أخبار عاجلة
انهيار الدينار.. ناقوس خطر يهدد تونس -

#المصري اليوم -#اخبار العالم - وينى مانديلا.. «أم الأمة» رمز الكفاح ضد «الأبارتيد» (بروفايل) موجز نيوز

#المصري اليوم -#اخبار العالم - وينى مانديلا.. «أم الأمة» رمز الكفاح ضد «الأبارتيد» (بروفايل) موجز نيوز
#المصري اليوم -#اخبار العالم - وينى مانديلا.. «أم الأمة» رمز الكفاح ضد «الأبارتيد» (بروفايل) موجز نيوز

وينى مانديلا.. «أم الأمة» رمز الكفاح ضد «الأبارتيد» (بروفايل)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أصبحت وينى مانديلا، الزوجة السابقة لزعيم جنوب أفريقيا الراحل، نيلسون مانديلا، رمزا بارزا للنضال فى جنوب أفريقيا ضد سياسة الفصل العنصرى «الأبارتيد»، وعوقبت بالسجن لدفاعها عن حقوق السود، ولمطالبتها بإطلاق سراح زوجها المعتقل، وتوفيت وينى مانديلا، أمس الأول، عن 81 عاما، تاركة إرثا سياسيا كبيرا رغم انفصالها عن رمز البلاد الراحل. وكان مانديلا وزوجته رمزا للمقاومة ضد الفصل العنصرى على مدى نحو 3 عقود، رغم أن سمعة وينى شابتها قضايا واتهامات، ورغم أن مانديلا طلقها عام 1996، فقد ظلت وينى بعد انفصالهما تحمل لقب زوجها، كما ظلت صلتهما متواصلة، ما أثار موجة انتقادات لها بأنها تحاول استثمار اسمه لتحقيق فوائد سياسية.

ولدت وينى مانديلا فى مدينة بيزانا فى ترانسكى عام 1936، والتقت مانديلا عام 1957، وكان متزوجا فى هذا الوقت من إيفلين ماسى، ولم يدم زواجه منها، ثم تزوجا بعد عام، وقضيا وقتا قصيرا بالعمل فى النشاط السياسى، ثم اضطر مانديلا للاختباء فترة، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 1964، حتى أطلق سراحه عام 1990، وأنجبا ابنتين هما زينزى وزينانى، وخلال فترة سجن مانديلا، تعاظم دور وينى السياسى، بسبب المضايقة المستمرة التى كانت تتعرض لها من الأجهزة الأمنية، فتحولت إلى رمز عالمى لمقاومة الفصل العنصرى ونقطة استقطاب للسود والفقراء من سكان الضواحى والمناطق الخاصة بالسود فى نظام «الأبارتيد».

فلقبت باسم «أم الأمة»، وقضت فترات فى السجن بداية من عام 1969، قضت كثيرا منها فى الحبس الانفرادى، وفى 1976، عندما اندلعت أحداث تمرد وشغب فى سويتو، عوقبت بالنفى من المدينة إلى منطقة ريفية نائية، وتعرض منزلها للحرق.

وبحلول منتصف الثمانينيات، وبدء الصدامات المسلحة فى مناطق السود ضد حكومة البيض عادت وينى إلى سويتو، لتكون فى قلب الكفاح، ونجحت فى جمع النشطاء المعارضين للأبارتيد حولها، واتهمها ناشطون معارضون للفصل العنصرى بالضلوع فى قتل مسلح من إحدى ضواحى السود، كما أدانتها محكمة بالاحتيال والسرقة لصلتها بفضيحة اقتراض بنكى، ووصفها حكم المحكمة بأنها «روبن هود» جديد، واتهمها قياديون بحزب المؤتمر الحاكم بالتورط فى جريمة قتل حارسها وبإدارة مناطق رعب فى مدينة سويتو. وتدهورت علاقتها الزوجية مع مانديلا بعد إطلاق سراحه، حتى انفصلا عام 1996، وبينما اتهمها مانديلا بالخيانة الزوجية، وأقالها من منصب وكيل وزارة الثقافة والفنون، إلا أنها شاركت فى جنازته عام 2013، ولم يؤثر انفصالها عن مانديلا كثيرا على مكانتها السياسية بين السود، الذين رأوا فيها صوتا لهم، بينما كان حزب المؤتمر الوطنى يتبنى سياسة رأسمالية، لكنها واجهت انتقادات بسبب نمط حياتها الباذخ والمسرف، لكنها ظلت تحظى باحترام داخل حزب المؤتمر الوطنى، وانتخبت عام 2007 لعضوية أعلى هيئة قيادية فى الحزب، حتى تصادمت مع رئيس جنوب أفريقيا السابق جاكوب زوما، وبعد وفاة مانديلا، خاضت معركة قضائية بشأن منزله الريفى، لكن المحكمة العليا أكدت عدم أحقيتها فيه.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عضو بـ«العفو الدولية»: التحالف العربي يتحمل جزءًا من مسؤولية مأساة اليمن