أخبار عاجلة

أمريكا تخنق إيران بعقوبات اقتصادية.. ماذا تفعل طهران؟

[real_title] في مواجهة ثانية بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الإيراني حسن روحاني، ربما تربك المنطقة لسنوات، يبدأ اليوم تطبيق الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية الأشد على إيران، والتي تستهدف قطاع الطاقة والنفط فيها بشكل خاص، وتهدف إلى منع تمويل "الإرهاب"، بحسب الولايات المتحدة.

 

وأبرز القطاعات التي ستخضع للعقوبات: الموانئ وشركات الملاحة المتعلقة بقطاع السفن، والمعاملات المرتبطة بصناعة النفط التي تشمل الشركة الوطنية الإيرانية للنفط، والشركة التجارية للنفط، والشركة الوطنية لناقلات البترول.

 

كما تخضع معاملات المؤسسات المالية الأجنبية مع البنك المركزي الإيراني وأي مؤسسة مالية أخرى لقائمة العقوبات الأمريكية، الأمر الذي يعني حظراً عالمياً على تزويد طهران بالعملات الصعبة.

 

ويرغب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في خفض عائدات طهران من بيع النفط الخام إلى صفر في المئة، بحسب ما أعلنه وزير خارجيته مايك بومبيو.

دونالد ترامب

 

وفي تغريدة له على حسابه الشخصي بـ"تويتر"، نشر ترامب صورة له، يوم الجمعة الماضي، علق عليها بقوله: "العقوبات قادمة في 5 نوفمبر"، في إشارة إلى إيران.

 

الحزمة الأشد بالتاريخ

 

ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحزمة الجديدة بالأشد في تاريخ الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن طهران لم تعد في وضع جيد الآن.

 

من جانبه، قال بومبيو في تصريح له يوم الجمعة الماضي: إنّ "العقوبات التي تحظر على دول العالم استيراد موارد الطاقة الإيرانية أو الاستثمار فيها، سيبدأ تطبيقها اعتباراً من اليوم الاثنين، على أن يعلَن عن الدول المُستثناة في ذلك التاريخ، لكنه لفت إلى أن "الاستثناء لا يشمل دولاً في الاتحاد الأوروبي".

 

كما أوضح أن "هذه العقوبات تستهدف قطاع الطاقة، ولا سيما صادرات النفط الإيرانية، والقطاع المصرفي، وقطاعي بناء السفن والنقل البحري"، مشدداً على أنه "لن يكون لإيران عائد نفطي تنفقه على أي دعم إرهابي".

 

وشدد بومبيو على أن العقوبات ستبقى "حتى تطبيق طهران الشروط الـ12"، التي أُعلِن عنها عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في مايو الماضي، والتي تشمل أنشطة إيران النووية والصاروخية، إضافة إلى نشاطها العسكري في المنطقة.

 

بدوره، أوضح وزير الخزانة ستيفن منوتشين، أن العقوبات تشمل 700 مؤسسة وشخصية إيرانية؛ بينها البنك المركزي والشركة الوطنية للنفط، في حين تستثني الأعمال التجارية لأغراض إنسانية.

 

كما أضاف أن بعض المصارف الإيرانية لن تُشطب من نظام "سويفت" المالي العالمي.

الرئيس الإيراني حسن روحاني 

 

في السياق، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة بثها التلفزيون الرسمي اليوم الاثنين إن إيران ستبيع النفط وستخرق العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها عليها.

 

من جهته، توقعت صحف عربية فشل العقوبات الأمريكية ضد إيران في تحقيق الهدف المرجو منها، تزامناً مع بدء سريان الحزمة الجديدة التي أعلنت واشنطن فرضها على طهران اعتباراً من 5 نوفمبر الجاري.

 

بينما أظهرت العديد من الصحف الخليجية تأييدها للعقوبات على طهران، مشيرة إلى تداعيات "نافعة" لتلك العقوبات على المنطقة.

 

انتقاد أوروبي

 

كما انتقدت المواقف الأوروبية الداعمة لإيران في مواجهة العقوبات الأمريكية.

 

وكان الاتحاد الأوروبي وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران، والذي يهدف إلى منع طهران من حيازة سلاح نووي، أبدت أسفها للقرار الأميركي الأخير.

 

وقبل يومين، كشفت وزارة الخارجية الأميركية عن 12 شرطا وضعتها الولايات المتحدة على إيران إذا أرادت رفع عقوبات شديدة من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ يوم الأحد.

خامنئي

 

وقال فريق التواصل التابع للخارجية الأميركية في تغريدة على موقع تويتر إن العقوبات التي تشمل قطاعي الطاقة والمصارف، "تهدف إلى دفع إيران إلى التصرف كدولة طبيعية".

 

وبعنوان إستراتيجية جديدة حول إيران، ذكرت الخارجية في مقطع فيديو 12 مطلبا للولايات المتحدة من النظام الإيراني في هذا الصدد، وتشمل:

 

1- الكشف للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التفاصيل العسكرية السابقة لبرنامجها النووي.

 

2- وقف جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم وعدم إنتاج البلوتونيوم وإغلاق مفاعل المياه الثقيل "آراك".

 

3- السماح لخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول غير المشروط إلى جميع المواقع النووية في البلاد.

 

4- إنهاء نشر الصواريخ الباليستية والصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.

 

5- إطلاق سراح المواطنين الأميركيين ومواطني الدول الحليفة المعتقلين في إيران.

 

6- إنهاء دعم الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط بما فيها "حزب الله"، وحماس، وحركة الجهاد.

 

7- احترام سيادة العراقية والسماح بنزع سلاح الميليشيات الشيعية.

 

8- وقف دعم الميليشيات الحوثية والعمل على تسوية سياسية في اليمن.

 

9- سحب جميع القوات الإيرانية من سوريا.

 

10- إنهاء دعم طالبان والإرهابيين الآخرين في أفغانستان والمنطقة وعدم تقديم مأوى لقادة القاعدة.

 

11- إنهاء دعم فيلق القدس التابع للحرس الثوري للإرهابيين عبر العالم.

 

12- وقف تهديد جيرانها بالصواريخ، وهجماتها المخربة، فضلا عن تهديدها الملاحة الدولية.

 

حزمة العقوبات الأولى

 

تجدر الإشارة إلى أن الحزمة الأولى من العقوبات التي أعيد فرضها في أغسطس الماضي، استهدفت قطاع السيارات الإيراني والقطاع المصرفي، بما في ذلك التعامل مع الريال الإيراني والسندات الإيرانية.

 

وشملت العقوبات أيضا بيع وشراء الحديد والصلب والألمنيوم، وسحب تراخيص صفقات الطائرات التجارية، وكذلك معاقبة القطاع الصناعي الإيراني عموما، بما في ذلك قطاع السجاد الإيراني.

 

وتأتي العقوبات التي تستهدف أهم موارد الإيرانية، في وقت تشهد فيه إيران أزمة اقتصادية خانقة، تمثلت بخسارة الريال الإيراني نحو 70% من قيمته مقابل منذ أبريل الماضي.

 

وتشير توقعات مؤسسات اقتصادية وشركات نفطية إلى هبوط صادرات النفط الإيرانية بنحو مليون برميل يومياً، لكن منذ شهور تعلن دول رئيسة في "أوبك"، بقيادة السعودية، قدرتها على تعويض أي نقص في السوق العالمية.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق السبت 10 نوفمبر 2018 02:46 مساءً مؤتمر إقليمي حول “تطوير أداء عمليات حفظ السلام” بالقاهرة - موجز نيوز
التالى الشروق - صحيفة إسرائيلية: سكان غزة جعلوا حماس وإسرائيل تنحنيان لرغبتهم الشرق الاوسط