أخبار عاجلة

فيديو| «كل أطفال اليمن بحاجة للمساعدة».. براءة «تغتال» في صمت

[real_title] تحذير جديد أطلقته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، بشأن مصير أطفال اليمن، قائلة: إن كل طفل يمني تقريباً، بحاجة للمساعدة..

 

التحذير الأممي ليس الأول، وإنما سبقه عشرات الاستغاثات الدولية التي نددت بانتهاكات تُكال ضد الأطفال في اليمن بسبب ما يتعرضون له من مجازر يومية سواء من قبل التحالف العربي وقصفه العشوائي، وأخرى من قبل جماعة أنصار الله الحوثي.

 

أطفال اليمن منذ بدء الحرب قبل أربعة أعوام وهم يدفعون ثمن الصراع المسلح في بلدهم، يعانون من الجوع والمرض، وما تبقى منهم يزج به في ساحات القتال.

 

مصير مجهول

 

الحرب اليمنية الجارية ستترك بصمتها في أطفال اليمن، فآثارها ممتدة في الخمسين سنة القادمة، فالأطفال في البلد السعيد ضاعت فرحتهم بطفولتهم، فهم الآن مقاتلون زجت بهم جماعة الحوثي في معارك ضارية في الشمال والجنوب وعلى الحدود مع السعودية، بعضهم مصيره مجهول ممن وقع في الأسر، والآخر بين قتيل وجريح.

ويعيش اليمن عامه الرابع من الحرب، في تدهور اقتصادي وخدماتي، ويشهد نقصاً في الغذاء والدواء، وسط انهيار الموازنة العامة وارتفاع التضخم، ما عمَّق الفقر وفاقم سوء التغذية، وباتت أزمة اليمن واحدة من كبرى الأزمات الإنسانية في العالم.

 

وذكرت الأمم المتحدة في بيان، أنها استأنفت، قبل يوم، صرف الدورة الثالثة للمساعدات النقدية بعموم اليمن.

 

وأضاف البيان: إنه "سيستفيد من الحوالات النقدية الطارئة نحو 1.5 مليون أسرة من أشد الأسر اليمنية فقراً (نحو 9 ملايين نسمة) بتمويل من البنك الدولي"، دون ذكر حجم المبالغ.

 

مجاعة ومرض

 

وأوضح أن "كل طفل في اليمن تقريباً بحاجة للمساعدة، في ظل تهديد خطير ينذر بمجاعة وبتكرار تفشي الأمراض، ومن ضمنها الدفتيريا والكوليرا والإسهال المائي الحاد".

وأدى النزاع الشديد إلى مقتل وإصابة ما يزيد على 6 آلاف طفل خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية، وتسبب في شلل شبه كامل بالبنية التحتية الحيوية كالمياه والصرف الصحي والصحة، وفق البيان.

 

ونقل البيان عن خيرْت كابالاري، المدير الإقليمي لـ"اليونيسف" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قوله: إن "هذه المساعدات النقدية، التي تمثل شريان حياة لنحو ثلث السكان في اليمن، أمر حيوي للغاية لمساعدة الأسر على تدبير أمورها المعيشية".

 

وأضاف كابالاري: إنه "نتيجة لهذه المبالغ النقدية اليسيرة التي تتلقاها الأسر من خلال البرنامج، صار بإمكانها أن ترى بصيص أمل في نهاية النفق، كما بات بإمكان البعض إعادة أطفالهم إلى المدارس وشراء بعض احتياجاتهم الأساسية اليومية".

 

وتابع: "يمثل هذا الأمر الحد الأدنى لحفظ الكرامة الإنسانية في القرن الـ21".

 

استمرار الحرب

 

عبد العزيز العريقان، ناشط حقوقي يمني قال لـ"مصر العربية" إن اليمن كله يحتاج للمساعدة وليس الأطفال وحدهم، اليمنيون يموتون من الجوع والفقر والمرض بسبب الحرب، فهم مجبرون على البقاء في بلدهم المحاصر من قبل التحالف والحوثي.

