أخبار عاجلة

«إنفلونزا الخنازير».. ناقوس خطر يحاصر المغربيين

[real_title]  

يعيش المغربيون حالة من الخوف والقلق، جراء انتشار "كابوس" إنفلونزا الخنازير (إتش 1 إن 1) بعدما واصل حصد ضحايا داخل مستشفيات عامة وخاصة في المغرب، وفق ما كشفته هناك.

 

أعلنت ، اليوم الأحد، أن عدد الوفيات بسبب أنفلونزا الخنازير ارتفع إلى 11 حالة نتيجة مضاعفات مرتبطة بعامل واحد على الأقل من عوامل الهشاشة: الحمل، الأمراض المزمنة، السن، (65 سنة فما فوق، أو أقل من 5 سنوات).

 

وأضاف أنس الدكالي وزير الصحة، في تصريح عقب اجتماع الخلية المركزية لتتبع الوضعية الوبائية، أن هذه الخلية تقوم بتتبع الوضعية، والتي أكدت أن الوضع لا يختلف عن السنوات الماضية، مشددا على أن الخلية تعمل على تتبع والتأكد من جميع المعطيات الفعلية للإصابة".

 

وأوضح الوزير أنه من أصل 20 بالمئة من الأشخاص المصابين بأعراض الإنفلونزا أو عدوى الجهاز التنفسي، فإن 80 بالمئة منهم مصابون بالإنفلونزا.

 

وتابع أن الوضعية الفيروسية لهذه السنة تبين أن نسبة الصنف الفرعي "إتش 1 إن 1"، الذي يعد الأكثر انتشارا، بقيت في حدود 80 بالمئة، وهي النسبة نفسها المصرح بها من طرف منظمة الصحة العالمية على المستوى العالمي.

 

وكانت أعلنت، مساء الخميس، أنها سجلت 5 حالات وفاة، داعية المغاربة وخاصة من هم في "وضعية هشة"، مثل كبار السن والأطفال بين 6 أشهر و5 سنوات والحوامل والذين يعانون من أمراض مزمنة، "إلى مزيد من اليقظة واتباع نظام صحي والتلقيح ضد الإنفلونزا".

 

 

إصابة ممثل

 

على جانب آخر، أكدت مصادر طبية السبت، إصابة الممثل المغربي الصغير ياسين صواب بداء انفلونزا الخنازير، إضافة إلى شقيقه الأكبر ووالدته، وتم نقلهم جميعًا إلى مستشفى الشيخ زايد بالدار البيضاء في حالة حرجة لتلقي العلاجات الضرورية.

 

الطفل الموهوب اكتشفه الجمهور المغربي سنة 2015، عند قيامه بدور البطولة في مسلسل “مقطوع من شجرة”، المقتبس من رواية “دون عائلة” للكاتب الفرنسي فيكتور هوغو، والذي عرضته القناة الثانية خلال شهر رمضان.

 

"لا وجود للوباء"

 

بدوره قال الدكتور هشام نجمي كاتب عام المغربية، إن ما يقرب من سبع مواطنين في حالة خطرة داخل العناية المركزة بالمستشفيات إثر الإصابة بالإنفلونزا الموسمية.

 

ونفى نجمي وجود إنفلونزا الخنازير في المغرب، وعدم إصابة أي حالة بأنفلونزا الخنازير، و أن فيروس H1N1، كان في 2009 يسمى بالخنازير لكونها كانت حاملة للفيروس، وأنه انتقل للإنسان فيما بعد وأصبح من الإنفلونزا الموسمية التي أصابت العديد من المواطنين في المدن المغربية.

 

وأضاف أن الموجة المنتشرة حاليا في المغرب، جاءت نتيجة تأخر موجة البرد هذا العام واستمراراها لفترة طويلة، وهو ما أدى إلى انتشار المرض بين بعض المواطنين بصورة كبيرة، خاصة الذين يعانون من ضعف المناعة والحاملين للأمراض المزمنة من السكري والضغط والقلب، والحوامل والأطفال، ومن يعانون من الالتهابات الرئوية، بحسب شبكة سبوتنيك.

 

وأكد أن الوزارة سجلت 9 حالات وفاة حتى يوم السبت 2 فبراير/شباط، إثر مضاعفات حدثت لهم بعد الإصابة، علما بأن كافة الأدوية والرعاية الصحية متوفرة بشكل كامل.

 

واستطرد أن الانفلونزا الموسمية يمكن أن تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات التي تحدث لها مضاعفات سريعة مع ضعف المناعة، وأنها يمكن أن تتحور من عام إلى عام، إلا أن نسبة 80% من التحاليل التي أجريت أكدت أنها من فئة H1N1، وهي الانفلونزا الموسمية.

 

وتابع أنه من الصعب حصر عدد الحالات المصابة في المغرب، خاصة أن النسبة الأكبر قد لا تذهب للمستشفيات في حال عدم تضاعف الأعراض، إلا أن تبذل كل جهودها للسيطرة على الموجة، حيث تعقد لجنة اليقظة اجتماعات مكثفة وعاجلة لمراقبة الوضع بصورة مستمرة.

 

لا داعي للقلق

 

في ذات الإطار قال رئيس المغربية، سعد الدين العثماني، إن إنفلونزا الخنازير الناتجة عن فيروس "إتش 1 إن 1" موجودة في العديد من الدول، "وهي موسمية، تكون عادية ولا تستدعي القلق في الغالب".

 

ونقل موقع القناة "الثانية" المغربية عن العثماني قوله "لكن هناك بعض الحالات الخاصة تستهدف المصابين بأمراض مزمنة، أو الأشخاص الذين تكون مناعتهم ضعيفة، حيث يتأثرون بشكل أكبر بهذا الفيروس".

 

خلال الأيام الماضية تناولت الكثير من وسائل الإعلام معلومات عن انتشار أنفلونزا الخنازير بالمغرب دون مصادر رسمية معلنة.

 

الجهات الرسمية بالمغرب أكدت أن البيان الصادر عن الوزارة ينفي ما تم تداوله، ، وجاء فيه على لسان :" إثر ما تداولته بعض المنابر الإعلامية حول تسجيل حالات لأنفلونزا الخنازير اش1ن1 (AH1N1) ببلدنا، تنهي إلى علم المواطنات والمواطنين أن الوضعية الوبائية لمختلف فيروسات الأنفلونزا الموسمية ببلادنا عادية ولا تدعو للقلق، كما تخبر الرأي العام الوطني أن تسجيل حالات الإصابة بفيروس الأنفلونزا الموسمية اش1ن1 تعتبر عادية، حيث أن المنظومة الوطنية لليقظة والمراقبة الوبائية تسجل سنويا حالات الإصابة بهذا الفيروس خلال موسم البرد، كما هو ملاحظ بباقي دول العالم.

 

وتابع البيان:"أن تقوم بتعزيز المراقبة الوبائية والمخبرية لهذا الداء، خلال موسم البرد كل سنة".

 

وطالبت الوزارة ببعض الاحتياطات منها: "التلقيح ضد هذا المرض خاصة النساء الحوامل كيفما كان عمر حملهن، والأطفال بين 6 أشهر وخمس سنوات، والأشخاص المسنين البالغين 65 سنة فما فوق، والمصابين بأمراض مزمن، ومهنيي الصحة".

 

كما شدد البيان على ضرورة الالتزام بغسل اليدين بصفة منتظمة، والحد من مخالطة المصابين بمرض الأنفلونزا، وتغطية الفم عند السعال أو العطس بمنديل ورقي أو بالمرفق، وعدم إعادة استعمال المناديل الورقية، وتهوية الغرف.

 

وإنفلونزا الخنازير الاسم الشائع المستخدم للمرض التنفسي، الذي يحصل جراء الاحتكاك بالخنازير وينتقل من شخص إلى آخر عن طريق الاستنشاق.

 

وفي 2009، بعد إعلان حالات في الولايات المتحدة والمكسيك، أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرا من الوباء.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الشروق - الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على شخص من ذوي الاحتياجات ويعتقله غرب بيت لحم الشرق الاوسط
التالى صور| في ظهور لها بعد خضوعها لجراحة.. كيف بدت أسماء الأسد