أخبار عاجلة
حبس عاطل بحلوان لاتجاره في الهيروين -

الشروق - متاحف قطر تضع اللمسات النهائية لمعرض «سوريا سلاما» الشرق الاوسط

الشروق - متاحف قطر تضع اللمسات النهائية لمعرض «سوريا سلاما» الشرق الاوسط
الشروق - متاحف قطر تضع اللمسات النهائية لمعرض «سوريا سلاما» الشرق الاوسط

[real_title] تضع متاحف قطر اللمسات النهائية على معرض "سوريا سلاماً"، الذي يتم تنظيمه للمرة الأولى في المنطقة ويستضيفه متحف الفن الإسلامي في الدوحة.

ويأتي المعرض، الذي يستقبل الجمهور في 22 نوفمبر الجاري، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 10 أعوام على تأسيس متحف الفن الإسلامي.

وأوضح بيان صادر عن متاحف قطر أمس الأربعاء، تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه، أن المعرض يضم أكثر من 100 قطعة فنية سورية تعود لفترة ما قبل الإسلام، إلى جانب لوحات لمستشرقين، وصور فوتوغرافية، ومقتنيات إسلامية سورية نفيسة، منها نسخ قرآنية قديمة، ومخطوطات تعود للقرون الوسطى، وأعمال زجاجية وخزفية ومنسوجات وبلاط ملوّن، كما يقدم المعرض أعمالاً خشبية تم ترميمها في الآونة الأخيرة، كانت تزين أحد البيوت الدمشقية.

وأُخذت قطع المعرض على سبيل الإعارة من مجموعات متاحف قطر المتعددة منها مجموعة المستشرقين، ومن مكتبة قطر الوطنية ومتحف الشيخ فيصل بن قاسم، إلى جانب بعض المجموعات الخاصة. واستكملت المجموعة بقطع من متحف هيرميتاج في سانت بطرسبرج ومتحف اللوفر في باريس ومتحف فنون الشرق الأدنى القديم في برلين ومكتبة برلين الوطنية، والمكتبة البريطانية، ومتحف الآثار التركية في اسطنبول.

ومن أهم المعروضات التي سيشاهدها الجمهور بالمعرض: منحوتة من البازلت لطائر جارح تنتمي لمنطقة تل حلف الأثرية في شمال سورية ويرجع تاريخها إلى مطلع القرن التاسع قبل الميلاد (التابعة لمتحف فنون الشرق الأدنى القديم في برلين).

ومن بين المعروضات نحت نافر عليه رسم لجملٍ في مدينة تدمر يعود تاريخها للنصف الأول من القرن الثالث الميلادي (التابعة لمجموعة مؤسسة الشيخ سعود بن محمد)،ولوحات من مجموعة المستشرقين في متاحف قطر تشمل "لوحة الكرفان الكبير في تدمر" التي رسمها الفنان لوي- فرانسوا كاساس (1766-1827) حوالي عام 1785ميلادي ولوحة "دمشق" التي رسمها الفنان إدوارد لير (1812-1888) حوالي عام 1860 ميلادي.

كما تضم المعروضات مزهرية كافور التي تنتمي إلى مجموعة صغيرة من الأواني الزجاجية الزرقاء البنفسجية المطلية بالذهب والمينا المصنوعة في سورية أو مصر في أواخر القرن الثالث عشر الميلادي ( مجموعة متحف الفن الإسلامي)، ودورق أزرق مذهب صُنع في أواسط القرن الثاني عشر الميلادي تقريبًا، فيما يعرف اليوم بمدينة الرقة السورية الواقعة على نهر الفرات شمال شرق البلاد أو على مقربة منها (مجموعة متحف الفن الإسلامي).

وفي إطار تعهَّد متاحف قطر بحماية التراث الثقافي الفريد لسورية، سيتعرّف الزوار على بعض أهم المواقع الأثرية العالمية السورية في دمشق وتدمر إلى جانب قلعة حلب، التي عانت الكثير خلال الحرب، وذلك من خلال تجربة سينمائية صممتها شركة (آيكونيم) الفرنسية خصيصاً لهذا المعرض.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر بوابة الشروق وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الأردن.. وقفة بعمان للمطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية