أخبار عاجلة

بـ«اللواء 313».. نفوذ إيران العسكري يمتد إلى جنوب سوريا

بـ«اللواء 313».. نفوذ إيران العسكري يمتد إلى جنوب سوريا
بـ«اللواء 313».. نفوذ إيران العسكري يمتد إلى جنوب سوريا

على الرغم من إحكام القبضة الإيرانية على المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري، إلا أنها لم تكتف بذلك وبدأت في بسط نفوذها في أماكن تواجد المعارضة بالجنوب السوري من خلال اللواء 313 الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني.

 

وتعتبر إيران طرفا رئيسيا في المشهد السوري، حيث يوجد المئات من عناصر الحرس الثوري فضلا عن ميليشيات عراقية وأفغانية ولبنانية سخرتها لدعم نظام بشار الأسد، وأيضا لخدمة مشروع توسعها في المنطقة.

 

وعملت إيران أيضا، على تعزيز نفوذها العسكري في غربي سوريا وتحديدا المناطق الممتدة من العاصمة دمشق وحتى اللاذقية، بما فيها حماة وحمص عبر إنشاء كتائب عسكرية تابعة لها في هذه المناطق إلى جانب تعزيز قدرات مليشيا حزب الله.

 

الدور الإيراني

 

وتخشى قوى دولية وإقليمية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج من تعاظم الدور الإيراني في المنطقة خاصة في سوريا والعراق واليمن، وتعي هذه القوى إلى تحجيم هذا الدور الإيراني بشتى الطرق.

 

لكن يبدو أن إيران غير مكترثة بالمساعي الدولية للحد من تواجدها في المنطقة العربية، فطهران لم تألو جهدا في بسط نفوذها بالداخل السوري مستخدمة في ذلك كل الطرق المختلفة.

 

وذكرت تقارير إعلامية ومصادر بالداخل السوري أن الحرس الثوري الإيراني، يهدف إلى تعزيز مواقعه في الجنوب السوري، خاصة محافظة درعا الواقعة على الحدود السورية الأردنية، محاولات إيرانية لتثبيت قواعد لها في هذه البقعة الحيوية.

 

تنظيمات جديدة


كما ذكرت المصادر أن طهران فتحت أمام شباب محافظة درعا القاطنين في مناطق سيطرة نظام الأسد باب التطوّع والانتساب إلى صفوف اللواء (313)، الذي يخضع للتدريب والتمويل من قبل قيادة الحرس الثوري مباشرة".

 

وكشفت أن "الحرس الثوري يستغلّ الأوضاع الاقتصادية السيئة للشباب، ويقدم لمنتسبي اللواء 313 إغراءات مميزة، مقارنة بالامتيازات التي يقدّمها النظام لمنتسبي قواته"، كما أنه استغل خوف الشباب من عمليات التجنيد الإجباري لدى قوات الأسد وإرسالهم إلى جبهات القتال في المحافظات الأخرى".

 

تمدد شيعي

 

بدوره قال المحلل السياسي السوري تيسير النجار، إن إيران هى الراعي الأساسي لكل التنظيمات الإرهابية في سوريا وذلك من أجل تشويه الثورة من أجل النظام السوري.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن إيران تستخدم دائماً عملائها من أجل التمدد وتقدم لهم الغالي والنفيس من أجل الوصول لمبتغاها، ونعلم جميعاً دعمها الكبير لجماعة حزب الله في لبنان وكذلك الأمر لتنظيمات في العراق.


وأوضح أن الذراع الأطول لإيران بالمنطقة هو حزب الله فهى تستخدمه في لبنان وكذلك الأمر في سوريا وعندما يقطع هذا الذراع ربما يتغير الوقت، مشيراً إلى أن الطريق لقطعه بدأ من خلال الحملة الشرسة التي تقودها المملكة العربية السعودية ودول الخليج عليه.

 

وأكد أن إيران وأذرعتها بالإضافة لقوى دولية وإقليمية تسببوا في حرق سوريا وقتل الآلاف وتشريد الملايين من أجل مصالح بينهم وبين نظام بشار الأسد، مؤكداً أن إيران رمت بكل ثقلها وربطت مستقبلها بسوريا من أجل مشروعها الفارسي على جثث السوريين.


وتسبب تصعيد الحرب الدائرة في سوريا منذ 7سنوات، في تهجير 5 مليون مدني وقتل أكثر من مليون، قرابة الـ150 ألف منهم من الأطفال بجانب مئات الآلاف من المعتقلين والمفقودين.


تعزيز نفوذ


أما الناشط السياسي السوري بشير الحمصي، فقال إن هذه التنظيمات الجديدة تؤكد عدم اكتراث إيران للمجتمع الدولي خاصة العربي، كما يؤكد إصرارها على تفتيت ما تبقى من سوريا لخدمة أهداف الماجوسية.


 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن إيران تعمل منذ لحظة تواجدها الأولى في سوريا على تعزيز نفوذها مثلما فعلت في غربي سوريا ثم الآن في جنوبها.

 

وأكد أن إيران تحاول من خلال هذه التنظيمات فرض قوتها في جميع المناطق لأفراغ المواطنين منها استعداد لأي مشروع تقسيم يحدث في سوريا وهذا ما تطمح له إيران وتعمل لهذه اللحظة منذ عقود.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #فيتو - #اخبار العالم - الجهاد الإسلامي: فتح تتهرب من أخطائها بالهجوم على الآخرين