استمرت يومين.. أسباب زيارة فائز السراج «غير المعلنة» للقاهرة

استمرت يومين.. أسباب زيارة فائز السراج «غير المعلنة» للقاهرة
استمرت يومين.. أسباب زيارة فائز السراج «غير المعلنة» للقاهرة

[real_title] غادر ، اليوم الأربعاء، فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق الوطني" الليبية، المعترف بها دوليا، بعد زيارة "غير معلنة" استغرقت عدة أيام.

 

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "أخبار اليوم" المصرية (مملوكة للدولة)، عن مصدر ملاحي بمطار قوله إن "السراج غادر على متن طائرة خاصة".

 

وذكرت وسائل إعلام مصرية وليبية أن السراج تواجد في قبل يومين، والتقى بعدد من الشخصيات الليبية، بينها قيادات محسوبة على النظام الليبي السابق.

 

وتابعت أن السراج، خلال تواجده بالعاصمة المصرية، "أجرى مشاورات حول التعديل المرتقب في حكومة الوفاق المقبلة"، من دون تفاصيل أكثر.

 

ولم تعلن عن الزيارة أو تفاصيلها ، وفي أكثر من مناسبة، أعلنت دعمها لخليفة حفتر، قائد القوات التابعة لمجلس النواب المنعقد في طبرق (شرقي ليبيا)، والسراج، واتفاق الصخيرات لإنهاء الحرب في ليبيا.

 

وأطلقت منظمة الأمم المتحدة، العام الماضي، خطة عمل لإنهاء الصراع، تتضمن ثلاث مراحل، هي: تعديل الاتفاق السياسي الذي وقعته أطراف النزاع عام 2015، وتحقيق مصالحة وطنية شاملة، وإجراء استفتاء شعبي على دستور وانتخابات رئاسية وبرلمانية.

 

ومع تعثر مفاوضات تعديل الاتفاق السياسي، ينادي فريق ليبي، خاصة في شرقي البلاد، بالذهاب مباشرة إلى مرحلة الانتخابات، بينما يتمسك فريق آخر بضرورة تحقيق توافق وطني أولًا عبر تعديل اتفاق 2015.

 

ويتصارع على النفوذ والشرعية في ليبيا قطبان؛ الأول حكومة الوفاق في العاصمة طرابلس (غرب)، المسنودة بالمجلس الأعلى للدولة، والثاني القوات التي يقودها خليفة حفتر، والمدعومة من في شرقي البلاد.

 

الهجوم على درنة:

تزامنت الزيارة مع خوض قوات موالية للقائد العسكري الليبي خليفة حفتر اشتباكات عنيفة حول مدينة درنة الثلاثاء 22 مايو، في الوقت الذي انفجرت فيه سيارة ملغومة كما خُطف جندي من نقطة تفتيش في منطقة أخرى بشرق ليبيا.

 

وكان حفتر قد أعلن أنه سيحرر المدينة في بداية هذا الشهر، من سيطرة تحالف يضم إسلاميين متشددين ومقاتلين آخرين يعرفون باسم مجلس شورى مجاهدي درنة.

 

وقال ميلاد الزاوي المتحدث باسم القوات الخاصة في الجيش الوطني الليبي الذي يقوده حفتر إن القتال الذي اندلع جنوب غربي درنة كان أعنف قتال منذ أن صعد الجيش الوطني الليبي حملته للسيطرة على درنة، وأضاف أن قائدا قُتل كما أصيب جنديان.

 

ويطوق الجيش الوطني الليبي مدينة درنة ويشن غارات جوية عليها بين الحين والآخر. ويحاول تعزيز قبضته في شرق ليبيا بعد سيطرته على بنغازي العام الماضي.

 

وقالت مصادر طبية وبيانات إن قوات الجيش الوطني الليبي فقدت نحو تسعة رجال كما قُتل 14 من مجلس شورى مجاهدي درنة خلال الاشتباكات التي وقعت في الآونة الأخيرة حول درنة.

 

وقال مصدر أمني إن انفجار السيارة الملغومة وقع جنوب غربي مدينة أجدابيا في الوقت الذي خُطف فيه جندي من نقطة تفتيش جنوبي بنغازي.

 

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن تفجير السيارة الملغومة.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الشروق - وزير الخارجية الكويتي: توقيع إعلان نوايا مع ألمانيا لتطوير الشراكة في المجال الإنساني الشرق الاوسط
التالى الأردن.. وقفة بعمان للمطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية