أخبار عاجلة

الإمارات الأقوى عربيًا.. تعرف على أفضل جنسية في العالم

[real_title] أصدرت مؤسسة "هينلي وشركاؤه" مؤشر جودة الجنسية الذي تضمن ترتيب أفضل الجنسيات في العالم والتي تصدرتها فرنسا، وكذلك الأسوأ بينها، لتوضح أفضل وأسوأ المناطق للعيش فيها.

 

ووفقا للتصنيف الجديد، تصدرت الإمارات قائمة أفضل الجنسيات على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي حلت في المرتبة 46 عالميًا، تليها الكويت في المرتبة 82 عالميًا، ثم قطر في المرتبة 87.
ونشر مؤشر "هينلي وشركاؤه" لجودة الجنسيات، ترتيب أفضل الجنسيات بالاعتماد على مؤشرات داخلية، حيث حلت في المركز الرابع السعودية في المرتبة 89، تلتها البحرين وعمان (90) وتونس التي حلت في المرتبة 110، فيما جاءت المغرب في المرتبة 123 والجزائر 129 ومصر 135 عالميا.

 

وجاءت سوريا في المركز 162 وتذيل العراق القائمة حيث احتل المرتبة 165 عالميا.

 

ويعد مؤشر «The Henley Partners» لجودة الجنسية أول مؤشر من نوعه يصنف بموضوعية جودة الجنسيات حول العالم

 

وكانت الإمارات قد أحرزت تقدما كبيرا خلال السنوات الـ 10 الماضية، في قوة جواز سفرها على مؤشر هينلي لجوازات السفر وهو التقدم الأكبر لأي دولة في العالم.

 

واحتل جواز السفر الإماراتي المركز 33 لعام 2018، مع حرية السفر من دون تأشيرة إلى 133 دولة مرتفعا من 121 دولة في عام 2017، حيث اكتسب الجواز الإماراتي حرية السفر من دون تأشيرة إلى 12 وجهة جديدة خلال عام واحد فقط.
وصعدت جنسية الإمارات في التصنيف العام للمؤشر لتنمو من 36.3% في 2015 إلى 44.5% في 2016 و45.8% في 2017، وبلغت الزيادة في قيمة جنسية الإمارات 9.5% بين عامي 2013-2017.

 

 

وذكر مؤشر هينلي لجوازات السفر أن نجاح الإمارات في هذا الصدد يعزى إلى حقيقة أنه بين عامي 1999 و2018، تم رفع قيود السفر عن المواطنين الإماراتيين من قبل بلدان منطقة شنغن.

الأفضل عالميًا

وعلى الصعيد العالمي فتعد الجنسية الفرنسية من أفضل الجنسيات على المؤشر محققه  81.7% ، أما ألمانيا التي كانت تتصدر هذه القائمة التي تربعت على الصدارة طوال السنوات السبع الماضية ، فحققت جنسيتها 81.6% لتأتي في المركز الثاني.

 

ذلك أن حامل الجنسية الألمانية يمكنه العيش والعمل في الخارج بسهولة، كما يمكنه التنقل إلى أكبر عدد من البلدان من دون الحصول على تأشيرة، حيث  أن جواز السفر الألماني يتيح لحامله السفر إلى 177 دولة من دون الحصول على تأشيرة مسبقة، بحسب مؤشر هنلي .

 

وفي المرتبة الثالثة جاءت إيسلاندا، تليها الدانمارك (رابعة)، وهولندا (خامسة)، والنرويج (سادسة)، والسويد ( سابعة)، وفنلندا وإيطاليا (في المرتبة الثامنة)، وإيرلندا وسويسرا (في المرتبة التاسعة)، والنمسا (عاشرة).

 

وتراجعت بريطانيا وجاءت في المركز 11 نتيجة إخفاقها في مؤشر حرية الاستقرار، وهي القدرة على الاستقرار والعمل في الخارج بسهولة مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي ، ثم إمارة ليختنشتاين في المركز 12، وجاءت إسبانيا في المركز 13.

 

ودخلت جورجيا وأوكرانيا قائمة الدول التي تتميز بأكبر ارتفاع في "قيمة" جنسيتيهما، وغدتا تحتلان المرتبتين الـ20 والـ19 على التوالي، وذلك بسبب حصول مواطنيهما على حق دخول منطقة "شنغن" مؤخرا دون تأشيرة.

 

أما روسيا فأصبحت جنسيتها الأكثر قيمة بين بلدان رابطة الدول المستقلة. وعام 2017 حصلت الجنسية الروسية على نسبة تقييم بلغت 40.5%. وفي القائمة العامة احتلت روسيا ( سوية مع جمهورية بالاو) المرتبة الـ 63. وخلال السنوات الـ5 الأخيرة ارتفع مؤشر الجنسية الروسية بمقدار 3.5%.

وجاءت الجنسيتان الأفغانية والصومالية، حسب الترتيب، في آخر القائمة، جدير بالذكر أن التصنيف شمل 168 دولة.

 

ركيزة المؤشر

واستند تقرير الجنسية إلى القوة الاقتصادية، والتطور البشري، والسلم، والاستقرار، وتأشيرات السفر، كما صنف الجنسيات على أساس الاستقرار والعمل في الخارج بدون معوقات أو عراقيل.

 

ويأخذ المؤشر في اعتباره مدى نجاح أي بلد في مجال التنمية البشرية حيث من الأفضل الحصول على جنسية بلد يتمتع مواطنوه بعمر طويل، ونظام مدرسي جيد، ومستوى عالٍ من الازدهار، مقارنة ببلد يوفر مستويات أدنى من الأمن، والتعليم، والرعاية الصحية لمواطنيه.

 

واستند تقرير الجنسية إلى القوة الاقتصادية، والتطور البشري، والسلم، والاستقرار، وتأشيرات السفر، كما صنف الجنسيات على أساس الاستقرار والعمل في الخارج بدون معوقات أو عراقيل، وهذا يعني أن أفضل الدول في العالم هي القادرة على تطوير مواهبك وعملك.

ومن جهته، قال د. ديمتري كوشنكوفوف، أستاذ مادة الدستور وقانون الجنسية، والشريك المؤلف للمؤشر، إن الركيزة الأساسية لمؤشر جودة الجنسية هي القيمة النسبية للجنسيات مقابل القيم النسبية للدول، مشيراً إلى أن المكانة القانونية لملايين المواطنين، في عالم العولمة، توسع مدى فرصهم، ورغباتهم خارج حدود أوطانهم الأصلية.

 

وأوضح أن مؤشر جودة الجنسية يستخدم مجموعة من البيانات القيمة، المستقاة من مؤسسات دولية وخبراء، بما في ذلك الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الطيران المدني، ويقيس القيم الداخلية للجنسية، التي تشير إلى جودة الحياة، وفرص النمو الشخصي ضمن حدود الوطن الأصلي.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الأردن.. وقفة بعمان للمطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية