أخبار عاجلة

قناة عبرية: وفد كويتي زار إسرائيل.. هل يخترق قطار التطبيع الكويت؟

قناة عبرية: وفد كويتي زار إسرائيل.. هل يخترق قطار التطبيع الكويت؟
قناة عبرية: وفد كويتي زار إسرائيل.. هل يخترق قطار التطبيع الكويت؟

[real_title] شهد عام 2018 حديثًا متواترًا وكثيفًا عن توجه دول عربية للتطبيع مع ، وفي 2019 التوجه الخفي للتقارب أصبح زيارات معلنة وتصريحات مؤيدة.. فمن هي آخر الدول التي زعم الإعلام الإسرائيلي لحاقها بركب التقارب مع دولة الاحتلال ؟.

 

ادعت قناة "كان" العبرية، مساء الخميس، أن وفدًا كويتيًا قام بزيارة نادرة إلى إسرائيل بشكل "خاص"، على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين.


 

وأضافت القناة " أن وفدًا خاصًا زار إسرائيل، لعدة أيام، بالتنسيق الكامل من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي كان على إطلاع بالزيارة الكاملة، وهو من سمح للوفد بزيارة بلاده".

 

كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان" (باللغة العبرية) أن وفدًا من رجال أعمال كويتيين زار إسرائيل الأسبوع الماضي، لعدة أيام، لزيارة مواقع دينية وتاريخية وثقافية، وبأن الوفد تلقى تأشيرة الدخول من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

 

وأوضحت القناة العبرية أن الوفد زار مسجد الطائفة البهائية في حيفا، ومسجد الأحمدين، والمسجد الأقصى في مدينة القدس، وجامعة حيفا، ومتحف الهولوكوست في القدس.
 

وأشارت القناة العبرية إلى أن الكويت لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وليس في نيتها التطبيع مع تل أبيب، وبأن نائب وزير الخارجية الكويتية قد أوضح أن بلاده ستكون آخر دولة تعترف بإسرائيل وتقيم معها علاقات دبلوماسية.   

 

"مد يد السلام"


وأوضحت المصادر، أن هدف الزيارة هو "أخذ الانطباع عن إسرائيل".


وبحسب الإذاعة العبرية، فإن صحافيًا كويتيًا لم تكشف عن اسمه، اتصل بها طالبا زيارة إسرائيل، في أعقاب المقابلة التي أجرتها الإذاعة مع الكاتبة الكويتية فجر السعيد، بعد دعوتها إلى التطبيع مع إسرائيل.


وكانت الإعلامية الكويتية ، فجر السعيد ، قد أكدت خلال مقابلة أجرتها معها وسائل إعلام إسرائيلية ، يناير الماضي، على مد يد السلام لإسرائيل، داعيةً الكويت إلى التطبيع مع " إسرائيل " .

ونشرت صفحة "إسرائيل بالعربية" الناطقة باسم الخارجية الإسرائيلية باللغة العربية تغريدة على حسابها في موقع التواصل "تويتر"، وجاء فيها "أن الإعلامية الكويتية، فجر السعيد، وهي تحاور قناة إسرائيلية أكدت على تصريحها السابق من دعوتها للتطبيع مع إسرائيل".


 

وقالت هيئة البث في لقائها مع السعيد "في أول مقابلة مع الإعلام الإسرائيلي، تقول الإعلامية الكويتية، فجر السعيد، لقناة "كان" العبرية "أعتقد أنه في هذا الزمن، وتحديدا في هذا الوقت، هناك قبول أكبر للسلام"، موجهة رسالة للشعب الإسرائيلي "نحن نمد يدينا لكم للسلام".
 

 

"آخر دولة تطبّع"

 

وكان نائب وزير الخارجية الكويتي قد قال مؤخرا، إن بلاده "ستكون آخر دولة تطبّع، وأن موقفها من المسألة لم يتغير".

 

وأضاف خالد الجار الله، في يناير الماضي، إن موقف الكويت "واضح ومعروف من رفض التطبيع مع إسرائيل" حسب صحيفة القبس الكويتية.

 

وتابع الجار الله، أنه لا خطوات كويتية باتجاه الأمر ولا موقف رسمي "غير هذا الموقف".

 

وأكد الجار الله أن "هناك آراءً على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي لكن على المستوى الرسمي أجزم بأنه لا موقف رسميا من مسئول أو تصريح يشير إلى خطوات كويتية للتطبيع مع إسرائيل".

 

وقال الجار الله:"الموقف الكويتي ثابت منذ أن أعلن على لسان سمو الأمير الراحل المغفور له الشيخ جابر الأحمد بأن الكويت ستكون آخر دولة تطبع مع إسرائيل".