 

وأوضح أن غالبية من قتلوا في الحرب الدائرة منذ 4 سنوات من الأطفال والنساء، وللأسف العالم كله يشاهد القتل والانتهاكات ولا يتحدث أحد، قائلا: الخليج والغرب من صالحهم استمرار الحرب في اليمن.

 

وتابع: الأطفال في بلدنا ضاعت فرحتهم بطفولتهم، فهم الآن مقاتلون زجت بهم جماعة الحوثي وميليشيات صالح في معارك ضارية في الشمال والجنوب وعلى الحدود مع السعودية، بعضهم مصيره مجهول ممن وقع في الأسر، والآخر بين قتيل وجريح، وما تبقى منهم يقاتل مع التحالف على الأرض في عدن وتعز وغالبية المناطق التي تسيطر عليها قوات الشرعية.

وفي تقارير إعلامية سابقة، كشف مختصون عن الصعوبة الكبيرة حول إمكانية معرفة عدد الأطفال المنخرطين في الصراعات أو الملتحقين سواء بالجيش أو الجماعات المسلحة لرفض اعتراف هذه الجهات بذلك ولصعوبة التحقق إحصائياً في الوقت الذي رصدت تقارير دولية مدى تفاقم ظاهرة تجنيد الأطفال في اليمن للعام 2011 ، حيث كشفت عن مقتل 159 وجرح 363 آخرين خلال العام نفسه.

 

مدير المعهد البريطاني فيصل الدولي قال إنَّ حالة الأطفال في البلاد مأساوية، فكثير من الأطفال شردوا من منازلهم وكثيرون قتلوا في الحرب، كما ذكر تقرير اليونيسيف أنَّ نحو 700 طفل قتلوا في الحرب".

 

وأوضح في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية": "الأطفال محرومون من كل الخدمات الأساسية التي هي متوفرة في أي مجتمع آمن، فالحرب أثَّرت على الأطفال بشكل كبير، فطموحات وألعابهم ومساكنهم كل شيء تعرَّض للتدمير، وأصبح معظم الأطفال في الشوارع مدمرين، ومن منهم يجد في منزله قوت يومه نجده محرومًا من التعليم".

 

منظمات إغاثية

 

الدولي طالب كل المعنيين سواء الأمم المتحدة أو في المنظمات الإغاثية والأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي بما أسماه "التدخل الجاد" لإنقاذ أطفال اليمن.

يذكر أنه قبل شهر، اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش، المعنية بحقوق الإنسان، التحالف بقيادة السعودية بارتكاب "جريمة حرب" إثر غارة استهدفت حافلة على متنها أطفال شمالي اليمن في أغسطس الماضي.

 

وقال بيل فان اسفليد الباحث في المنظمة إن "هذا الهجوم إضافة جديدة لسجل التحالف الشنيع في قتل المدنيين في حفلات الزفاف والجنازات والمستشفيات والمدارس في اليمن".

 

وأضاف قائلا "إن الدول التي لديها معرفة بهذا السجل ممن تزود السعوديين بالقنابل قد تكون متواطئة في الهجمات المستقبلية التي تقتل المدنيين".

 

ومنذ نحو 4 أعوام، تشهد البلاد حرباً عنيفة بين القوات الحكومية، مسنودة بالتحالف العربي من جهة، ومليشيات الحوثيين من جهة أخرى، ما تسبب في تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية بشكل غير مسبوق.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.

 

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

 

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الشروق - فيديو.. «عميد درنة» يجيب: لماذا كانت المدينة ملاذا للعناصر الإرهابية؟ الشرق الاوسط
التالى الشروق - رئيس الوزراء العراقي يطلق موقعا إلكترونيا للبحث عن وزراء الشرق الاوسط