أخبار عاجلة
تموين سوهاج يضبط مصنع حلويات بدون ترخيص -
سعر الدولار اليوم الأحد 21 -10 - 2018 -

الشروق - بعد الإفراج عن أولاد علي عبد الله صالح.. ما هو مصير أبناء رؤساء دول الربيع العربي؟ الشرق الاوسط

[real_title] غيرت ثورات الربيع العربي عقب عام 2011، من مجريات الأحداث داخل دولها، وأدخلت رؤساء السجون، وقضت على حياة بعضهم، وأنهت آمال آخرين في توريث الحكم لأنجالهم، الذين اختلف مصيرهم بعد الثورات، بين السجن والقتل والهروب خارج البلاد والمصير المجهول حتى الآن، توزعت مصائر أبناء حكام دول الربيع العربي، وأعادت أخبار الإفراج عن نجلي الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، من قبضة الحوثيين، الحديث عن مصائر أبناء رؤساء دول الربيع العربي، وترصد لكم «الشروق»، في التقرير الحالي مصير أبناء الرؤساء عقب اندلاع ثورات الربيع العربي.

أبناء علي عبد الله صالح:
أعلن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين في اليمن، عن قراره بالعفو الرئاسي عن نجلي الرئيس اليمني الراحل على عبدالله صالح «صلاح ومدين»، بعد احتجازهم لمدة تسعة أشهر، عقب مقتل والدهم الرئيس اليمني السابق، وعقب رفض الحوثيين لمدة 5 أيام هبوط الطائرة الأممية في مطار صنعاء الدولي، وعقب مفاوضات مع قوات التحالف العربي المدعومة من السعودية، أُعلن رسميًا خروج نجلي صالح من اليمن بالطائرة من مطار صنعاء إلى مطار الملكة علياء الدولي في الأردن، وتوجهوا لدولة ثالثة لم يُعلن عنها.

 

 

ولدى علي عبدالله صالح من الأبناء ستة أولاد وهم "أحمد، خالد، صلاح، صخر، مدين، ريدان"، و10 بنات، مدين وصلاح علي عبدالله صالح، قُبض عليهم عقب مقتل والدهم على يد الحوثيين في أواخر عام2017، وأُفرج عنهم بعد تسعة أشهر، أما أحمد تم قصف منزله من قبل طائرات التحالف العربي، خلال العمليات العسكرية ضد الحوثيين في 2015، ويعيش بدولة الإمارات، وخالد تشير الأنباء عن أسره من قبل الحوثيين، في الاشتباكات التي جرت معهم وسط صنعاء، ويتبقى مصير والداه صخر وريدان، غير معروف حتى الآن.

أما بنات الرئيس اليمني الراحل، تسعة منهن متزوجات بعدد من المقربين من صالح، والعاشرة لا تزال طفلة صغيرة، ولم يسجل لهن أي ظهور إعلامي ولا يُعرف أسمائهم خارج العائلة والأقارب سوى ابنته «بلقيس».

زين العابدين بن علي:


في 14 يناير 2011، وبعد شهر من التظاهرات المطالبة بإسقاطه في تونس، غادر بن علي تونس إلى مدينة جدة السعودية، برفقة زوجته ليلى الطرابلسي وابنتهما حليمة وابنهما محمد زين العابدين ويتواجد حتى الأن داخل الأراضي السعودية التي رفضت تسليمه، ويعيش بعيدًا عن الأضواء، ولديه 6 أبناء «غزوة، درصاف، سيرين، نسرين، حليمة، محمد»، ويتواجد كلاً من "غزوة ودرصاف وسيرين"، بنات بن علي من زوجته الأولى نعيمة الكافي، داخل تونس.

وترفض السلطات التونسية إعادة جواز السفر التي صادرتها منذ 2011 من أبنائه، رغم طلب ابنته الصغرى درصاف، السماح لها بالسفر لتلقي العلاج نتيجة مرضها الشديد، وتعرضت سيرين بن علي، للمحاكمة في قضية غسيل الأموال، وظلت ممنوعة من السفر حتى فبراير 2015، أما نسرين وهي الابنة الكبرى لابن علي، تقيم هي وزوجها رجل الأعمال صخر الماطري في جزيرة سيشل، على المحيط الهندي في أفريقيا، وحكم عليهما غيابيًا بعدة أحكام بالسجن بتهم «الفساد والاحتيال، وغسيل الأموال وحيازة الأراضي بطرق غير مشروعة».

أبناء عائلة القذافي:


تسود حالة من الغموض حول عدد من أبناء الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، فمنهم من قتل ومنهم من هو غير معروف المكان أو مجهول المصير.

ولدى القذافي من الأبناء تسعة وهم، «محمد القذافي، سيف الإسلام، الساعدي، هانيبال، المعتصم، خميس، عائشة، هناء، سيف العرب» وكان وظائفهم ومصيرهم كالتالي:.
المعتصم، كان يشغل منصب مستشار الأمن القومي الليبي، وقد وجدت جثته في صحراء ليبيا، بعد مقتل والده في أكتوبر 2011، بعد القبض عليه من قبل مجموعات ثورية مسلحة.

 

 

عائشة: هربت إلى الجزائر عقب اشتعال الثورة الليبية، برفقة والدتها وهانيبال وأخيها غير الشقيق محمد.

الساعدي القذافي: هرب إلى النيجر في أعقاب الثورة، وتم تسليمه إلى السلطات الليبية، وغير معروف مكانه حاليًا.

 

 

سيف العرب: قُتل في غارة شنها الناتو على باب العزيزية أثناء الثورة الليبية.

خميس: قائد وحدة بالجيش الليبي، وقُتل خلال المعارك شمال طرابلس في 2011.

سيف الإسلام، حُكم على نجل الرئيس القذافي، بالإعدام غيابياً عام 2015، ومؤخرًا صُدر عفو في حقه، وأعلن نجل العقيد الليبي رغبته في الترشح للرئاسة وعودته لليبيا لكن مكانه الحالي غير معروف، ولكنه ليس تحت قبضة السلطات الليبية أو الدولية، ويظهر بتصريحات صحفية له على مضد.

 

 

أبناء :


واجه نجلي الرئيس الأسبق محمد حسني ، اتهامات في قضايا عدة «غسيل أموال وتربح وفساد واستغلال نفوذ»، وقُبض عليهم في أعقاب ثورة 25 يناير، وتم تقديمهم للمحاكمة.

وأصدرت محكمة النقض في يناير 2016 حكما نهائيا وباتا بإدانة الرئيس الأسبق ونجلاه، بالاستيلاء على مخصصات مالية للقصور الرئاسية، وتأييد الحكم عليهم بالسجن المشدد 3 سنوات.

وفي سبتمبر الماضي 2018 قُبض عليهم وثلاثة آخرين في قضية «التلاعب بالبورصة»، قبل أن يعاد إخلاء سبيل الجميع مرة أخرى.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر بوابة الشروق وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بسبب الفساد الحكومي.. هل ينفصل الجنوب اليمني من جديد؟
التالى الشروق - يمنيون يطلقون حملة إلكترونية تطالب بالخروج «بثورة جياع ضد الجميع» الشرق الاوسط