 

 ورحّب الفلسطينيون بموقف رئيس البرلمان الكويتي مرزوق الغانم، الذي دخل بمشادة كلامية مع وفد الكنيست الإسرائيلي، في مؤتمر دولي للبرلمانات في موسكو قبل عام.

 

وبحسب التقرير، فإن "الموقف الرسمي في الكويت رافض للتطبيع، لكن الأمور تبدو مختلفة تحت السطح، فهناك العديد من الخليجيين الذي يرغبون بالتعرف على إسرائيل عن كثب، إن كان ذلك سريا أو علنيا".

 

وتدفع الكويت العضو غير الدائم في مجلس الأمن، بمصالح الفلسطينيين هناك.

ولا تعترف دولة الكويت بوجود إسرائيل وتطلق عليها وصف الكيان الصهيوني و بعد استقلال الكويت عام 1961 أعلن الشيخ صباح سالم الصباح في مرسوم أميري الحرب على العصابات الصهيونية في إسرائيل.

 

وترفض الكويت دخول أي مواطن إسرائيلي إلى أراضيها أو التعامل بشكلٍ مباشر أو غير مباشر مع جميع المعاملات التجارية الإسرائيلية.

 

وقاطعت الكويت مؤتمر الطاقة المتجددة في أبوظبي بالإمارات في ينايرعام 2014 بسبب حضور إسرائيل.

 

تفاخر نتنياهو


ويتفاخر رئيس الإسرائيلية بالفترة الأخيرة، بتوثيق العلاقات بين إسرائيل والدول العربية في الخليج، وهو أمر يُثير غضب الفلسطينيين.

وشهد عام 2018، تطورا متسارعًا غير مسبوق في العلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول العربية، ولا سيما الخليجية منها، التي لا تربطها بالدولة العبرية معاهدة سلام والتي لطالما وضعت شروطًا للتطبيع.

 

وظهر ذلك التطور جليا في الآونة الأخيرة، من خلال الزيارات السياسية والاقتصادية والرياضية المتبادلة التي أخذ الكثير منها طابعا علنيا، فيما اعتبرتها مصادر عبرية أنها مقدمة للتطبيع الكامل.
 


وإضافة لما هو معلن، فقد تحدثت تقارير غربية وعربية وعبرية عن علاقات سرية "متينة" بين تل أبيب وعواصم عربية، وهو ما عززه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بإعلانه مؤخرا عن وجود تطوّر كبير في العلاقات مع الدول العربية، واصفاً الوضع الحالي بـ"غير المسبوق"، بحسب "القدس العربي"

 

وكان نتنياهو قد زار سلطنة عُمان قبل أشهر، والتقى بالسلطان قابوس بن سعيد، في خطوة كررها وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس.

 

كما شارك وزير الإعلام الإسرائيلي أيوب قرا، بمؤتمر دولي في أبو ظبي، في حين زارت وزيرة الرياضة ميري ريغيف المدينة، بمرافقة فريق بلادها، الذي شارك في بطولة للجودو في الإمارات.

وفي نوفمبر الماضي ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن مملكة البحرين تجري حوارا سريا مع إسرائيل لتطبيع العلاقات بين الجانبين.

 

وسمحت السعودية للطيران الهندي، بالعبور فوق أجوائها في طريقه من وإلى إسرائيل، ما يدلل على "قُرب" العلاقات بين إسرائيل والدول العربية في الخليج، بحسب مراقبين.

وبدأت العلاقات السعودية - الإسرائيلية تأخذ منحنى تصاعدياً، بدأ بتبادل الزيارات، وتوقيع الاتفاقيات العسكرية، والأمنية، والاقتصادية، حسبما نقل الإعلام الإسرائيلي.

 

وانتقلت العلاقة بين المملكة و"إسرائيل" من مرحلة الأحاديث الإعلامية إلى أرض الواقع، من خلال لقاءات جمعت مسئولين من البلدين بشكل مباشر، ليعطوا بذلك إشارة بدء الظهور للعالم، وإنهاء مرحلة التخفي الطويل في العلاقات فيما بينهم.

 

بعد ذلك بدأ الحديث أكثر عن تصريحات خرجت من الرياض تشير إلى أن "الإسرائيليين" لهم الحق في إقامة وطن لهم.
 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فيديو| بـ«مدينة صواريخ» تحت الأرض.. إيران تستعرض قوتها وتتحدى الغرب
التالى بالتعايش العلني مع إسرائيل..هل يبدأ التطبيع من الخليج؟