إصابات واعتقالات في اعتداء الاحتلال على المصلين وموظفي الأقصى

[real_title]  

اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي صباح الثلاثاء خمسة مصلين وموظفين بدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، وأصابت أربعة آخرين في اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم داخل المسجد الأقصى المبارك، خلال اقتحام المستوطنين المتطرفين للمسجد، احتفالًا بما يسمى عيد "الغفران اليهودي.

 

وشهد المسجد الأقصى حالة من التوتر الشديد، في أعقاب اقتحام المستوطنين للمسجد من باب المغاربة بأعداد كبيرة، واعتداء شرطة الاحتلال بالضرب المبرح على موظفي الأوقاف والمصلين الذين تصدوا لتلك الاقتحامات.

 

وشددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها الأمنية على أبواب الأقصى وفي مدينة القدس، ونشرت عناصرها ووحداتها الخاصة وشرطة "حرس الحدود" في المدينة، وتحديدًا بالبلدة القديمة ومداخلها، وعند حائط البراق.

 

وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأوقاف فراس الدبس إن عناصر من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة اعتدت بالضرب بشكل وحشي على موظفي الأوقاف والمصلين المتواجدين داخل باحات الأقصى، ما أدى لإصابة 4 من الموظفين جرى نقلهم إلى مستشفى المقاصد لتلقي العلاج، بحسب وكالة "صفا" الفلسطينية.

 

وأوضح أن قوات الاحتلال اعتقلت كلًا من هيثم الحلواني، رائد زغير، سلمان أبو صبيح، غيث ناصر غيث ومحمود مؤنس، واقتادتهم لأحد مراكز التحقيق في البلدة القديمة.

 

وأفاد بأن 279 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية على عدة مجموعات كبيرة ومتتالية، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته.

 

وأشار إلى أن شرطة الاحتلال وفرت الحماية الكاملة لهؤلاء المستوطنين بدءً من دخولهم عبر باب المغاربة، وتجولهم في باحات الأقصى وانتهاءً بخروجهم من باب السلسلة.

 

وأوضح أن المستوطنين أدوا خلال الاقتحامات طقوسًا وشعائر تلمودية بالمسجد، فيما أدى أخرون صلاة عند أبواب المسجد من الخارج، وجرى النفخ في البوق داخل مقبرة باب الرحمة شرق الأقصى احتفالًا بعيد “الغفران”.

 

وذكر الدبس أن قوات الاحتلال المتمركزة على الأبواب احتجزت الهويات الشخصية للنساء، وسط انتشار كثيف للقوات الخاصة داخل ساحات الأقصى.

 

وتأتي هذه الاقتحامات تلبيةً لدعوات ما تسمى بـ "منظمات الهيكل" المزعوم لمؤيدها وللمستوطنين للقيام باقتحامات جماعية للأقصى بمناسبة ما يسمى عيد "الغفران"، على أن تتواصل الاقتحامات خلال الأعياد اليهودية التي تنتهي بمطلع تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

 

بدورها، دعت القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات المقدسية المواطنين بالقدس والداخل الفلسطيني المحتل إلى شد الرحال للمسجد الأقصى والتصدي لاقتحامات المستوطنين.

 

وفي السياق، قالت وسائل اعلام عبرية إن قوات الشرطة ستنصب الحواجز العسكرية على محاور الطرق بين شطري المدينة المقدسة ابتداءً من عصر اليوم، وستمنع السيارات من دخول الأحياء الغربية حتى مساء غد الأربعاء.

 

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا (عدا الجمعة والسبت) لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة وعلى فترتين صباحية ومسائية.

 

وتُصعد سلطات الاحتلال من إجراءاتها ضد المصلين وموظفي الأوقاف عبر ملاحقتهم واعتقالهم والتحقيق معهم، وكذلك إبعادهم عن الأقصى، فضلًا عن تهديد بعضهم بسحب الإقامات إذا استمروا في دفاعهم عن المسجد وتصديهم لاقتحامات المتطرفين.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى