فيهن، لجين الهذلول التي آمل أن تحصل على جائزة نوبل".

 

ولم يوضح البيت الأبيض فيما أن ناقش كوشنر المشروع النووي عندما زار السعودية قبل أيام إلا أن السناتور جيف ميركلي عن ولاية أوريغان أخبر الكاتب "سأكون مندهشاً لو لم يفعل" فإلى جانب كل من السناتور الديمقراطي عن ماساتشوستس إد ماركي وراند بول، الجمهوري عن كنتاكي تقدم ميركلي بقرار يعارض نقل التكنولوجيا النووية إلى السعودية.

 

ويختم كريستوف مقاله بالقول إن هناك بعداً يثير التقزز في سياسة ترامب السعودية: "علاقة الغزل مع أمير أجنبي قام بخلق كارثة إنسانية في اليمن وقتل صحافياً وعذب ناشطات مطالبات بحقوق المرأة. ويبدو خنوع البيت الأبيض في العلاقة من الطريقة التي تباهى فيها محمد بن سلمان حيث قال لموقع "انترسيبت" إن "كوشنر في جيبي".


وتابع:"يبدو ترامب وصهره كوشنر يحاولان وبطريقة غير مسئولة تعزيز منظور أمير وزيادة المخاطر بوضع رجل متهور على رأس البلاد وليديرها لخمسين عاماً مقبلة متسلحاً بالنووي".

 

وتقول السعودية إنها تريد تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الوقود النووي، وإنها غير مهتمة بتحويل التكنولوجيا النووية إلى الاستخدام العسكري.

 

لكن ولي العهد السعودي قال لقناة CBS التلفزيونية العام الماضي (2018)، إن المملكة ستطور أسلحة نووية إذا فعلت إيران ذلك.

 

وفي 30 مارس 2015، أعلن السفير السعودي الأسبق في واشنطن، عادل الجبير، في حوار مع شبكة CNN الأمريكية، أن السعودية «ستبني برنامجها النووي الخاص»، وقد تصنّع قنبلة نووية لمواجهة برنامج إيران النووي.

 

 


 وفي السياق نفسه، قال سفير السعودية السابق لدى بريطانيا، الأمير محمد بن نواف آل سعود، في مقابلة أجراها مع صحيفة الجارديان البريطانية عام 2015: «نأمل أن نحصل على تأكيدات تضمن أن إيران لن تسعى إلى الحصول على هذا النوع من الأسلحة، ولكن إن لم يحصل ذلك فإن كل الخيارات مطروحة على الطاولة بالنسبة لنا».

 

 وأشار إلى أن السعودية على استعداد لتطوير برنامجها النووي، إذا لم تتوقف إيران عن تطوير قنبلتها النووية.

 

إلى جانب التخوفات السعودية من إيران، صدرت مؤخراً تصريحات عن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تستدعي أيضاً قلق الرياض.

 

ففي أكتوبر 2018، قال ترامب إن «الملك لن يبقى في السلطة أسبوعين دون الدعم العسكري للولايات المتحدة».


وأضاف ترامب أمام حشد في ساوثهافن بولاية مسيسيبي: «نحن نحمي السعودية. يمكننا القول إنهم أثرياء.. وأنا أحب الملك سلمان، ولكنني قلت: نحن نحميكم.. قد لا تبقى هناك أسبوعين من دوننا.. يجب أن تدفع تكاليف حمايتك».

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قرار سعودي غير مسبوق.. تأشيرات سياحية للأجانب خلال 24 ساعة
التالى بالصور| 23 قتيلًا وعشرات المصابيين.. إعصار ألاباما يحصد أرواح الأمريكيين