أخبار عاجلة
«خبز الصاج».. عادة فلسطينية في عيد الأضحى  -

رئيس مركز دراسات إسرائيلية: قطار التطبيع يدهس الفلسطينيين.. والمقاومة هي الحل (حوار)

رئيس مركز دراسات إسرائيلية: قطار التطبيع يدهس الفلسطينيين.. والمقاومة هي الحل (حوار)
رئيس مركز دراسات إسرائيلية: قطار التطبيع يدهس الفلسطينيين.. والمقاومة هي الحل (حوار)

[real_title] يرى الدكتور خالد سعيد رئيس مركز الدراسات الإسرائيلية بجامعة أنّ القضية الفلسطينية في تراجع مقابل صعود غير عادي لـ"قطار التطبيع".

 

وأضاف في حوار لـ"مصر العربية"، أنّ السلام المتوقع في الفترة المقبلة سيكون اقتصاديًّا وليس سياسيًّا أو عسكريًّا، مشدّدًا على ضرورة إتباع منهج "المقاومة المسلحة" ضد الاحتلال.

 

                 وإلى نص الحوار:

 

أين ترى القضية الفلسطينية في الفترة الراهنة؟

 

القضية الفلسطينية في تراجع ملحوظ، مقابل صعود غير عادي لقطار التطبيع، وهناك تسابق سعودي إماراتي من أجل هذا التطبيع الذي بلغ حد استجداء الكيان الصهيوني.

 

ما رأيكم في صفقة القرن؟

 

الرئيس الأمريكي ترامب ليست لديه دراية أو إطلاع كامل بمجريات الصراع العربي الصهيوني، ومن يدير الدفة هو صهره جاريد كوشنر.

 

وهناك حالة تناقض وغموض تسود مواقف الدول الفاعلة بشأنها، مثلًا في مصر تتحدث تقارير كثيرة عن موافقتها على بنودها، بينما تخرج مصادر مصرية نافيةً إطلاع الرئيس عبد الفتاح على الصفقة من الأساس.

 

وإعلان ترامب حضور احتفالية نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة في مايو تزامنًا مع ذكرى احتلال الأراضي الفلسطينية، يعطي مؤشرًا قويًّا على خطورة هذه الصفقة.

 

لماذا هذا الغموض بوجهة نظركم؟

 

العالم العربي يمر بفترة حرجة للغاية، لا يُعرف إلى أي مستقبل ستنتهي إليه الأمور، ويتوجب على الفور مصارحة العرب والفلسطينيين بشكل واضح ببنود هذه الصفقة.

 

ماذا عن الشكل المتوقع لأي عملية سلام مقبلة؟

 

السلام في المرحلة المقبلة لن يكون سياسيًّا أو عسكريًّا لكنّه "لام اقتصادي، وهناك أكثر من مسؤول صهيوني ركّز على هذا الأمر، وتحدّثوا عن إقامة علاقات مع الجانب الفلسطيني على أساس الجانب الاقتصادي، وبالتالي التطبيع هو اقتصادي أكثر منه سياسي، وهذا هو الأخطر في القضية. 

 

وما يجري داخل الأروقة حول مباحثات ومداولات من أجل السلام هي كلها تؤدي إلى توطيد أركان الكيان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية".

 

كيف نحمي حقوق الفلسطينيين؟

 

القضية لم تشهد في أي فترة من الفترات حفظ حقوق الفلسطينيين، والحل الوحيد يكمن في المقاومة المسلحة.. يجب على كل الأطراف أن تعي ذلك جيدًا، وأن نربي أبناءنا على هذا الخيار.

 

كيف تنظرون إلى موقف السعودية من القضية الفلسطينية؟

 

ولي العهد محمد بن سلمان يطلق بين حين وآخر تصريحات يمكن اعتبارها عدائية ضد الفلسطينيين ويعلن حرصه على حفظ حقوق الإسرائيليين، لكن أستبعد أن يكون ذلك هو موقف كل الشعب السعودي.

 

تصريحات ابن سلمان ضد الفلسطينيين أثارت استغراب كافة الأطراف، ولم يكن متوقعًا أن ينزلق لهذه الدرجة وأن يعبّر عن شعور شعب الاحتلال لهذه الدرجة.

 

لماذا تحرص السعودية على التقارب مع تل أبيب؟

 

التقارب بينهما يندرج ضمن أهم أهدافه مواجهة إيران، وهناك تحركات لتشكيل محور سني تنضم إليه إسرائيل لمواجهة طهران، ولا ننسى تصريح الرئيس الأمريكي الأسبق بوش الأب عندما قال من ليس معنا فهو ضدنا.

 

وهذا الأمر يُعبّر عن الإمبريالية الغربية الجديدة، ويجب أن نعي أنّ انسياق دولة عربية وراء الولايات المتحدة هذا أمر ينذر بضياع القضية الفلسطينية.

 

كيف تنظرون إلى العلاقات بين وتل أبيب؟

 

هناك تنسيق بين وتل أبيب، أخذ في التصاعد خلال الفترات الماضية، ومصر لا تمانع أن تجري أي تنسيق مع أي طرف بحجة الدفاع عن أمنها القومي.

 

مصر تجري تنسيقًا حاليًّا مع حماس، وهي تجري تنسيقًا مع تل أبيب، لكن من المؤكد أنّها تراعي أمنها.

 

لكن العلاقات تأخذ نوعًا من السرية، ومنها القمة التي كشف عن انعقادها في الأردن؟

 

هذه القمة لم يكن بالإمكان على نظام إعلان عقد القمة، وذلك بسبب الظروف الاقتصادية التي تمر بها مصر وموجة ارتفاع الأسعار.. السلطات أدركت أنَّها ستتسع موجة الغضب ضدها إذا ما أعلنت عن القمة، لا سيَّما في ظل موجة الكراهية الشعبية لإسرائيل.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هل رفعت الإمارات الشارة البيضاء لـ«بقاء» بشار الأسد؟