أخبار عاجلة
صورة.. الزمالك يتسلم الاستغناء الخاص بمحمد حسن -
فرحة المصريون بفوز فرنسا بكأس العالم 2018 -

الانتخابات البرلمانية العراقية.. جدل واسع ووجوه لا تتغير

الانتخابات البرلمانية العراقية.. جدل واسع ووجوه لا تتغير
الانتخابات البرلمانية العراقية.. جدل واسع ووجوه لا تتغير

[real_title] تشهد الساحة العراقية جدلا سياسيا واسعا قبل الانتخابات البرلمانية حول ما إذا كانت ستحدث هذه الانتخابات تغيرا حقيقيا أم سيكون الأمر مجرد تغيير وجوه خاصة بعد تعديل قانون الانتخابات الذي سمح ببقاء الوجوه القديمة وعرقل ظهور أحزاب جديدة.

 

وكان مجلس الوزراء العراقي أقر موعد الانتخابات التشريعية العراقية، وصادق عليه وصدر مرسوم جمهوري، في نهاية يناير الماضي.

 

ومن المقرر أن تبدأ الانتخابات النيابية في مايو المقبل، بعد مناشدات عديدة من المفوضية بسرعة توفير الأموال اللازمة لإجراء الانتخابات.

 

موعد الانتخابات


وأصدر رئيس الجمهورية، مرسوماً جمهورياً حدد فيه السبت الموافق 12مايو 2018 موعداً لإجراء انتخابات لدورته الرابعة"، مبيناً أنّ "المرسوم صدر "استناداً إلى أحكام المادتين (56) و(73 – سابعاً) من الدستور، والبند (ثالثاً) من المادة (7) من قانون انتخابات رقم (45) لسنة 2013".

 

وكان البرلمان العراقي قد صوّت على المادة الرابعة من قانون الانتخابات، التي تنص على أن يكون توزيع المقاعد البرلمانية وفق نظام سانت ليغو 1.7، كما صوت على التعديل الأول لقانون الانتخابات رقم 45 لسنة 2013، وصوت على المادة الثالثة منه، والتي تنص على تخصيص مقعد واحد في محافظة واسط للكرد الفيليين (الأكراد الشيعة)، كما صوت على الفقرة الخاصة بمنتسبي الأجهزة الأمنية..
 

كما تم التصويت على إضافة تعديل على المادة الأولى من القانون، بإضافة فقرة تنص على تولي وزارتي الدفاع والداخلية تأمين إجراء الانتخابات من الناحية الأمنية، وأيضاً على المادة الثانية، والتي نصّت على أن يكون المرشح للانتخابات حاصلاً على شهادة البكالوريوس أو ما يعادلها، وألا يكون منتمياً إلى أو الهيئات المستقلة.
 

التغيير صعب

 

بدوره يرى المحلل السياسي العراقي أحمد الملاح، أن قانون الانتخابات العراقية سيمنع خروج أي وجوه أو أحزاب جديدة، فقد تم تشريعه لكي تبقى نفس الوجوه القديمة تحكم والكلام عن التغيير الكبير كلام عاطفي لا يمت للواقع بصلة للأسف.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن الانتخابات ستفرز نفس الوجوه والمدخلات وتكرار عام لنفس الشعارات والمطالبات التي تكررت على مدار 15 عامًا في عراق ما بعد 2003، حيث ما زال الناخب العراقي يختار مرشحه في الانتخابات المتكررة وفق نقاط محدد وتخندق لم يفارقه.

 

وأوضح أن الانتخابات فعلاً فرصة للتغيّر، لكن تغير بنسبة لا تتجاوز 15٪‏ من المعادلة السياسية العراقية على أقصى تقدير، لذلك يجب أن يذهب الشعب العراقي ويختار الشخصيات بدقة وفهم للقانون العراقي وطبيعة ذهاب الأصوات وتقسيمها.


وأكد أن التغيير رغم أنه نسبي وقليل لكن يبقى هو الخيار الوحيد المتاح في ظل الوضع الحالي، فالشعب العراقي منهك وغير قادر على الثورة أو العصيان المدني ضد فساد الطبقة السياسية، وإصلاح 10% من المنظومة أفضل من تركها فاسدة بنسبة 100%.
 

المشاركة هى الحل

 

بدورها قالت الإعلامية العراقية نداء الكناني، إنه لا يمكن القول بأن هذه الانتخابات نجحت إلا من خلال مشاركة حقيقة وكبيرة من الشعب العراقي الذي يأمل أن يتغير الواقع من خلال برلمان يمثله هو وحده وليس مجرد ديكور سياسي ووجاهة لأعضاء البرلمان.

 

وأضافت في تصريحات لـ"مصر العربية" أن غالبية دول العالم الديمقراطية اعتمدت آلية المشاركة الانتخابية من أجل قيام جميع مؤسساتها على وضوح في الرؤية واستمرار في التنفيذ على أساس عادل لا، وهذا ما جعل تلك الدول لها استقلالية في كل شئ.
 

وطالبت العناني كافة القوى السياسية الذين سيلعبون في مباراة الانتخابات المقبلة أن يغلبوا مصلحة الوطن على مصالحهم الخاصة، وأشارت إلى أن الدول التي تمر بمراحل انتقالية عادة تكون هناك ضعف في الثقة بين النخب السياسية لذلك يجب على السياسيين أن يستعدوا لقبول أي نتائج للانتخابات طالما بنيت على أسس ديمقراطية.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق العراق فوق صفيح ساخن.. الشعب ينتفض ضد الأزمات
التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - بوتين يستقبل أبو مازن فى موسكو.. وإسرائيل تقصف غزة موجز نيوز