أخبار عاجلة

الشروق - تقارير: نتنياهو «متحمس» لخطة سلام أمريكية لا تشمل حدود 1967 الشرق الاوسط

الشروق - تقارير: نتنياهو «متحمس» لخطة سلام أمريكية لا تشمل حدود 1967 الشرق الاوسط
الشروق - تقارير: نتنياهو «متحمس» لخطة سلام أمريكية لا تشمل حدود 1967 الشرق الاوسط

[real_title] • الخطة الأمريكية تتضمن 10 بنود تهدف إلى الضغط على الفلسطينيين من أجل التنازل عن حق العودة وقبول دولة بـ«لا سيادة»

• نائب ترامب يصل الإثنين إلى إسرائيل.. وملك الأردن خلال لقائه: القدس الشرقية عاصمة فلسطين

أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية اليوم، أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو متحمس للخطة الأمريكية المرتقبة للسلام فى المنطقة و«التى لا تشمل العودة لحدود الرابع من يونيو عام 1967»، وذلك بالتزامن مع وصول نائب الرئيس الأمريكى اليوم إلى إسرائيل فى ختام جولته بالمنطقة شملت زيارة كل من مصر والأردن.

وذكر تقرير للقناة الثانية الإسرائيلية، اليوم، بأن نتنياهو يحاول تهيئة الأرضية لتطبيق هذه الخطة «التى تسعى لإمكانية تسليم مناطق بشرقى القدس المحتلة وخارج الجدار للفلسطينيين ضمنها»، والتى تعرف إعلاميا بـ«صفقة القرن»، بحسب وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

ويرى نتنياهو، وفق التقرير، أنه «لا حاجة للتجمعات الفلسطينية الكبيرة»، حيث تضم المناطق الفلسطينية خارج جدار القدس أكثر من 150 ألف فلسطينى، وسعت بلدية الاحتلال بالقدس أخيرا لفصلها عن مدينة القدس.

وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية كشفت البنود العشرة لمبادرة الرئيس الأمريكى دونالد ترمب والتى وردت فى تقرير قدمه عضو اللجنة التنفيذ لمنظمة التحرير صائب عريقات لرئيس السلطة محمود عباس.

ويؤكد التقرير الذى قدمه عريقات أن «صفقة القرن» والتى تشمل 10 بنود تمثل صفقة لتصفية القضية الفلسطينية. كما يتضح من التقرير أن الفلسطينيين مطالبون بالتفريط فى القدس والتنازل عن حق العودة للاجئين، وقبول دولة بلا سيادة.

فى غضون ذلك، استقبل اليوم، العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى، نائب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وذلك بعد انتهاء زيارة الأخير إلى أمس، وأكد عبدالله أن القدس الشرقية، يجب أن تكون عاصمة فلسطين. مشددا على ضرورة حل الدولتين على حدود عام 1967، مشيرا فى الوقت نفسه إلى أن الصراع الفلسطينى الإسرائيلى مصدر عدم استقرار محتمل، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية.

من جهته، أعرب نائب الرئيس الأمريكى مايك بنس، عن سعى بلاده لتعزيز علاقات الشراكة مع الأردن، مشددا على أن واشنطن لا تزال تدعم حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلى الفلسطينى، وذلك رغم قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وقبل توجهه إلى الأردن، التقى بنس الرئيس عبدالفتاح السيسى فى . حيث أكد بنس أن جولته بالشرق الأوسط «حاسمة» للأمن القومى الأمريكى، مضيفا: «اجتماعات مع قادة مصر والأردن وإسرائيل حاسمة لأهداف أمن أمريكا القومى». كما أبلغ بنس الرئيس السيسى أن الولايات المتحدة ستدعم حل الدولتين للإسرائيليين والفلسطينيين إذا وافق الطرفان على هذا الأمر، وفقا لوكالة «رويترز».

ويختتم بنس جولته الحالية إلى المنطقة بزيارة إسرائيل، حيث من المقرر أن يلتقى رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو وأن يلقى كلمة أمام «الكنيست»، إلا أنه ليس من المقرر أن يلتقى أيا من القيادة الفلسطينية.

من جانبها، أعلنت القائمة العربية المشتركة فى الكنيست (البرلمان) الإسرائيلى، أن نوابها (13 نائبا من أصل 120) سيقاطعون الخطاب الذى سيلقيه بنس، أمام الكنيست، اليوم الإثنين. وقال النائب أيمن عودة، رئيس القائمة العربية المشتركة فى الكنيست، على موقع التواصل الإجتماعى «فيسبوك»: «مايك بنس شخص خطير يحمل رؤية تتضمن تدمير مجمل المنطقة»، مؤكدا أن كامل أعضاء القائمة المشتركة سيقاطعون الخطاب.

بدوره، أكد هيو لوفات، منسق مشروع إسرائيل فلسطين لدى المجلس الأوروبى للعلاقات الخارجية (مقره لندن) أن عملية السلام فى الشرق الأوسط فى ظل إدارة ترامب لا يمكن أن تضع حدا للاحتلال الإسرائيلى لفلسطين.

وأضاف لوفات، فى تصريحات لـ«الشروق»، اليوم: «منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض، تآكل تدريجيا الوضع القائم وفقا لاتفاق أوسلو 1993، من خلال تحدى بعض الركائز الأساسية لعملية السلام والتى جاءت عبر إعادة التفكير فى الالتزام الأمريكى بحل الدولتين، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فضلا عن محاولة انهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين عن طريق خفض تمويل الأونروا».

وشدد لوفات على أن هذه الخطوات الأمريكية «الأحادية» لن تؤدى إلى نهاية الصراع، ولكنها قد تلغى فى نهاية المطاف فرص التوصل إلى حل الدولتين.

من ناحية أخرى، ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية، أمس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو وعاهل الأردن الملك عبدالله الثانى «أجريا محادثات هاتفية حديثا»، دون أن توضح القناة فحوى «المحادثات» وتوقيتها.

ونقلت القناة العاشرة عن مسئولين إسرائيليين، لم تسمهم، أنه توجد نوايا للعمل من أجل «ترتيب لقاء بين الطرفين، قريبا»، فيما لم تعقب السلطات الأردنية ولا الإسرائيلية حول هذا الأمر. كانت إسرائيل اعتذرت للأردن رسميا، أخيرا، بشأن مقتل ثلاثة مواطنين أردنيين برصاص إسرائيلى فى حوادث وقعت بأوقات مختلفة خلال الأعوام الماضية.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر بوابة الشروق وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الشروق - نصر الله: حزب الله أقوى من أي زمان مضى الشرق الاوسط
التالى هل رفعت الإمارات الشارة البيضاء لـ«بقاء» بشار الأسد؟