أخبار عاجلة
فضل لم يُعرض عليه أي منصب في النادي الأهلي -

 ما الذي ينتظره الشارع اللبناني بعد الانتخابات؟

 ما الذي ينتظره الشارع اللبناني بعد الانتخابات؟
 ما الذي ينتظره الشارع اللبناني بعد الانتخابات؟

[real_title] وضعت معركة الانتخابات البرلمانية اللبنانية أوزارها، وأعلنت النتائج الرسمية لهذا الاستحقاق الهام لكن ثمة سؤال يطرح نفسه ما الذي ستقدمه القوى السياسية اللبنانية للشارع اللبناني الذي يئن بسبب الوضع الاقتصادي السيئ في ظل عدم وجود رؤية حكومية تنعكس بشكل ايجابي على المواطنين.  

 

وصوت اللبنانيون الأحد الماضي في أول انتخابات نيابية منذ نحو عقد، ولأول مرة حسب قانون انتخابي جديد يعتمد النسبية والصوت التفضيلي ودوائر صغيرة.

 

وأظهرت نتائج الانتخابات فوز حركة "أمل" و"حزب الله" الشيعيين، على حساب تياري "المستقبل" و"الوطني الحر" اللذين يتزعمهما رئيس سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون، مع تقدم تيار المردة والقوات اللبنانية.

 

تهديد للدعم

 

ويهدد الأداء القوي للأحزاب والساسة الذين يدعمون حزب الله بتعقيد السياسة الغربية تجاه لبنان المتلقي الكبير للدعم العسكري الأمريكي والمعتمد على مليارات الدولارات من المساعدات والقروض لإنعاش اقتصاده الهش.

 

وأظهرت النتائج أن رئيس الوزراء سعد الحريري المدعوم من الغرب فقد نحو ثلث مقاعده، وألقى باللائمة على قانون جديد معقد أعاد رسم حدود الدوائر الانتخابية ومثل تحولا من نظام الأكثرية إلى نظام التصويت النسبي، كما أشار إلى ثغرات في أداء حزبه.

 

لكن بحصوله على 21 مقعدا، انخفاضا من 33 في الانتخابات السابقة، بقي الحريري كزعيم للسنة بقيادته أكبر كتلة في البرلمان المؤلف من 128 مقعدا مما يجعله المرشح الأوفر حظا لتشكيل المقبلة.

 

ضغوط دولية 

 

وفي المقابل خرج حزب "القوات اللبنانية" المناهض لحزب الله، وهو حزب مسيحي، بفوز كبير زاد تمثيله إلى المثلين تقريبا بحصوله على 15 مقعدا على الأقل مقارنة مع ثمانية من قبل حسبما أظهرت النتائج الأولية.

 

ووفقا لنظام تقاسم السلطة الطائفي في لبنان فإن رئيس الوزراء ينبغي أن يكون مسلما سنيا. ومن المتوقع أن تكون الجديدة، مثل المنتهية ولايتها، تشمل جميع الأحزاب الرئيسية. ومن المتوقع أيضا أن تستغرق المباحثات حول المناصب الوزارية بعض الوقت.

 

ويتعرض لبنان لضغوط لكي يثبت للمانحين الدوليين والمستثمرين، الذين تعهدوا بتقديم أكثر من 11 مليار دولار لبيروت الشهر الماضي، بأن البلاد لديها خطة موثوق بها لإصلاح اقتصادها. وينظر إلى إجراء الانتخابات على أنه جزء أساسي من ذلك.

 

وحصل لبنان على كثير من المساعدات الخارجية لإعانته على التأقلم مع استضافة مليون لاجئ فروا من الحرب في سوريا المجاورة.

 

الاستعداد لتشكيل

 

ودعا أمين عام حزب الله حسن نصر الله إلى سرعة تشكيل الجديدة وقال "الروح العامة التي يجب أن تحكم هي روح التعاون بمعزل عن الخلافات حتى ولو كانت خلافات استراتيجية أو تفصيلية".

 

وكان ينبغي أن يجري لبنان الانتخابات البرلمانية في 2013 لكن أعضاء البرلمان صوتوا بدلا من ذلك على تمديد فترة ولايتهم بسبب عدم اتفاق القادة على قانون جديد للانتخابات البرلمانية.

 

وفي السنوات القليلة الماضية تراجعت مسألة أسلحة حزب الله على الأجندة السياسية في لبنان، ويقول الحريري، الذي قاد صراعا سياسيا لسنوات مع حزب الله، إنها مسألة يمكن حلها على المستوى الإقليمي عبر الحوار.

 

ومن المقرر أن تعقب الانتخابات اللبنانية انتخابات في العراق يوم 12 مايو ومن المزمع أيضا أن تبرز الانتخابات العراقية توسع نفوذ إيران إذ سيفوز واحد من ثلاثة زعماء شيعة مؤيدين لطهران بمنصب رئيس الوزراء.

 

خطة إنقاذ

 

الناشط اللبناني محفوظ خوري، قال إن اقتصاد لبنان اقترب من الانهيار بسبب الفساد المستشري في جميع مؤسسات الدولة، مشيراً إلى ضرورة وجود خطة اقتصادية للحكومة الجديدة ومراقبة صارمة من البرلمان.

 

 وأضاف لـ"مصر العربية" أن لبنان ربما سيعاني الفترة المقبلة من شح الدعم الخليجي بسبب نتائج الانتخابات التي أظهرت نجاح حزب الله والذي يعكس مدى سيطرة ونفوذ إيران الداعم الأكبر للحزب على لبنان.

 

وأكد أن الشعب اللبناني ينتظر الكثير من المقبلة على جميع المستويات وأهما الاقتصاد والوضع الصحي خاصة أن مشكلة النفايات مازالت قائمة ولا يوجد أي تصور للمسؤولين للتخلص منها.

 

 وبحسب وسائل إعلام لبنانية بلغ العجز في موازنة 2018 إلى ما بين 5 إلى 6 مليارات دولار وأكثر، وهذا يعني أن الدين العام ارتفع من 80 مليار دولار إلى 85 مليار دولار.

 

خطورة كبيرة

 

فيما قالت الناشطة اللبنانية عزيز، إن نتائج الانتخابات تعكس خطورة كبيرة على المشهد السياسي في لبنان إذا لم يغلب جميع السياسيين مصالح البلاد والشعب اللبناني على مصالحهم الشخصية.

 

وأضافت لـ"مصر العربية" أن التدخل الخارجي في شؤون لبنان سواء من إيران أو من السعودية يعمل على إثارة الفتن والنعرات الطائفية وهذا ربما يكون مقصود لنشر العنف من جديد وهذا بالطبع سيدمر لبنان كما حدث في العراق.

 

وأوضحت أن هناك ضرورة ملحة الفترة المقبلة على العمل من أجل لبنان فقط، خاصة مع اشتعال المنطقة والدول المجاورة بصراعات أضرت كثيرا بلبنان لذا لابد من رؤية جديدة ومقنعة تقدم للشعب حفاظاً على البلاد.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق #المصري اليوم -#اخبار العالم - العثور على جثة دبلوماسي نيجيري في الخرطوم موجز نيوز
التالى الشروق - وزير خارجية فلسطين يتوجه إلى لاهاي لإحالة جرائم الاحتلال للجنائية الدولية الشرق الاوسط