أخبار عاجلة
رغم هدنة الحديدة.. ما زالت الدماء تسيل باليمن -

رغم التحديات.. ملك السعودية يصر على دفع ولي العهد نحو العرش

رغم التحديات.. ملك السعودية يصر على دفع ولي العهد نحو العرش
رغم التحديات.. ملك السعودية يصر على دفع ولي العهد نحو العرش

[real_title] على الرغم من التحديات والضغوط الدولية تجاه المملكة العربية السعودية والتي تعمل باتجاه إزاحة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلا أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز يُصر على دفع نجله إلى عرش المملكة.

 

وبدأ الملك سلمان (82 عاماً)، جولةً محليةً هذا الأسبوع بصحبة نجله المفضل ليبدي دعمه لولي العهد الذي اختاره، رغم الأزمة التي فجرها اغتيال الصحفي المعارض جمال خاشقجي.

 

وتهدف جولة الملك، فيما يبدو، إلى تعزيز سلطة الأمير محمد(33 عاماً)، الذي يتولى إدارة الشؤون اليومية بالمملكة، وواجه انتقادات دولية، منذ مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول مطلع الشهر الماضي.

 

تعزيز سلطة الأمير

 

وقدمت السعودية في بادئ الأمر تفسيرات متعددة ومتناقضة لاختفاء خاشقجي، لكنها تقر الآن بأن الكاتب في صحيفة "واشنطن بوست"، الذي كان مقيماً بالولايات المتحدة، قُتل في عملية خرجت عن مسارها.

 

وفي الخامس والعشرين من أكتوبر، قطع محمد بن سلمان ثلاثة أسابيع من الصمت، بالتعهد بأن العدالة ستأخذ مجراها، لكنه عاد مجددا بمنتهى النشاط والحيوية والإقبال على المستقبل.

 

وبعد أسابيع من ابتعاده عن الأضواء، عاد محمد بن سلمان إلى الساحة، فقد تفقد قوات قرب الحدود مع اليمن، الذي تشارك الرياض في حربه منذ ثلاثة أعوام ونصف عام.

 

السعودية غير مهيئة للتغييرات

 

وظهر أيضاً في تسجيل مصور نُشر على الإنترنت، الاثنين الماضي، مع جندي وصفه بـ"البطل"، ثم وخلال احتفال بإحدى الجامعات في العاصمة الرياض، وضع بن سلمان حجر الأساس لمفاعل أبحاث نووية من المقرر إنشاؤه.

 

واتضح من خلال جولة الملك أن السعودية غير مهيئة في هذه المرحلة لتغييرات سياسية خاصة في دوائر الحكم، حيث امتلأت الطرقات بأعلام المملكة وصور الملك وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، لدى وصولهما في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء الماضي، إلى منطقة القصيم بوسط المملكة، حيث كان في استقبالهما كبار الشخصيات وأطفال قدَّموا الورود لهما.

 

قالت وسائل الإعلام السعودية الرسمية إن الملك وضع حجر الأساس لمشروعات جديدة ومشروعات مقررة بقيمة 1.12 مليار دولار، وأمر بإطلاق سجناء معسرين في القصيم.

 

حشد دفاع الأسرة الحاكمة

 

وولي العهد في طريقه لأن يكون أول ملك سعودي من الجيل الجديد منذ 65 عاما بعد تولي ستة إخوة للحكم من بين 45 ابنا على الأقل للملك المؤسس عبد العزيز بن سعود الذي توفي عام 1953.

 

لكن صعود الأمير محمد كان بمثابة تغيير في نظام الحكم المتبع منذ عقود والذي سعى خلاله الملوك المتعاقبين لنيل إجماع الأسرة المالكة ومنح المناصب الكبرى لإخوتهم وأبناء إخوتهم.

 

وعزز الأمير محمد سلطته بإبعاد بعض أقوى أبناء عمومته عن مواقع السلطة وإبقاء البعض منهم قيد الإقامة الجبرية فيما جرى احتجاز أمراء آخرين داخل فندق فخم لعدة شهور في إطار حملة ضد الفساد.

 

وبدت الأسبوع الماضي بعض المؤشرات على استعداد بعض الأمراء للعودة إلى كنف الأسرة المالكة في تعبير عن اتحادهم في أعقاب مقتل خاشقجي.

 

الترهيب للمخالفين

 

وعاد الأمير أحمد بن عبد العزيز أحد الأشقاء الصغار للملك من زيارة إلى الخارج استمرت نحو شهرين ونصف الشهر بدا خلالها منتقدا للقيادة السعودية.

 

ويبدو أن اثنين من أبناء إخوة الملك، كانا قد اعتقلا العام الماضي، جرى إطلاق سراحهما في الآونة الأخيرة حيث نُشرت صور لهما مع أفراد من الأسرة المالكة.

 

وهذه الصور هي الأولى لنجل أحد الملوك السابقين منذ احتجازه الذي لم تعترف به قط. ولم يتضح بعد إن كان توصل إلى تسوية مع الدولة شأن باقي المحتجزين الذين جرى إطلاق سراحهم تباعا أم أن حركته لا تزال مقيدة.

 

وفي مطلع هذا الأسبوع ظهر شقيق الملياردير الأمير الوليد بن طلال في صورة مع والده المريض. وكان شقيق الأمير الوليد محتجزا منذ شهور بسبب انتقاده عبر الإنترنت لحملة مكافحة الفساد التي أمر بها الأمير محمد العام الماضي.

 

وفي اليوم التالي تحدث الأمير الوليد، الذي كان ضمن المحتجزين في إطار هذه الحملة، إلى فوكس نيوز مدافعا عن الأمير محمد فيما يتعلق بأزمة مقتل خاشقجي وحملة مكافحة الفساد.

 

وقال ”أعتقد أنها (التحقيقات) ستظهر بنسبة مئة في المئة براءة ساحة ولي العهد السعودي“. وأضاف أنه عفا وصفح عن فترة احتجازه.

 

تخوف شعبي

 

مضاوي الرشيد وهي أكاديمية سعودية معارضة مقيمة في لندن  "المجتمع السعودي يسود فيه التوتر والخوف والاعتقالات منذ مقتل خاشقجي.

 

وأضافت  لرويترز" وهذه الجولة بالتالي تأتي لتؤكد لمختلف المناطق أن الملك لا يزال في موقعه وأنه لا يزال صاحب السلطة الأعلى (في المملكة)".

 

مصالح شخصية

 

بدوره قال الباحث المتخصص في الشأن العربي سيد المرشدي، إن العائلة الحاكمة في المملكة العربية السعودية لديها تحفظات وصلت لحد الرفض للأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لكنهم لا يستطيعون في هذا التوقيت الحديث عن تغييرات وهذا نظراً لتشعب مصالحهم الشخصية.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن الأمير الشاب لدى الكثير منهم ما هو إلاسوط مسلط عليهم بالقوة، مشيراً إلى أن الشعب السعودي عموما غير متمرد بطبعه لعوامل كثيرة منها الوضع الاقتصادي والاجتماعي والترف الذي يعيشه، والأسرة أكثر ترف من الشعب بالتالي من الصعب أن يتمردوا على الحاكم.

 

وأوضح أن العائلة الحاكمة لديها مخصصات يومية من عائدات البترول تصرف على شكل معاشات شهرية تجعلها تفكر آلاف المرات في الاعتراض على الملك أو ولي عهده قائلاً "باختصار هم مع أي حاكم من العائلة طالما أن حياتهم المادية لن تتغير".

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق دراسة: الليبيون يريدون حكومة وطنية حقيقية وتوزيع الثروة
التالى الشروق - البحرين تدين الهجوم الإرهابي في الموصل بالعراق الشرق الاوسط