الشروق - خطط إسرائيلية لإمداد أوروبا بالغاز من شرق المتوسط الشرق الاوسط

الشروق - خطط إسرائيلية لإمداد أوروبا بالغاز من شرق المتوسط الشرق الاوسط
الشروق - خطط إسرائيلية لإمداد أوروبا بالغاز من شرق المتوسط الشرق الاوسط

[real_title] قال وزير الطاقة الإسرائيلى يوفال شتاينتز إن إسرائيل تتوقع أن يتم بحلول أوائل العام المقبل اتخاذ قرار بالمضى قدما فى بناء خط أنابيب بطول 2000 كيلومتر يربط موارد الغاز الضخمة فى شرق البحر المتوسط بأوروبا.

ويشكل خط الأنابيب، الذي سيمتد من إسرائيل وقبرص إلى اليونان وإيطاليا فى المياه العميقة، علامة بارزة على سرعة تطور صناعة الغاز فى حوض ليفانتاين بشرق البحر المتوسط، وهو ما يتيح الدخول إلى سوق ضخمة.

وقال شتاينتز فى تصريحات لوكالة رويترز على هامش مؤتمر سيرا ويك للطاقة فى هيوستون إن «الاتحاد الأوروبى يعتبر خط الأنابيب، الذى تقدر تكلفته بنحو سبعة مليارات دولار، تنافسيا للغاية».

وأضاف: «سنتوصل هذا الصيف إلى اتفاق تفصيلى بين الدول الأربع التى ستبنى خط أنابيب شرق المتوسط.. ونأمل
بأن نرى قرارا استثماريا نهائيا فى بداية 2019».

وتابع: «الخط المعروف باسم إيست ميد سيكون قادرا على نقل ما بين تسعة مليارات إلى 12 مليار متر مكعب من الغاز سنويا».

ويملك المشروع آى.جى.آى بوسيدون، وهى مشروع مشترك بين ديبا اليونانية للغاز الطبيعى ومجموعة الطاقة الإيطالية إديسون.

وتم اكتشاف أكثر من 900 مليار متر مكعب من الغاز فى حقول بحرية قبالة إسرائيل بينما يحوى حقل الغاز القبرصى أفروديت 128 مليار متر مكعب إضافية. ومن المتوقع أن المنطقتين كلتيهما فيهما المزيد من الاحتياطيات.

وقال شتاينتز إن إسرائيل، التى ارتفع استهلاك الغاز فيها بشكل حاد على مدى العقد الماضى، «سيكون لديها ما بين 400 مليار إلى 500 مليار متر مكعب متاحة للتصدير»، مضيفا: «يمكننا التصدير إلى مصر والأردن وتركيا ويظل لدينا غاز إضافى كافٍ لخط الأنابيب».

وتدرس تل أبيب أيضا بناء خط أنابيب إلى تركيا، حيث يشهد الطلب على الغاز نموا سريعا، رغم أن المشروع يبدو أنه تعثر فى السنوات الماضية وسط توترات سياسية بين البلدين.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر بوابة الشروق وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هل رفعت الإمارات الشارة البيضاء لـ«بقاء» بشار الأسد؟