أخبار عاجلة

«عاصفة الوطن».. منافسة جديدة بين «الرئاسي الليبي» وحفتر

«عاصفة الوطن».. منافسة جديدة بين «الرئاسي الليبي» وحفتر
«عاصفة الوطن».. منافسة جديدة بين «الرئاسي الليبي» وحفتر

[real_title] أثار إطلاق المجلس الرئاسي الليبي عملية عسكرية  تحت إسم «عاصفة الوطن» لملاحقة عناصر ، جدلاً واسعا وسط الشارع السياسي الليبي عن الغرض من تلك العملية وتكلفتها ومن المشاركين فيها، فمنهم من يوافق عليها ومنهم من يعتبرها مجرد منافسة جديدة بين رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج وخليفة حفتر قائد الجيش الليبي.

 

وكان المتحدث الرسمي باسم رئيس المجلس الرئاسي محمد السلاك قد أعلن عن انطلاق عملية عسكرية فجر أمس الإثنين تحت إسم "عاصفة الوطن" بتعليمات ممن وصفه بـ"القائد الأعلى للجيش" في إشارة منه إلى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج تستهدف بؤر الإرهاب كافة وملاحقة فلوله في إطار الحفاظ على أمن الوطن والمواطن.

 

استهداف

 

السلاك قال خلال مؤتمر صحفي، إن هذه العملية تبدأ من الأودية والشعاب الممتدة من بوابة "الـ60 كيلو متر" شرق مدينة مصراته وحتى ضواحي مدن "بني وليد، ترهونة، مسلاته، الخمس، زليتن"، مؤكداً على أن عملية "عاصفة الوطن" تستهدف فلول تنظيم "" تحت إمرة وقيادة قوة مكافحة الإرهاب وهى تابعة لوزارة الداخلية.

 

وتزامناً مع "عاصفة الوطن" أعلنت إدارة التوجيه المعنوي التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي شرقي البلاد، أنها تستعد للاحتفال بالذكرى الرابعة لمعركة الكرامة، التي شنها الجيش الليبي ضد الجماعات "الإرهابية" في مدينة بنغازي.

 

تطور الإرهاب

 

وانطلقت معركة الكرامة في 16مايو 2014، بقيادة القائد العام المشير خليفة بالقاسم حفتر، ضد جماعة "مجلس شورى ثوار بنغازي الإسلامي" وقوات الجيش الليبي وبعض المساندين للجيش بالمدينة.

 

وكان الجنرال العسكري حفتر قد قطع على نفسه في بداية "الكرامة" بأنه سيقضي على الإرهاب ويستعيد الأمن لكن بعض الساسة الليبيين تحدثوا عن عدم إيفاء القائد العسكري بوعوده أمام مناصريه.

 

وتشهد ليبيا اشتباكات مسلحة تطورت إلى اغتيالات وتنفيذ أعمال إرهابية تستهدف منشآت حكومية ونفطية، وتتهم السلطات الليبية عناصر من تنظيم الإرهابي بأنهم هم من وراء العمليات الإرهابية.

 

صراعات سياسية

 

يعتبر تننظيم الدولة الإسلامية المعروف اختصارا بداعش،أحد أبرز التنظيمات الإرهابية بروزا في المشهد الليبي خلال السنوات الأخيرة، ورغم تلقيه لضربات موجعة أفقدته أبرز معاقله في البلاد،فإن إصراره على البقاء فى الأراضي الليبية لم ينتهي بعد.

 

 وبعد 7 سنوات من الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي، لا تزال ليبية تحت رحمة 1500 مليشيا وثلاث حكومات تتصارع في ما بينها وتسعى لنيل الشرعية الدولية.

 

انتقاد لعاصفة الوطن

 

وقلل عضو الليبي فرج الشلوي من أهمية عملية "عاصفة الوطن" التي أطلقها المجلس الرئاسي لمحاربة الجماعات الإرهابية.

 

وقال الشلوي في تصريحات صحفية" أن "هذه العملية تأتي في سياق منافسة المجلس الرئاسي للجيش وسعيه لإثبات أنه يحارب الجماعات الإرهابية" وفق تعبيره.

 

واستشهد الشلوي بالأوضاع في الجنوب قائلاً: إن الجيش قام بواجبه في تأمين الجنوب الذي يعاني مختلف أشكال التهريب كما أنه يقع في منطقة حدودية مع تشاد والنيجر ما يجعله محاطاً بخطر عصابات المعارضة التشادية والسودانية، موضحا أن المجلس الرئاسي أطلق عملية "عاصفة الوطن" سعيا منه لإثبات أن له قدرة على مكافحة الإرهاب".

 

الليبيون يدفعون الثمن

 

بدوره قال الناشط السياسي الليبي جمال بن سعد، إن ما تسمى بعملية الوطن هى عملية عسكرية وهمية في مواجهة سراب، متسائلاً: ما الغرض منها ومن سيشارك فيها ومتى ستنتهي والأهم من ذلك هو كم كلفتها وكيف سيدفع المبلغ .

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن قيادات من الدولة تريد الصعود ووتحقيق مكاسب أكثر من خلال هذه العمليات التي لن تغيير شئ في الواقع الأمني المتردي في ليبيا لأنه ببساطة الأمن سيأتي عندما تتوافق القوى الليبية.

 

وأوضح أن عملية الكرامة لم تحقق من قبل المتوقع منها من الناحية الأمنية، بل وأرهقت ميزانية الدولة الأمر الذي انعكس أثره السلبي على الليبين من الناحية الاقتصادية والاجتماعية.

 

تمهيد للانتخابات

 

فيما يرى الناشط الليبي مصطفى عبدالسلام، إن هذه العملية جاءت في وقتها بعد التطور الخطير للجماعات الإرهابية في استنزاف الدولة بكل أجهزتها، مطالباً بانجاز هذه العملية بشكل سريع خاصة أن البلاد من المفترض أنها تحضر لأول انتخابات بعد الثورة.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن هناك من يعترض على إجراء انتخابات تخرج ليبيا من هذا النفق المظلم، وذلك بحجة أن الوضع الأمني غير مستتب، لكن الحقيقة أن الذين يدعون بذلك هم يتخوفون من فقدان مكاسبهم التي حصلوا عليها طيلة السنوات الماضية.

 

 وأكد أن الحديث عن منفاسة بين والجيش فهذا غير منطقى لأن الجيش قطعة من وبالتأكيد هناك تنسيق بين المجلس الرئاسي وقيادة الجيش التي حررت مواقع نفطية هامة شمال شرق ليبيا.

 

وتسعى بعثة الأمم المتحدة في ليبيا لدعم عملية إجراء انتخابات قبل نهاية سبتمبر المقبل، حيث طرح رئيس البعثة غسان سلامة, أمام مجلس الأمن الدولي، خطة تتضمن الدخول في جولة مفاوضات نهائية لتعديل الاتفاق السياسي المتعثر، إضافة إلى وضع خريطة طريق لإنهاء المرحلة الانتقالية، تنتهي بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية قبل نهاية العام الجاري.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عضو بـ«العفو الدولية»: التحالف العربي يتحمل جزءًا من مسؤولية مأساة اليمن